قُصر ذيل
27-11-2018 09:42 AM
أعلن البيت الأبيض أن ادارة ترامب لا تسعى لتغيير النظام في سوريا ولكنها تطالبه بتغيير سياساته، فهل نقول شكراً للرئيس ترامب أنه لم يفعل كما فعل رؤساء البيت الأبيض من قبله مع الراحلين صدام حسين ومعمر القذافي واسقاط نظاميهما بالتدخل العسكري المباشر، وهل هي لم تفعل ذلك ؟؟ أو أنها لم تحاول ذلك ؟؟، وما معنى تبنيها للمعارضة السورية المسلحة ؟؟.
لقد فشلت واشنطن وكل من معها في تغيير نظام دمشق، والا كيف تُفسر الدعم العسكري والتسليحي والمالي وفتح الحدود التركية للمتطوعين الأجانب مع المعارضة المسلحة ولصالحها، ولم تتراجع تركيا عن سياستها في دعم ورفد المعارضة المسلحة بالمتطوعين الأجانب الا بسبب ارتفاع منسوب الاهتمام بالقضية الكردية مما دفع تركيا لأن تُعيد حساباتها وتغلق حدودها في وجه المتطوعين، بهدف اضعاف المعارضة وعدم تحقيق برنامجها في تغيير النظام عنوة وبالعنف.
اذا كانت ادارة ترامب لا تسعى لتغيير نظام دمشق بل لتغيير سياساته، فلماذا لا تستجيب ادارته لموقف المجتمع الدولي الذي صوت لصالح رفض مقدمات صفقة العصر يوم 23/12/2017 من قبل 128 دولة ضد موقف الولايات المتحدة بشأن فلسطين ؟؟ ولماذا لا تحترم موقف ورؤية غالبية المجتمع الدولي بما فيهم أصدقاء أوروبيون قريبون من واشنطن صوتوا ضد موقف الولايات المتحدة بشأن القدس ورفضهم أن تكون عاصمة للمستعمرة الاسرائيلية ورفضهم شطب قضية اللاجئين من خلال حجب المال الأميركي عن الأونروا، ولم يقف مع واشنطن سوى ثمانية دول بما فيهم المستعمرة الاسرائيلية.
ادارة ترامب تتحدث عن تغيير السياسات لدى الآخرين، لماذا لا تعمل على تغيير سياسات المستعمرة الاسرائيلية وتطالبها بل وتضغط عليها لتنفيذ قرارات الأمم المتحدة وخاصة قرار تقسيم فلسطين 181، وقرار حق عودة اللاجئين الى بيوتهم التي طردوا منها وتعمل على عودتهم الى بيوتهم وممتلكاتهم واستعادتها وفق القرار 194، ولماذا لا تعمل على تنفيذ قرار الانسحاب وعدم الضم 242 للأراضي العربية المحتلة من قبل قوات المستعمرة الاسرائيلية ؟؟، أليس ذلك أوضح وأفعل بهدف تخفيف التوتر والاحتقان وانهاء الحروب المتقطعة المتصلة التي سببتها سياسة التوسع الاستعمارية التي تقودها وتنفذها المستعمرة الاسرائيلية ضد العالم العربي : فلسطين، لبنان، سوريا، الأردن، مصر، تونس، الجزائر، العراق، الامارات، السودان ؟؟ فهذه البلدان وشعوبها تضررت من سياسات المستعمرة الاسرائيلية ونالها الأذى والدمار والخراب والاغتيال على أراضيها من قبل العدوانية الاسرائيلية، فمن الأولى ردع هذا المتوحش الاسرائيلي في تطاوله وعدوانه على العرب.
سوريا لا تحتل أرضاً ليست لها، ولا تعتدي على أي طرف خارج حدودها، فلماذا يتم وضعها على قائمة البلدان التي تُطالب واشنطن بتغيير سياساتها، فمن هو الأولى بتغيير سياساته المعتدي الاسرائيلي أم المُعتدى عليه في احتلال أراضيه الوطنية السورية في الجولان؟؟.
بن غفير وسموتريتش يهددان بحرق كامل لبنان
مباراة مرتقبة لأسود الأطلس أمام إسكتلندا
برنامج كفاءة الكهرباء بالمملكة يحقق إيرادات إضافية .. أرقام
إيبولا يقتل أكثر من 200 شخص في الكونغو
سجن فلسطين .. فيلم يروي معاناة تركي في زنازين الأسد
خبر طلاق نسرين طافش يتصدر المواقع
خبير: الصين أكثر المستفيدين اقتصادياً من وقف حرب إيران
بينهم قائد كتيبة .. مقتل 4 جنود إسرائيليين بجنوب لبنان
الخرابشة يتفقد مشروع استكشاف وتطوير النحاس والمعادن
الاحتلال يرتكب مجازر في جنوب لبنان
تطورات غامضة .. إلغاء محادثات الجمعة بين أميركا وإيران
أول المتأهلين إلى دور الـ32 في كأس العالم
تحسن وتيرة تنفيذ مشروع كفاءة قطاع المياه بالمملكة
تنويه للمواطنين .. توقف مؤقت لضخ المياه بهذه المناطق
الأمن يكشف تفاصيل جريمة مروعة في عمّان
قفزة هائلة بأسعار الذهب محلياً اليوم
ظهور أسد في معان يتصدر حديث الأردنيين .. ما القصة
انخفاض كبير على أسعار الذهب محلياً الخميس
الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد .. صور
ما مصدر الجميد المحتوي على ثاني أكسيد التيتانيوم بالأسواق
ترتيبات جديدة لمواعيد العيادات الصباحية بالبشير .. التفاصيل
الأمن العام يوضّح ملابسات فيديو مشاجرة شفا بدران
بحث إنشاء مجمع سفريات في النعيمة بإربد
مدير الأمن العام يقرر إجراء تنقلات وتعيينات جديدة
ارتفاع أسعار الذهب محلياً اليوم
الأمن يكشف ملابسات فيديو الاعتداء على شخص ببني كنانة .. شاهد


