«جن» تلاحقه اللعنات‎

«جن» تلاحقه اللعنات‎

14-06-2019 04:16 PM

عندما بدأ البث التلفزيوني في العالم وبعدها في البلاد العربية، كان من يظهر أمام الكاميرا سواء في برنامج اخباري أو حواري او حتى مادة ترفيهية، يحرص أن يظهر بكامل اناقته واحترامه ومسؤوليته، لأنه يعرض نفسه على الناس جميعا صغيرهم وكبيرهم، شريفهم ووضيعهم، وإن أي تصرف أو لفظ غير لائق يؤثر على سمعته ويمس بكرامته، ثم بدأ يروج للانحلال حتى وصل بالمجتمعات الغربية الى ما وصلت اليه، وهو في طريقه الى انهاء مهمته في المجتمعات العربية.

اذن المجتمعات الغربية، لم تتطور تلقائيا لم تخلع الحياء والأدب شيئا فشيئا بل التلفزيون والسينما هي التي تولت القيام بهذا التغيير، حتى وصلت الى واقعنا الآن الذي لو رآه الجيل السابق لصعق من الانحراف الذي حدث. 
 
هذا الانحراف و كان وراءه مؤسسات وجهات دولية تحاول أن تنحط بالذوق العام في العالم أجمع، بمعنى أن الانسان من حيث هو انسان، يجنح الى الظهور بصورة لائقة تنسجم مع انسانيته، وهذه الجهات تريده ان ينتكس الى ما هو اسوأ من الحيوان.. بإباحة الجنس والرذيلة. 
 
لأن العلاقة الجنسية عند البشر سرية، سواء كانت شرعية أو غير شرعية، ولا يحبذ أي إنسان سوي أن يراه الناس وهو يمارس هذه العلاقة، مثلما لا يحبذ أن يراه الناس وهو في الحمام.. لأن هاتين الحالتين هما الوحيدتان اللتان يشترك بهما الانسان مع باقي الكائنات غير العاقلة وغير المكلفة بإعمار الأرض.. فالانسان الذي يجاهر في احدى الحالتين، لا يمكن أن ينتمي الى الانسانية، وإذا رضي هو أن يتلبس بهاتين الحالتين لنقص في مروءته أو في عقله، فالاخرون لا يريدون بل يتقززون منه ومن حاله، حتى لو غلفت بكل وسائل الإطراء كالفنان أو الجريء أو يصفونه بالبطل، والمجتمع ايضا يرفض هكذا قذارات ومن لا يحترم المجتمع هو غير محترم ومنحط وقذر، ومأجور لجهات نشر الرذيلة الصهيونية التي حرفت الانسان عن إنسانيتة.
 
لذلك الأصوات التي تبرر ما حصل في الفلم "جن" واقع يحدث في مجتمعنا وهو أمر عادي، ونسوا أن هذه البؤر الفاسدة في مجتمعنا التي تجاهر بالفاحشة، ليست من المجتمع بل تتبع للغرب والصهاينة، وإن صمت عنها المجتمع وعن ممارساتها الحيوانية في مواخيرها ومعاطنها، فهو لا يسمح لها أن تعمم قذاراتها.. في معطنك أنت حر، لكن لا يجوز لك أن تشيع الفاحشة وتعممها على الاخرين. والرأي العام لا يرضى المجاهرة بالفواحش وان كانت تحدث في ظلماته، وإذا كنت حرا فكن حرا على نفسك واحترم حرية الآخرين، وإن أبيت الا المجاهرة فحينها عليك ان تتقبل لعنات الناس جميعا...
 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

توضيح للمواطنين بشأن إغلاق تلفريك عجلون الثلاثاء

وفد نيابي يبحث في الرياض تعزيز الاستثمارات الأردنية السعودية

حوادث وجرائم مروعة تهز قلوب الأردنيين .. تفاصيل ما حدث

53 ألف مدفأة مخالفة .. ومساءلة قانونية لمن يبيع الأنواع الممنوعة

ترامب يوضح سبب ارتفاع أسعار البنزين

طيران الإمارات: تعليق فوري لعمليات مشاركة الرموز إلى تل أبيب حتى إشعار آخر

تصاعد الأزمة بين حسام حسن والدرندلي في منتخب مصر

افتتاح العام الدراسي بروضة "الأقصى" بمخيم برج البراجنة في بيروت

500 مسؤول ودبلوماسي أوروبي يطالبون بتحرك عاجل ضد مشروع "E1" الاستيطاني

حملة أمنية ومائية تحبط محاولة حفر بئر غير مرخصة بمعان

الجامعة العربية تدين التوغل الإسرائيلي في سوريا

رفع الاستعداد القتالي للجيش المصري .. تحركات جديدة لمواجهة توترات الإقليم

تحطم طائرة عسكرية نيجيرية على متنها 32 شخصا

زراعة اربد: 48 معصرة زيتون تجهز لاستقبال الموسم

قرار جديد من المواصفات والمقاييس بشأن فحص المدافئ قبل الشتاء

وقائع مروعة تهز الأردن .. تفاصيل تقشعر لها الأبدان

متى يصل أول منخفض جوي إلى الأردن؟ أحدث الخرائط تكشف ما ينتظر المملكة

قطع أراضٍ سكنية بانتظار الأردنيين .. من يحق له الاستفادة

القوات المسلحة تفتح باب الانتساب والشروط للذكور .. رابط

من هو مساعد طيار فلاي دبي؟ القصة الكاملة من حادثة الطعن الى الهبوط

السوسنة تتتبع نزاع «بن العميد» في الأردن والكويت .. القصة الكاملة

مقتل الأردني محمد الحشايشة في شيكاغو .. تفاصيل اللحظات الأخيرة داخل متجره

تنكة الزيت قد تتجاوز 100 دينار .. وارتفاع مرتقب لأجور العصر

مزاعم بضرب الأردن من إيران .. وطهران تنفي

بعد اختراق FBI .. الأردن يطيح بعضو بارز في مجموعة قرصنة وابتزاز رقمي

بعد اتهام الأردن بالتقصير .. الداخلية توضح أسباب أزمة جسر الملك حسين

قبل التوجه للمعصرة .. خطأ شائع في نقل الزيتون يفقدك جودة المحصول

إرادة ملكية وتغييرات إدارية موسعة في التربية والضرائب .. تفاصيل

هآرتس: وثيقة إسرائيلية تصنف مصر والأردن "عدوتان"

حشد 100 ألف جندي .. السعودية تجهز ضربة عسكرية واسعة للحوثيين