إضراب المعلمين

إضراب المعلمين

14-09-2019 10:51 AM

في العام 1991 طرح الشاب خالد الجزائري. أغنية الديدي ديدي واه. رقصنا، ورقص عليها الشعب العربي كثيراً، ووقفنا عندها فترة من الزمن لتكون باكورة الأغاني بتصدر أعلى نسبة مبيعات إسطواناتها، والمستمعون لها. المضحك، والمبكي بالموضوع: هو أننا كنا نرقص عليها، ومعها دون أن نفهم معاني كلماتها!
 
عادت أغنية الديدي ديدي واه. للظهور من جديد على الساحة الأردنية، ومواقع التواصل الإجتماعي، وعدنا للرقص عليها، ومن خلال الأزمة الأبرز الأن في الأردن، وربما منذ اكثر من عشرين عاماً. فيما بين الحكومة، ونقابة المعلمين، وقسمت الشارع إلى ثلاثة أقسام.: قسم مؤيد للحكومة، وبرقص لها! وقسم مؤيد لنقابة المعلمين، ويطبل لها. وقسم ثالث وهم القليل يقفون على الحياد. لا مع النقابة، ولا مع الحكومة.
 
مع بدء نشوء الأزمة هذه. تعطلت البلد، وحدثت الإنقسامات، وتراشق مؤيدي الجهتين المتصارعتين. بالإتهامات، والشتائم على مواقع التواصل الإجتماعي، وحتى في الجلسات العائلية، والخاسر الأول، والأخير بالنهاية هم: أبناؤنا، والوطن. وخسارة أبنائنا كانت. هذا الدرس الذي تعلموه من هذا الخلاف ما بين الحكومة، والنقابة، ولعبة عض الإصبع، وتكسير العظم بينهم، والذي سيكون له التأثير الكبير عليهم، ونشأتهم، ونظرتهم إلى الطريقة المخزية، والتي تعامل بها الطرفين بحل الازمة، وبدون اللجوء إلى الحوار، والتفاهم فيما بينهم.
 
للأمانة، وبكل صراحة أقول: هذه الأزمة معقدة جداً، وبحاجة لعقول راجحة، وحكيمة. تمسك العصا من المنتصف. فخلاف الحكومة، والنقابة كخلاف الزوجين، وكُلُ واحد منهما متعنت برأيه، ومصرُ عليه، ومع وجود أناس يقفون مع الزوجة، وأخرون يقفون مع الزوج. وهنا لا بد للمحكم ومن سيوفق بينهم أن يجد الصعوبة في ذلك، وستكون مهمته صعبة للغاية، وشاقة، وخاصة أن ما يشغل باله هو: وجود أبنائهم في الشارع.
 
السؤال المهم: ما هو المطلوب منا الأن كشعب؟ وما هو المطلوب من الحكومة؟ وما هو مطلوب من نقابة المعلمين؟ أنا للحقيقة لم أجد إجابات لهذه التساؤلات، ولا أعلم كيف تفكر الحكومة، ونقابة المعلمين بهذا الخصوص. ربما الحكومة تريد أن تحافظ على هيبتها، ولا تمكن النقابة من لَيّ ذراعها، وفتح الباب أمام باقي القطاعات للمطالبة بما طالبت به، وربما النقابة تريد أن تثبت أنها أقوى من الحكومة، وأنها الحاضن الوحيد لجميع منتسبيها من المعلمين.
 
ما أتوقعه أنا. هو استمرار جولات الصراع بين الحكومة، والنقابة ولكن لن تطول، وسيتدخل الحكم لإطلاق صافرة النهاية بالقريب العاجل.


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

الملك يغادر الأردن إلى كازاخستان في زيارة رسمية

سعر كيلو البندورة والبصل والبطاطا في الأردن اليوم الخميس

اتحاد كرة القدم يفتح باب الترشح لعضوية مجلس الإدارة

الجيش الأردني يُسقط بالونات محمّلة بالمخدرات على الحدود الشرقية

إيران: أسقطنا مسيرة أمريكية فوق جزيرة قشم في مضيق هرمز

بنك الإسكان يطلق مبادرة صحية بالتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان

إصبع الناخب في واشنطن وتل أبيب وتداعياته على الشرق الأوسط

"أصعب أيام حياتي" .. أول تعليق من حارس أندورا بعد وفاة لاعب تينيريفي

من ملاعب التنس إلى إدارة ريال مدريد .. نادال أمام تجربة جديدة

انتخابات أميركا وإيران وغزة .. أبرز الملفات على أجندة الخميس

هالاند يقود سيتي لفوز مثير .. وكومو يصعق لانس بتساعية تاريخية

قبل أمطار الجمعة والسبت .. الأمن العام يحذر الأردنيين من 6 مخاطر

مشاجرة في سوق إربد تنتهي بإتلاف 224 كيلوغراماً من الأسماك والدواجن

الأردن على موعد مع الأمطار الرعدية .. تفاصيل الحالة الجوية حتى الأحد

السودان في مواجهة مخطط صناعة الدولة الفاشلة

تغييرات جديدة على اشتراكات الضمان الاجتماعي في الأردن

مصدر طبي يكشف لـ"السوسنة" الحالة الصحية لمنفذي هجوم الكرك

زيادة 30 دينارا لموظفين ومتقاعدين في الأردن .. هل يشملك القرار؟

منخفض جوي يؤثر على الأردن .. وتحذيرات من أمطار غزيرة

أجواء شتوية باردة وماطرة .. الأردن على موعد مع أول منخفض مصنف

التربية توضح موقفها من معلمة طلبت من الأهالي تنظيف المدرسة

إنهاء خدمات موظفين حكوميين .. أسماء

الجيش الأردني يفتح التجنيد بمهنة سائق .. (الشروط والرابط)

الأردن يترقب تحولاً جوياً كبيراً

طلب منها عدم إخبار أحد .. الحبس لصاحب محل تحرش بطفلة عمرها 12 عاما في عمان

نقيب المطاعم يوجه رسالة لجميع المطاعم في الأردن

إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك

أردنيون أمام مهلة شهرين لتسديد التزامات مالية .. أسماء

وزارة الزراعة تتيح لموظفي الحكومة شراء زيت الزيتون بالتقسيط على 8 أشهر

رفع أسعار البنزين وتثبيت السولار والكاز لشهر تشرين الثاني