لامتني أُمي

لامتني أُمي

29-11-2020 12:56 AM

أُمي ربما أكونُ في بعض اللحظات فتاة سيئه جداً بالتعامل لكن لا تلوميني أبدا؟ و قد أتصرف تصرفات لا تروق لك لكن لا تلوميني أبدا؟ و قد أتفوه ببعض الكلام الذي قد يغضبك مني جداً لا بل كثيراً لكن لا تلوميني أبدا؟ و يرتفع صوتي بدون قصد مني و أنسى نفسي أمامك وقد يشتد غضبي و ينفذ صبري قد أكون في واد غير واديكم جميعاً و قد أظهر لك جانبي المُظلم المليء بالأندهاش دوماً لأنك أُمي وأنا منكِ لستي أحداً آخر أبداً لستي مثلهم ولا هم مثلكِ أبداً لأنك تعرفين جيدا من تكون إبنتك لن تقولي فيها م ليس فيها إذا غضبت و إذا تصرفت تصرف خارج إطار ظنونك  ستكونين على علم بما أخبئ بقلبي من نوايا حسنه لا يعلمها الجميع لكنها لا تخفى عليكي يا أماه. 
 
 
لا تلوميني أبدا؟ ليس لأني فتاة كامله لا أنا لست كامله إنني أكتمل بك لكنني فتاة مُتعبه جداً من عالمي الداخلي من كلام من هم حولي كلامهم المسموم الغبي الذي يدعون بأنه مسار صحيح لحياتي وهو خاطئ أولائك الذين يريدونني بشخصية غير شخصيتي و وجه غير وجهي و روح غير روحي و ملامح غير ملامحي ، يا أُمي لا أحد يعرف أن يحاورني سواكِ أنتِ و إنهم لا يفقهون بالحوار شيء عندما يتحدثون عني بكلام ليس فيي قط و لا أحد يفهم شخصي غير قلبك أنتِ.
 
و إنني سأبقى على مرباكِ دوماً دوماً حتى مماتي، لا تقلقي يا أماه و إن غضبت من أحدهم لن أصرخ به كما أفعل دوماً عندما تنفذ طاقة تحملي و لن أتفوه بكلام لا يعجبك و إذا أشتد ضيقي لن أفعل ما يجعلك تغضبين مني لا بل ستبقين فخورة دوماً بي لإني و إن حدت أنا لا أحيد إلا عن مزاجي المعتدل فيصبح عاصف و يهدأ أما مبادئي و قيمي و ما تربيت عليه فهو باقٍ بداخلي ثابت مغروس كغرس الشجر بالتراب.
 
 
سأبقى أنا و إن أرغمتني الناس بأن أعاملهم كمان يستحقون بظنونهم و نواياهم السيئه سأبقى أنا و إن غُدرت و إن طُعنت سأبقى أنا و إن تمادى أحدهم عليي و أسمعني كلاماً لا يُقال سأبقى أنا وقوفاً و عزةً و نصراً أمام كل من يُفكر بتشويه صورتي في عيناكِ و نظركِ يا أُمي.


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

جرش تباشر مشاريع طرق جديدة بقيمة 288 ألف دينار

الاتصالات تتصدر القطاعات بنمو قياسي بلغ 262%

الربع الأول يشهد ارتفاع مديونية الأفراد وتصدر قروض السكن

مسؤول يمني: إيران تسعى للسيطرة على الممرات البحرية الدولية

الأمم المتحدة تتهم إسرائيل بتهجير 33 ألف فلسطيني من مخيمات بالضفة

مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الرواشدة

العلاقات السرية بين موسكو وطهران .. من تبادل السلاح إلى شراكة تكنلوجية صاروخية

الجنسية الأردنية: حق ومسؤولية لا ورقة احتياط

فرح نموذجاً .. صراع الهوية مع صورة "الحداثة "للنخب الرسمية

قمة الصيادلة الأولى في الأردن .. توصيات لتطوير المهنة والرعاية الدوائية

جامعاتنا والإنجليزية .. آن أوان الانتقال من التردد إلى المبادرة

النقل النيابية: بحث ملف نقل طلبة المدارس الأسبوع المقبل

وكلاء السياحة: التوترات الإقليمية تُخفض حجوزات السياحة الصادرة 70%‎

محلل سياسي: إيران تسيء استخدام حق الدفاع وتعتدي على دول عربية

الأردن وهولندا تبحثان تعزيز التعاون وسبل إنهاء التصعيد بالمنطقة