اغتيال عالم .. !

اغتيال عالم   .. !

09-12-2020 06:44 AM

ارتاح  العالم وتنفس الصعداء حين حسم الشعب الامريكى معركته الانتخابية واستطاع جون بإيدن الفوز  في سباق الرئاسة الأمريكية  وقد مثل هذا الربح خسارة وفشل  من العيار الثقيل  وحتى الاستراتيجي للرئيس الامريكى السابق وحلفاءه اتجاه قضايا العالم عامة و القضية الفلسطينية والملف النووى الإيراني على وجه الخصوص  حيث لا تتوافق سياسة  الرئيس  دونالند ترامب  الصدامية والفوضوية فى العلاقات الدولية مع  منافسة الديمقراطي جون بإيدن , وعلى ضوء ذلك  ارى  ان إسرائيل استغلت  الايام المتبقية لترامب فى السلطة  وبالتعاون مع المعارضة الإيرانية وبعض عملائها فى الداخل الايرانى بالقيام بعملية نوعية واحترافية في آن واحد باغتيال العالم النووى  محسن فخرى زادة . 
 
علية وقد تبين بعد هذة العملية مدى اختراق اجهزة المخابرات العالمية  الداخل الإيراني  من خلال الأجهزة المستخدمة المتقدمة تقنيا من أقمار صناعية وغيرها  وطريقة اطلاق النار على موكب العالم,  رغم الحراسة الحراسة المشددة  والسيارات المصفحة التى تقل العالم النووي ,وقد حملت الردود الاسرائلية إشارات واضحة الى تورط إسرائيل فى هذة العملية   المثيرة للجدل  من حيث الدقة والتقنيات المستخدمة والتوقيت  لها  فى هذه الظروف الحرجه حيث نشر رئيس وزراء إسرائيل فيديو مصور عن العملية بعد نصف ساعه من  الاغتيال  مع إشارات تدلل على  ان هذا الشخص راسة مطلوب للموساد الإسرائيلي منذ زمن طويل  وقد سبق للموساد  الاسرائيلي ان نجح فى سرقة  وثائق سرية عن البرنامج النووى  الايرانى  قدرت باكثر من خمسمائة  وثيقه مما يوحى بهشاشة الأمن الداخلي الايرانى"  وزارة الاستخبارات الإيرانية ".
 
ومقدرة وكلاء المخابرات الاجنبية من  الوصول الى  ادق المواقع  الممنوعة  في ايران حيث لم تتعظ ايران على ما يبدو من قتل علماء لها  منذ عام 2012 فى الانتباه الى وضعها الداخلي  حتى الان ,لقد أرادت إسرائيل من هذة العملية رفع مستوى التوتر  وجر المنطقة الى حرب مفتوحه وراهنت على الرد الايرانى المتشدد  والذي تم اعلانة  من قبل  صقور ايران "ان ايران سترد  على مقتل ابرز علمائها  . وارى انه  على ضوء  اى رد إيراني سوف ترسل اسرائيل إشارة  لدونالد ترامب "صديق اسرائيل الوفي  " للمجازفة فى أواخر ايامة لضرب إيران  وهو ما قد يفعلة ليتورط الحزب الديمقراطي بمخلفات حكمة الأمر الذى سيضع القيود  من جديد فى ايدى  الرئيس المنتخب جون بايدن   والذى صرح  بان إعادة التفاهم مع ايران حول ملفها  النووي  والحوار معها سيكون فى  أولويات اجندتة الخارجية  غير انه فى حالة اى رد أيراني  متسرع ايرانى باعتقادي سيكون خدمة لإسرائيل 
 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

واشنطن والرياض توقعان اتفاقية تاريخية للتعاون النووي

منتخبا الرجال والسيدات يواصلان الاستعداد لبطولة غرب آسيا الشاطئية

فلسطين ترحب باعتماد اليونسكو 4 قرارات لحماية مواقع تراثها العالمي

هانان توسّع نطاق البريشيا المعدنية في مشروع بريفستو إلى 305 أمتار

تعيين قيادات جديدة لعلامتي "رام" و"جيب" في ستيلانتيس

مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم

توترات الشرق الأوسط ترفع أسعار النفط وسط مخاوف على إمدادات الخام

"beIN" تحتكر بث "رولان غاروس" حتى عام 2031

الوطن أولًا .. ووحدة الصف واجبٌ وطني

دبليو كابيتال": العقارات التجارية في دبي تسجل أعلى مبيعات نصف سنوية

بلدية الزرقاء تمنح مهلة لتصويب رخص المهن حتى 15 آب دون إغلاقات

الجيش الإسرائيلي يهدم منزلاً ومغسلة ومزرعتين للمواشي شمال غرب القدس

معركة الفساد .. بين الحقيقة والإستهداف

واشنطن تحقق في احتمال مساعدة موسكو لطهران في شن هجمات على مواقع بالخليج

العراق يخسر مليارات الدولارات مع تراجع صادرات النفط

«الجنرال» يشعل فضول الأردنيين .. هل صنعت قيود الإعلام نجومية الحسابات المجهولة؟

الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة

لماذا أثارت المادة (21) من قانون الجامعات الجدل؟ .. قراءة في مخاوف آلاف العاملين

جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها

فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء

حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن

البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي

بيان مهم صادر عن القوات المسلحة الأردنية

الاعتداء على الجنرال The General Inspector .. حين تصبح كرامة المواطن الأردني قضية وطن

تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء

بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني

السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل

وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري

بعد التطورات الأمنية الأخيرة .. مهم من موانئ العقبة

هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك