القلق والتوتر في الامتحانات .. الأسباب والعلاج

 القلق والتوتر في الامتحانات  ..  الأسباب والعلاج

11-01-2021 10:12 PM

عمان – السوسنة – رغد درادكه - إشتكى عدد من الطلبة  من ظاهرة التوتر والقلق خلال فترة الاستعداد للامتحانات وأثناء أداء الامتحان، خاصة في ظل الظروف الحالية التي حولت التعليم المباشر الى التعليم عن بعد جراء جائحة كورونا .

وتقول الطالبة مريم الجيزاوي  لــ " السوسنة " :" ادرس كثيرا وقت الإمتحانات ويكون لدي جهد مضاعف لأن دراسة المواد الجامعية قد تراكمت علي، وبالرغم من ذلك احب الحصول على علاماتٍ عالية ".

 

وأوضح الطالب أحمد بطاينه : "أن الطالب يكون غير محضر وغير دارس للإمتحان بالشكل المطلوب ومن الممكن أن هذا السبب يعود علية بالخوف الذي يؤدي إلى القلق الذي يؤدي الى نسيان ما درسه، بالتالي الفشل في الإمتحان ". 

وقالت الطالبة نور الرفاعي لــ " السوسنة "  : " أن السبب يعود للوقت غير المناسب للإمتحانات نظراً لعدد الاسئلة، بالإضافه إلى أن الطالب قد  يكون غير متمكن من دراسة الماده بشكل كامل".

 

وأوضحت الطالبة سلمى العودات لــ السوسنة : "ان هذا الشيء طبيعي لأن الطالب يريد أن يفرغ كل ما لديه من معلومات درسها سابقاً بوقت محدد وبأسئلة مصيرية تحكمه بالنجاح أو  الفشل ".

 

كما أضاف الطالب يوسف الحياري :  "لا يوجد لدي أي توتر حقيقي، وإن وجد هذا التوتر فأنه يعود لأسباب ليس لها علاقة بمحتوى الإمتحان، إنما بنتائج الإمتحان اللاحقة وتأثيرها على معدل الطالب والخوف من الرسوب والفشل في الإمتحان مما يؤدي الى إعاده دراسة المادة مرة أخرى".

 

وقالت الطالبة سجى العمري : "الخوف الأساسي يعود إلى أسئلة بعض المدرسين وخصوصاً عندما يكون الطالب غير متمكن من المادة"، مشيرة الى انه يوجد طلبة يعزى خوفهم وقلقهم نظرأ لطبيعتهم القلقة والمتوترة  سوف يقلقون وإن كانت الأسئلة سهلة.

 

ومع تطبيق نظام التعلم عن بعد كانت شكوى الطلبة من التوتر والقلق من الامتحانات بأن هذا النظام غير معتادٍ عليه في الأردن حيث قال الطالب عباده بني ملحم ان :"القلق في نظام التعلم عن بُعد بسبب الإنترنت وعدم تطوير نظام التعلم عن بُعد، لأن أغلب المواقع الإلكترونية التي كانت تعاني من مشاكل في وقت الإمتحان"، واشار الى انه يوجد طلبة لم تفتح لديهم المواقع الإلكترونية للإمتحانات والقسم الآخر يخسر نصف العلامة خلال الإمتحان.

وعندما آُخذ رأي دكتور علم النفس الدكتور أحمد يوسف  قال ان سبب القلق والتوتر عند الطلبة خلال او قبل الإمتحان هو بشكلٍ عام قلق طبيعي، وأن اغلب الطلبة يصاب بالقلق خوفا من الإمتحان وخوفاً بأن يكون الإمتحان صعباً أو الوقت يكون غير كافي وهذا أمر طبيعي وشائع بين الطلبة، أما بالنسبه للقلق المرضي والذي هو أي قلق يؤثر على تركيز الطالب خلال الإمتحان وبالتالي يؤثر على نتيجة وتحصيلة  الأكاديمي وهذه الحالة منتشرة بين الطلبة بشكل عام يكون لها العديد من الأسباب والعوامل ومن أهم هذه العوامل، العوامل الأجتماعية التي تتمثل ارباك الأهل للطالب وتخويفهم لهُ من صعوبة الإمتحان فيدخل الطالب الى الإمتحان متوتراً وبالتالي يقل تركيزة وتحصيلة الأكاديمي. 

 

وأضاف الدكتور يوسف لـ السوسنة :" أنه من جانب آخر فان قلة التحضير وعدم الدراسة يؤدي الى حدوث التوتر والقلق الزائد، والقلق يُفقد الطالب ما نسبة ٤٠٪ من التحصيل الأكاديمي للطلبة ، ومن المعتاد أن مريض القلق يؤثر على نتيجته في الإمتحان وتكون هذه الشخصيات بطبيعتها قلقة ولديهم مشاكل في التركيز ". 

 

وبالنسبه للعلاج من القلق يوجد مرحلتين الأولى هي العلاج السلوكي والثانية العلاج الدوائي وهذه المراحل تكون مقررة من دكتور في علم النفس، في المرحلة الأولى يعطي هذا العلاج نتائج جيده خصوصا في قلق الإمتحان  وفي حالات أخرى  متعددة واذ لم يكن لها أي نتائج يتم الأنتقال الى العلاج الدوائي الذي يحتوي على مضادات لتقليل القلق والتوتر النفسي خلال الإمتحان.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد