مَعَاْيِيْرٌمَخَافَة الله عِنْدَ اَلْنَاس؟
كثيراً من الأوقات يجلس الإنسان مع نفسه ويفكر في قصة الحياة كيف بدأت وكيف أن الله خلق سيدنا آدم عليه السلام وخلق له زوجه فيما بعد من ضلعه الأيسر لهدف في نفسه. أوضح الله لنا ذلك فيما بعد في كتابه العزيز القرآن الكريم ليكون خليفته في الأرض هو وذريته من بعده (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (البقرة: 30)). ونستدل من كلام الملائكة مع الله هنا أنه كان هناك خلق في الأرض قبل آدم، قد أفسدوا فيها وسفكوا الدماء فيما بينهم وهم الجِنَّ (وربما يخطر على بالنا على الفور كيف كانوا يسفكون الدماء وهم خُلِقُوا من مارجٍ من نار نقول: أن الجِنَّ لهم دماء خاصة بهم وهم يتزاوجون ويتكاثرون). أما إبليس فإنه كان من الجِنِّ العابدين لله في الأرض فَكَرَّمه الله ورفعه للسماء ووضعه مع الملائكة (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (البقرة: 34)). إلا أنه رجع إلى طبيعنه الجِنِّيِةِ ورفض أن يسجد لآدم عليه السلام مع الملائكة، وقد أوضح الله لنا أنه من الجِنِّ في الآية (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا (الكهف: 50)). ولكون سيدنا آدم وزوجه عصيا ربهما (فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ ۖ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ (البقرة: 36)) وكذلك إبليس عصى ربَّه فأهبطهم الله إلى الأرض جميعا (قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (البقرة: 38)). وفي الأرض بدأت الحرب بين شر النفوس الأمارة بالسوؤ من البشر والجِنِّ (وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ (يوسف: 53)) وغيرها من النفوس اللوامة (وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (القيامة: 2))، والنفس المطمئنة (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (الفجر: 27)). فأرسل الله بعد ذلك لبني آدم الأنبياء والمرسلين لهدايتهم ليهذب نفوسهم ويهديهم إلى سواء السبيل لعل بعض النفوس الأمارة بالسوء تتحول إلى النفوس اللوامة ومن ثم بعضها يتحول إلى النفوس المطمئنة بأمر الله.
اتحاد كرة القدم يبدأ باستقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لتغطية كأس العالم
دعاء اليوم الخامس والعشرين من رمضان 1447
دعاء اليوم الرابع والعشرين من رمضان 1447
دعاء اليوم الثالث والعشرين من رمضان 1447
فوز البقعة على السلط بدوري المحترفين لكرة القدم
عودة سرية لإيران الشاهنشاه .. المفاوضات حرب وهزيمة!
هيئة الاعتماد تقرر منح اعتمادات وتسكين مؤهلات بجامعات رسمية وخاصة
الكلية الجامعية العربية للتكنولوجيا توقع اتفاقية تعاون وتدريب مع مركز اللغات الحديث
النقل تمنح 12 شركة موافقات للعمل بالتطبيقات الذكية
افتتاح أول أكاديمية للبورد الأميركي في الشرق الأوسط
تذبذب أسعار الذهب محليًا .. تفاصيل العيارات
85 شكوى كهرباء .. جميعها مرتبطة بنمط الاستهلاك
ضبط حفر بئر مخالفة في البادية الجنوبية واعتداء لتعبئة صهاريج في ناعور .. صور
الأردن ملتزم بنظام تجاري متعدد الأطراف يدعم التنمية المستدامة
شبهات صادمة تكشفها التحقيقات الأولية في مقتل الفنانة هدى شعراوي .. فيديو
الصين تجري أول اختبار ناجح لمحطة طاقة طائرة
مدعوون للامتحان التنافسي في الحكومة .. أسماء
أجمل عبايات وفساتين محتشمة لإطلالة عصرية بخصومات تتجاوز 60% من ترنديول
افتتاح المعرض الفني لكلية الفنون والتصميم في الجامعة الأردنية
اليرموك: تشكيل مجلس إدارة مركز دراسات التنمية المستدامة .. أسماء
أول ظهور لقاتلة الممثلة هدى الشعراوي .. صورة
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
القبض على قاتل أم زكي نجمة باب الحارة .. تفاصيل مروعة
أمل حجازي: الحجاب ليس فرضاً ولن ارتديه مجدداً
القاضي يؤكد عمق الشراكة الأردنية-الأميركية ويدعو لتعزيز التعاون الاقتصادي
رئيس مجلس الأعيان يهنئ الملك بعيد ميلاده
الاقتصاد والاستثمار النيابية تزور الزرقاء
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
هيفاء وهبي تُشعل أجواء عيد الحب في مدينة الأحلام المتوسطية بقبرص
