يَا فَرْحَة مَا تَمِّتْ، هُرُوبٌ أَمْ مَسْرَحِيَّةٌ؟

يَا فَرْحَة مَا تَمِّتْ، هُرُوبٌ أَمْ مَسْرَحِيَّةٌ؟

11-09-2021 02:29 PM

لقد كتب وأعلن العديد من العسكريين والخبراء في شؤون السجون وبالخصوص سجن شطة وسجن جلبوع المجاور له في شمال فلسطين أنا حدث هروب الستة أسرى، هي مسرحية كُتِبَ السيناريو والحوار لها من قبل خبراء الكيان الصهيوني، لأهداف مرئية وغير مرئية ومرحلية كعادته في التخطيط قصير ومتوسط وطويل المدى. وفي المقابل صدَّق الكثير من المتابعين من المسلمين والعرب ونحن منهم الخبر وَضَخَّمُوهُ وألفوا الأغاني الوطنية والحماسية ونشروها في العديد من الفيديوهات على الملأ كعادتنا نحن المسلمين والعرب. علاوة على عمل مقابلات مع أحد الأسرى الهاربين مع بعض الفضائيات وهو يعلن عن أسرار حفر النفق في الجزء الأول والثاني من فيديوهاته، مما أزعجنا وجعلنا نكتب مقالة بعنوان: لاَ صَبْرَ عِنْدَ اَلْمُسْلِمِيْنَ وَاَلْعَرَب وَلاَ سِرا لَهُمْ. وقد توقعنا إن كان خبر الهروب صحيحاً وليس مسرحيةً أنه سيتم القبض على الهاربين في أقصر وقت ممكن بسبب ذلك. وها نحن نسمع مساء أمس الجمعة الموافق 10/09/2021 القبض على إثنين منهم في الناصرة وقد نشرت قوات الإحتلال الصهيوني فيديوهات عن ذلك وهما يعقوب قادري ومحمود العارضة من حركة الجهاد الإسلامي.

وبعد ذلك بساعات تم الإعلان عن القبض على إثنين آخرين منهم صباح السبت الموافق 11/09/2021 وهما الأسيرين زكريا الزبيدي الأكثر مطلوباً من بين الستة ومحمد العارضة. وكما نرى أن عملية القبض مستمرة وننتظر إعلان خبر القبض على آخر إثنين من الستة الفارين يا إمَّا من قبل  قوات الإحتلال أو من قبل قوات السلطة الفلسطينية لتشارك في البطولة وتثبت قوة قبضة قوات أمن السلطة، وحتى لا يُطْعَن في إتفاقية التنسيق الأمني بينهم وبين مسؤولي الكيان. وكما قيل: يتضح لنا مما يدور حولنا من أحداث غريبة أننا نحن في آخر الزمان الذي أصبح فيه الحليم حيران، من نُصَّدِقَ وأي خبر؟. هل نُصَّدِقَ خبر الهروب البطولي من السجن الأشد أمناً ومراقبةً وحمايةً وتحكما؟ أم نُصَّدِقَ قوات الإحتلال في السيطرة على أي محاولة لإختراق أمنهم وقبضتهم الحديدية على أهل فلسطين المحتلة ومقاوميها؟. وهل ما تم هي محاولة من الكيان لتحطيم ما بَقِيَ من أمل عند الفلسطينيين لإنتزاع حريتهم وإستعادة أراضيهم؟ وإجبارهم على الموافقة على الإعتراف في الكيان؟ والخضوع للأمر الواقع؟، ومن ثم القضاء على أي شيء إسمه مقاومة وأي شيء إسمه فلسطين؟. أترك الإجابة للقراء والمحللين والخبراء الكرام في هذا المجال، فنحن لسنا خبراء فيه.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

صحة غزة تتسلم 54 جثمانا لشهداء أفرج عنها الاحتلال

عراقجي: المحادثات النووية المقررة مع واشنطن ستعقد في مسقط الجمعة

شتاء وصراع أنظمة جوية يرافقان رمضان 2026 .. تفاصيل

جرش تتزين احتفالًا بعيد ميلاد الملك الـ64 .. صور

أسهم أوروبا تغلق عند مستوى قياسي مرتفع

ترامب: ليس هناك شك كبير في أن أسعار الفائدة ستنخفض

بلدية المزار الشمالي تغلق محطة غسيل وتشحيم مركبات مخالفة

الأردن يحتفي بالمنسوجات الفلبينية في الذكرى الـ50 للعلاقات الثنائية

الحكم بالسجن مدى الحياة على متهم بمحاولة اغتيال ترامب

إيران تطلب نقل المحادثات إلى مسقط .. وواشنطن ترفض

الاحتلال الإسرائيلي يسلم جثامين 54 شهيدا من قطاع غزة

شركة صندوق المرأة تتوج الفائز ببرنامج "مدى" لدعم ريادة الأعمال

الهيئة الخيرية الهاشمية والحملة الأردنية تنفذان مشروع كسوة للأطفال في غزة

الفايز ينقل رسالة شفوية من الملك إلى رئيس جمهورية اوزبكستان

تنفيذ 5 غارات على أهداف لتنظيم داعش الإرهابي في سوريا

الصين تجري أول اختبار ناجح لمحطة طاقة طائرة

شبهات صادمة تكشفها التحقيقات الأولية في مقتل الفنانة هدى شعراوي .. فيديو

مدعوون للامتحان التنافسي في الحكومة .. أسماء

أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون

اليرموك: تشكيل مجلس إدارة مركز دراسات التنمية المستدامة .. أسماء

أول ظهور لقاتلة الممثلة هدى الشعراوي .. صورة

القبض على قاتل أم زكي نجمة باب الحارة .. تفاصيل مروعة

أمل حجازي: الحجاب ليس فرضاً ولن ارتديه مجدداً

القاضي يؤكد عمق الشراكة الأردنية-الأميركية ويدعو لتعزيز التعاون الاقتصادي

رئيس مجلس الأعيان يهنئ الملك بعيد ميلاده

الاقتصاد والاستثمار النيابية تزور الزرقاء

مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة

هيفاء وهبي تُشعل أجواء عيد الحب في مدينة الأحلام المتوسطية بقبرص

 فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة

في عيد ميلاد القائد: حكاية وطن اسمه عبدالله الثاني