هل اصبحت كرة القدم ميثالوجيا (اسطورة الشعوب)
31-10-2021 06:11 PM
تشير الآثار والرسومات القديمة لحضارات مختلفة، والبحوث التاريخية أن الإنسان مارس كرة القدم منذ العصور القديمة بأشكال مختلفة ، ويوكد ذلك علماء االتعلم والتطور الحركي وعلم النفس أن الركل واللقف من الحركات الأساسية للطفل في مراحل تطوره، ويذهب البعض إلى أبعد من ذلك على أنها حركات فطرية تبدأ مع الشهور الأولى للطفولة، ومع تطور الحضارات وصلت إلى ما وصلت إليه في العصر الحديث، وأصبحت تحتل أولية كبرى في حياة الناس مشاهدة وممارسة، واصبح لها إمبراطورية تحكم العالم وتتفوق في صلاحياتها احيانا على مجلس الأمن من خلال ال( FIFA)، وتمتلك الاموال وتسيطر على كل مفاصل اللعبة من خلال اذرعها الإقليمية والوطنية، ولا تستطيع اي جهة حكومية محلية أن تتدخل في شؤون اللعبة، وان حصل ذلك فمصيرها الإيقاف ومنعها من المشاركة في البطولات الاقليمية والدولية ، وقد ترجم ذلك إلى اقتصاد كروي بالمليارات على مستوى العالم، ويتابع كرة القدم الملايين على مدار العام وأصبحت أبرز مظاهر العولمة قبل ظهور المصطلح وتداوله .
وفي عالمنا العربي احتلت مكانة خاصة وساهمت الاستثمارات في المرافق وخدمات اللاعبين بعد دخول الاحتراف إلى تطور اقتصادي هائل في هذا المجال، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه ،هل السلوك الإنساني خلال فعاليات اللعبة وخاصة في قطاع الشباب يسير في الاتجاه الصحيح؟ نحن نرى ان هناك بعض الظواهر السلبية التي رافقت التطور التكنولوجي الهائل وخاصة في المجال الإعلامي، وتحديدا على منصات التواصل الاجتماعي والرقمي، مما جعل اللعبة تدخل كل البيوت دون استئذان وانقسم البيت الواحد إلى مدريدي أو برشلوني، وخرج الأمر عن أهدافه المرجوة مما يؤكد أننا باتجاه ما يشاع أن كرة القدم في العديد من البلدان أصبحت أسطورة الشعوب (الميثالوجيا) وخاصة المهزومة منها في غياب انتصارات في مجالات أخرى ( علمية، اقتصادية ,سياسية او عسكرية الخ) منذ زمن، والتي تبحث عن فوز آني ورخيص في مستطيل أخضر لفترة محدودة قد لا يتجاوز تأثيراته ساعات، علما بانه قد توظف اللعبة بشكل يختلف تماما مما هي علية نحو تعزيز العلاقات وتمتين الوحدة الوطنية نحو هدف أسمى من الفوز والخسارة، وهناك نماذج لدول نخرتها الحروب الداخلية بمسميات مختلفة ولسنوات طويلة، ووحدها الفوز في مباراة واحدة في تسعين دقيقه، فهل نبقى أسرى (لمثالوجيا كرة القدم) ام نقفز عنها ونتعامل معها في حدودها، وتتنهي آثارها بعد الصافره الأخيرة وننصرف بهدوء إلى حياتنا اليومية دون تراشق هابط على منصات التواصل الاجتماعي يقوده بعض الجهلة ويستجيب له الأكثر جهلا، ويوظفه الخبثاء لغايات شخصية او لاجندات لبعض هواة الفتنة؟؟
إقامة بؤرة استيطانية جديدة شرق القدس المحتلة
توضيح من الضمان بشأن إصابات العمل
رئيس النواب يستقبل السفير المصري
إيران: لن نسمح لواشنطن بتحديد موعدي الحرب والسلام
ولي العهد يزور دائرة الأحوال المدنية والجوازات .. صور
لأول مرة .. مهرجان جرش يصل إلى تلفريك عجلون
الأردن يتضامن مع السعودية بمواجهة الهجمات الإرهابية
الأمانة تطلق مشروع منصة إدارة الحركة المرورية الذكية
الحنيطي يستقبل جان بيير لاكروا
مسيّرات قادمة من الأراضي العراقية تستهدف السعودية
وصول ناقلتي مازوت وغاز إلى سوريا
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
خبر سار للمعلمين بشأن مشروع تمليك الأراضي
هل شعر باقتراب موته .. آخر رسائل الفنان أحمد جلال قبل رحيله تهز المواقع
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات

