حكاياتي مع البحر
عندما ذهبنا للعمل كمدرسين في الدوحة بقطر في سبعينيات القرن الماضي، وبحكم طبيعة العمل في الرياضة سواء في المدارس او الاندية بالتدريب او التحكيم تعرفنا على مجموعة من الاخوة القطريين والعرب ،وتشكلت صداقات مع بعضهم ولا زالت مستمرة الى يومنا هذا رغم تفرق القوم ايدي سبا ،وكما يقوم المثل الشعبي الدارج(جبل علي جبل لا يلتقي ولكن بني ادم مع بني ادم يلتقيان بوما ومهما طال الزمن )،وكان ان التقيت بالصديق الصدوق الوفي محمد حسين بعد اربع عقود من الفراق في بطولة آسيوية لكرة السلة كونه من اداراة الاتحاد الاسيوي لكرة السلة ،وزميل وصديق العمل في مدرسة عثمان بن عفان الابتدائية في الدوحة، وكان معنا مجموعة من المدرسين القطريين الطيبين ،وكان لا بد من تنظيم رحلات داخلية مدرسية او طوعية لمجموعة من المدرسين الذين ركبوا البحر حسب مفهومه لدى الخليجيين بانه للغوص والصيد ,واما تعلم الساحة فهي تحصيل حاصل من الطفولة ,وفي صبيحة يوم من ايام الخميس والبحر هاديء كالحصيرة ،وبعد ان تحايلنا على الاستاذ علي فرج الانصاري مدير المدرسة السماح لنا بالخروج او الهروب مبكرا لا ادري وكان لنا ذلك ،وركبنا البانوش (القارب ) من فرظةالدوحة (ميناء خاص بمراكب الصيد )بقيادة النوخذة محمد حسين الخزاعي وبرفقة علي الحمادي وراشد غلوم ووصلنا الى بري (برج )العسيري منطقة في عرض الخليج ،وقد امر النوخذة قائد المركب بالتوقف عند الفشت (منطقة صخرية)وامرنا بقط (برمي) البورة وهي قطعة حديد مثبته بحبل كالمرساة لتثبيت القارب في الصخور البحرية ،وبداوا بمد اسلاك الصيد وعليها الطعم واذا بهم يغطون سطح القارب بسماك الشعري ،وانا لضعف مهاراتي في الصيد علق بسنارتي يريور صغير (فرخ قرش)وطبعا لم يسعني الخليج زهوا وفرحا بما علق في سنارتي، واذا به لا يحسب صيدا عرفا ويرموه (يقطوه) في البحر لانه من المخجل عرضه امام الصيادين على الفرظة ونحن نتابط اليريور ،وبعد ساعتين من الصيد امرنا النوخذة بسحب البورة لرحلة العودة وخاصة انه استشعر بخبرته بدوران الهواء بكلمة (دار الهوا)وهذا قد يعرضنا للخطورة، ولكن لجهلي اصريت على البقاء لانه بدات يعلق بسنارتي اسماك لا اعرفها وكنت في منتهى السعادة بذلك ،واخذنا طول الوقت في الحوار، وبدانا رحلة العودة وكما توقع قائد المركب ابو جاسم بدا الهواء يصعب موقفنا ويلعب بنا في البحر يمينا وشمالا ويجرفنا الى مسار ابعد في رحلة العودة ،ومع ارتفاع الموج استغرقت عودتنا سبع ساعات علما بانها لا تحتاج الى اكثر من ساعة. ووجدنا الاصدقاء غازي وفيصل اخوة محمد قد بلغوا خفر السواحل للبحث عنا ،وانتظرونا حتى وصلنا الفرظة منتصف الليل ومع هذا لم تتوقف المغامرة عن ركوب البحر لمتعة الصيد مع رفاق الدرب والعمل والبحر، وقد نافسنا في ركوب البحر بالصيد الوفير زميلنا وصديقنا المدرس عبد الله السويدي في قيادة بانوشه من على فرظة الوكرة بالقرب من الدوحة ،والى ان نلتقي مع اصدقاء اخرين لاستعادة حكايات جديدة في بحر اخر ؟؟؟
الخارجية الأمريكية توقف إصدار تأشيرات للمتعاونين الأفغان
الأهداف الخفية لتواجد الجيش الإسرائيلي وهجماته المتكررة في سوريا
تغييرات جذرية في لوائح النسخة الجديدة من كأس العرب
البطاطا .. كنز حقيقي للعناية بالبشرة
السيسي: الشعب الفلسطيني صامد وعلى المجتمع الدولي دعم إعمار غزة
كابيتال إنتليجنس تثبت التصنيف الائتماني للأردن مع نظرة مستقرة
بابا الفاتيكان يخلع حذاءه خلال زيارته لمسجد .. صور
مسيرات في أكثر من 40 مدينة إسبانية للتضامن مع فلسطين .. صور
لماذا سميت أم قيس بمدينة الشعراء والفلاسفة
نظام المزادات الالكترونية من وزارة العدل
8 إصابات إثر مشاجرة في محافظة جرش
فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة .. أسماء
تعيين وتجديد وإحالة للتقاعد بهيئة تنظيم الاتصالات .. أسماء
أساتذة جامعيون يمتنعون عن معادلة شهاداتهم الجامعيّة
توجيه مهم من التربية لمديري المدارس
قرار حكومي لتنظيم عمليَّة التنبُّؤات الجويَّة
هل يصل سعر تذكرة حفل بيسان إسماعيل بالأردن لـ 400 دينار
مدعوون لاستكمال إجراءات التعيين .. أسماء
رقابة إلكترونية على إنتاج وتوزيع الدخان
شغل الأردنيين .. معلومات عن الروبوت الذي شارك بمداهمات الرمثا
ألفابت تنافس إنفيديا وأبل ومايكروسوفت في سباق القيم السوقية العملاقة
جوجل تواجه ضغطاً هائلاً لتلبية الطلب على الذكاء الاصطناعي
ترامب يطلق مبادرة جينيسيس ميشن لتسريع الأبحاث بالذكاء الاصطناعي



