معهد ومصنع للرجال والقادة (2)
في ضوء ما تذكرته عن العسكرية الاجبارية في المعهد العالي للتربية الرياضية للبنين بابي قير بالاسكندرية ،سواء حصص التربية العسكرية والسلوك اليومي والاقامة في القسم الداخلي وكانه ثكنات عسكرية في مواعيد النوم والاستيقاظ صباحا واسرة النوم بطابقين في عنبر يتسع لاكثر من ثلاثين طالبا ويزيد .ولا زلت اذكر حين بدات حرب الخامس من حزيران (يونيو )عام 1967 وكنا قد انتهينا من الامتحانات النهائية وبصدد البدء في معسكر داخلي للتدريب على مهرجان رياضي سنوي ينظمه المعهد لتقديمه في ستاد الاسكندرية في السادس والعشرين من تموز (يوليو)في احتفالات سنوية بمناسبة تاميم قناة السويس ،وبحضور القائد التاريخي المرحوم باذنه تعالى جمال عبد الناصر ،وفي يوم السابع من حزيران والذي كان موعدا للتجمع البدء في التدريبات على المهرجان ،تحولنا الى كتبية احتياط وصرفوا لنا بطاقة خاصة في ذلك اليوم نيابة عن شهادة التعيين ،ولبسنا الزي العسكري وتوزعنا الى سرايا وفصائل وتم تعيين ضباط احتياط لقيادة الكتيبة التي كلفت بحراسة بعض المواقع والمنشآت الحيوية والعسكرية في منطقة المنتزة وسيدي بشر والعصافرة في اقصى غرب الاسكندرية على الشاطئ ،وكان الوضع عن المعارك غامضا من الاعلام الى ان تنحى عبد الناصر. في التاسع من حزيران ،وكان ذلك مؤشرا على الهزيمة واحتلال سيناء والضفة الغربية والجولان من اراضي ثلات دول عربية ،ولم نذق طعم النوم تلك اللية ،وكان فصيلنا في معظمه من الطلبة الاردنيين والعرب اذكر منهم الزملاء مع حفظ الالقاب ،عادل صالح ،نعيم العصيري ،عمر موسى ،جابر عبدربه ،المرحوم نافز الرمال ، ومحمود الحديدي ،حسين شختور ،سامي مكاوي ،حسن مشعل وكان يقود الفصيل المرحوم فتحي ابو السعد من طلبة السنة الثالثة، في موقع شبه عسكري في منطقة العصافرة ،وفي اليوم التالي خرجت مصر العربية عن بكرة ابيها شيبا وشبانا واطفالا ونساء الى الشارع يرفضون تنحي الزعيم ،وتراجع عبد الناصر عن التنحي وبقينا في معسكرنا نقوم بواجبات الوظيفة المكلفين بها حتى جاء الامر بحل الكتيبة في العشرين من الشهر ذاته ،وخطب فينا نحن العرب تحديدا قائد الكتيبة عقيد احتياط الفي ديمتري المصري خطبة فيها معاني العروبة الحقة ،وودعنا فردا فردا ولا زالت كلماته تتردد في اسماعنا وقال ان خسارة معارك لا تعني هزيمة امة ،وذكرنا بآية من القران الكريم (أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم ۖ مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ). صدق الله العظيم
الخارجية الأمريكية توقف إصدار تأشيرات للمتعاونين الأفغان
الأهداف الخفية لتواجد الجيش الإسرائيلي وهجماته المتكررة في سوريا
تغييرات جذرية في لوائح النسخة الجديدة من كأس العرب
البطاطا .. كنز حقيقي للعناية بالبشرة
السيسي: الشعب الفلسطيني صامد وعلى المجتمع الدولي دعم إعمار غزة
كابيتال إنتليجنس تثبت التصنيف الائتماني للأردن مع نظرة مستقرة
بابا الفاتيكان يخلع حذاءه خلال زيارته لمسجد .. صور
مسيرات في أكثر من 40 مدينة إسبانية للتضامن مع فلسطين .. صور
لماذا سميت أم قيس بمدينة الشعراء والفلاسفة
نظام المزادات الالكترونية من وزارة العدل
8 إصابات إثر مشاجرة في محافظة جرش
فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة .. أسماء
تعيين وتجديد وإحالة للتقاعد بهيئة تنظيم الاتصالات .. أسماء
أساتذة جامعيون يمتنعون عن معادلة شهاداتهم الجامعيّة
توجيه مهم من التربية لمديري المدارس
قرار حكومي لتنظيم عمليَّة التنبُّؤات الجويَّة
هل يصل سعر تذكرة حفل بيسان إسماعيل بالأردن لـ 400 دينار
مدعوون لاستكمال إجراءات التعيين .. أسماء
رقابة إلكترونية على إنتاج وتوزيع الدخان
شغل الأردنيين .. معلومات عن الروبوت الذي شارك بمداهمات الرمثا
ألفابت تنافس إنفيديا وأبل ومايكروسوفت في سباق القيم السوقية العملاقة
جوجل تواجه ضغطاً هائلاً لتلبية الطلب على الذكاء الاصطناعي
ترامب يطلق مبادرة جينيسيس ميشن لتسريع الأبحاث بالذكاء الاصطناعي



