بوتين والمتنبي
صباح هذا اليوم قرات مقالا رائعا لاستاذ اللغويات والادب الانكليزي في الجامعات الاردنية ونائب عميد كلية الاداب في جامعة البتراء الأستاذ الدكتور محمود السلمان ،وتواصلت معه في حوار مطول ،وقد اعجبني المقال لانني استخدم كثيرا للمتنبي هذا البيت من الشعر والذي كان محور الحوار ؛.
أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها : :وَيَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَيَختَصِمُ
سواء للرد على المغرضين او مناكفة بالمارقين او دعوة للسهارى باستغلال الوقت لا ادري وامور اخرى تبعا للموقف ولمن لا يقرا ما بين السطور،ولكن عندما قرات مقال الدكتور محمود استوقفني واستهواني التحليل وربط الماضي بالحاضر ،تذكرت فلاديمير بوتين لاعب الجودو وضابط الكي جي بي (المخابرات السوفياتية السابقة )وبدات اتخيل هل قرا بوتين بيت المتنبي قبل دخوله اوكرانيا ،لانني ارى ان تصرفاته وتصريحاته ولغة الجسد في خطاباته تؤكد على انه قرا البيت بالفطرة وفهمه جيدا ؛ أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها : :وَيَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَيَختَصِمُ:
ولذلك جعل كل العالم يسهرون ولا ينامون ، يحللون ويستعينون بخبراء الطب النفسي والايقاع الحيوي وعلم الاجتماع والسياسة ،لمعرفة ماذا يدور في ذهن بوتين ولا زالوا حيارى ،ونعتوه بابشع الصفات والاوصاف ولكنه مع كل هذا وذاك ينام ملىء الجفون عن شواردها ،واما زيلنسكي لا ينام ومعه بايدن يسهرون ويختصمون احيانا, وثالثهم مكارونهم ورابعهم جونسنهم لا ينامون , وكلابهم معهم لا يستحقون الذكر ،ولكن الذين ينامون ولكن بعين واحدة وبقلق كبير بانتظار نتيجة الحرب صهاينه مدينة الفوف. (АЛФОФ) وتقع في اقصى غرب اوكرانيا على الحدود مع بولندا ومعظم سكانها صهاينة، ويشاطرهم السهر اصدقاءهم في (اوديسا الماما وروستوف البابا) حسب المقولة المتداولة لدى صهاينة تلك المنطقة،ويشاركهم السهر والقلق جماعتهم في نيويورك وتحديدا في منهاتن , واما الصهاينة الذين غامروا وجاءوا الى فلسطين فهم لا ينامون ابدا لا ملىء الجفون ولا نصفها ،ولن يناموا ابدا في رامات غان وهرتزيليا ومعالي أدوميم ،لان فيها القوم الجبارين ,اما الازوفيين النازيين الجدد بالتاكيد لم يقراوا رواية الدون الهادئ (Тихий Дон) من على بحيرة ازوف ونهر الدون لميخائيل شولوخوف والذي ولد على ضفافها وحاز عليها جائزة نوبل عام 1965،ولم يحضروا فيلم هذا هو قدر الانسان ترجمة لقصة شولوخف (سودبا جليفيكاСудьба человека )ولكننا في نفس الوقت نود ان نذكر بوتين انه اذا تراجع عن مواجهة الغرب، قد يجد من يذكره ببيت صديقه المتنبي الذي كان سببا في مقتله عندما شاهده الاعرابي هاربا وخاطبه اما انت الذي تقول (الخيل والليل والبيداء تعرفني ؛والسيف والرمح والقرطاس والقلم ) وعاد المتنبي الى حتفه ،ومع هذا لسنا مع الحروب مهما كان هدفها او مواقعها ،ونحن نعشق السلام العادل وهذه الحرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل ،ومرة اخرى نذكركم ببيت المتنبي اياه الذي هو بحجم قصيدة في المعنى والمحتوى والبعد الفلسفي في تفسيره ،حيث يتفوق على نظريات لفلاسفة العصر الحديث ؟؟؟ ؛أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها : :وَيَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَيَختَصِمُ:
وزير البيئة: الحفاظ على الطبيعة مسؤولية مشتركة ومطلب وطني
خروج هيثم الشبول… خسارة محلية وإنجاز عربي
العيسوي يعزي عشائر العيسى والحراحشة والعتوم والمرازيق والشمالي
رضوان العتوم .. حين يهدأ المكان بعد الخطى
مستقلة الانتخاب تطلق برنامج بناء الهوية البصرية للأحزاب
نقابة الصحفيين تشكل لجنة لتحديث قانونها وميثاق الشرف
التربية: تعديل جديد لتوقيت الحصص مع بدء شهر رمضان
جلسة حكومية تبحث تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحديث الإدارة العربية
نواب يثمنون توجيهات الملك لتعزيز كفاءة القوات المسلحة
البازارات أدوات فاعلة لدعم وتسويق منتجات ريادية
الأميرة منى الحسين ترعى الحفل الخيري السنوي لجمعية ذوي الإعاقة
انطلاق ملكة جمال العالم للسيدات المتزوجات 2026 في لاس فيغاس
سوريا تبدأ استخراج النفط من حقول سيطرت عليها الحكومة مؤخرا
زيلينسكي: محادثات الإمارات بناءة ونتوقع الاجتماع مجددا الأسبوع المقبل
طريقة تحضير المرقوق باللحم والخضار
غرينلاند نموذج جديد لصراع الموارد والسيادة
الهاشمية حققت نقلة نوعية في جودة مخرجاتها
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير صندوق البريد .. رابط
قراءة في نظام تنظيم الإعلام الرقمي
جامعة مؤتة تحدد موعد الامتحانات المؤجلة بسبب المنخفض
أعراض لا يجب تجاهلها .. إشارات مبكرة قد تكشف عن السرطان
اليرموك تحقق قفزة نوعية في تصنيف Webometrics العالمي
ما الذي يحدث في الحسكة ويستقطب العالم
الفرق بين البيض البني والأبيض: الحقيقة الكاملة



