طبيب سعاد حسني يفجر مفاجأة جديدة حول انتحارها وزواجها السري

mainThumb

02-07-2022 01:36 PM

السوسنة - رغم مرور سنوات طويلة على وفاة سندريلا الشاشة العربية سعاد حسني، لكن لا تزال واقعة وفاتها تثير فضول الجمهور، لما فيها من غموض وتضارب في المعلومات بين إنتحارها أو قتلها.

ومؤخرا، أثارت تصريحات الطبيب عصام عبد الصمد، الذي كان يعالج سعاد حسني، قبل وفاتها مباشرة في العاصمة البريطانية لندن، حالة من الجدل، لما كشفه من تفاصيل جديدة حول حياتها وأيامها الأخيرة، مؤكدا على انها لم تنتحر وكل ما أثير من أخبار حول انتحارها غير صحيح بتاتا.

وخلال مشاركته في برنامج "آخر الأسبوع"، تحدث الطبيب عن الفترة التي كانت تقيم فيها سعاد حسني في لندن، من أجل علاج أسنانها والتخلص من الوزن الزائد، وأكد أنها خضعت بالفعل لزراعة الأسنان، أشرف هو بنفسه على عملية التخدير مع كل جراحة قامت بها.

وأضاف الطبيب ان سعاد قد إستعادت رشاقتها، وكانت بحالة نفسية جيدة، وقررت أن تعود إلى مصر في شهر آب/ أغسطس من عام 2001، كما كانت تنوي أن تستقل طائرة "شارتر" تهبط بها في مطار شرم الشيخ، وكان من المفترض أن تستقبلها الممثلة سامية جاهين، وبعدها تذهب إلى شقة إشترتها في مدينة نصر في القاهرة، لكي تسكن فيها، ولكنها توفيت قبل هذا الموعد بشهرين.

وأكد الطبيب أنه كان قد عرض على سعاد حسني 3 سيناريوهات، حتى تنتقي منهم نص قوي لتعود به إلى عالم التمثيل، حيث اختار لها قصة كان سينتجها لها، واتصلت الفنانة الراحلة به قبل يوم واحد من وفاتها، حيث كانت تقضي إجازة آخر الأسبوع مع عائلته.

الجمهور مصدوم بسبب أسعار تذاكر حفل عمرو دياب وشروط الدخول

وأشار عبد الصمد ان هذه الأمور كانت كفيلة بالتأكيد أن حالة سعاد حسني النفسية كانت جيدة وتتحسن، وبدأت حينها تخطت للفترة القادمة بعد إنتهاءها من العلاج.

وكشف طبيب سعاد حسني، أنها إعترفت له قبل وفاتها بزواجها من الفنان الراحل ​عبد الحليم حافظ​، وأن سبب خلافهما وإنفصالهما، هو عدم رغبة عبد الحليم بكشف زواجهما على العلن، واوصت طبيبها في حال موتها، أن يؤلف كتاباً عن حياتها وأن يزور قبرها مع كل زيارة له إلى مصر، وعدم نشر أي صورة في فترة حياتها في لندن التي استمرت 4 سنوات.

الجدير بالذكر ان سعاد حسني قد توفيت بعد سقوطها من شرفة شقتها في لندن من الطابق السادس، في يوم 21 حزيران/يونيو عام 2001، وبالتزامن مع عيد ميلاد عبد الحليم حافظ، وإهتمت مصر وقتها بوفاتها وعودة الجثمان لبلادها، وكان في إستقبالها وفد من وزارة الثقافة والإعلام والداخلية والخارجية، وممثل عن رئاسة الجمهورية، والعديد من النجوم.