وزارة السعادة

mainThumb

19-07-2022 03:00 PM

لا ادري ما  اذا كانت مثل   هذه الوزارات موجودة في دول العالم ،ام  انها مجرد نكتة يتداولها نشطاء منصات التواصل لانه  السعادة قضية  نسبية تختلف من شخص لاخر حتى في البيت الواحد ،وهي مؤقتة وتتارجح درجة الاحساس بها حسب الايقاع الحيوي اليومي  للفرد، فقد يكون احدهم  بمنتهى السعادة  صباحا لانه سمع اغنية شفيق جلال  (امونة ما ترد علي )،وبعد ساعة التقى بشخص (ثقيل دم )لا يطيق ان يراه فتختفي السعادة بلمحة البصر   ، او صاحب بسطة او عرباية  كان في منتهى السعادة  لانه استفتح بزبون بشوش مر لعنده واشترى ؛ شاي بحليب او قهوة برازيلي، ؛وبعض الظهر صادرت الامانة او البلدية العرباية ،وما الذي يضمن ان تستمر السعادة لدقائق اذا مر  من امام بيتك احد المراهقين بسيارته وعمل تحفيطة او تخميسه  او انطرمت (فقدت السمع )من احدهم وهو فاتح ستيريو السيارة  باعلى صوت والشبابيك مفتوحة ،او  الموظف الذي  قد يكون في منتهى السعادة صباحا بعد تناوله القهوة  وحضر مديره عابسا الوجه لانه خسر في لعبة طاولة الزهر بالامس على المقهى ،واخذ ،(يتفشش، في الموظفين وينكد عليهم عيشتهم ).ولذلك لا ادري كيف يمكن ان تعمل هكذا وزارة ، وما هي مخططاتها ورسالتها واهدافها التي لن يتحقق منها شيئا حتى لو كان الوزير انيقا او الوزيرة ذكية وتلعب تنس ارضي او عارضة ازياء ،ولذلك اذا كان الكلام المتداول حقيقيا عن وجود وزارة للسعادة في بعض دول العالم ،فهذا يعني انهم(يضحكون  على شعوبهم )او ان شعبهم اهبل وتنطلي عليه الحيلة انه سعيد ،او يتناولون  او يتعاطون لا فرق حبوب (السعادة ) تجعلهم يضحكون طوال اليوم بدون سبب  ، ننتظر لنرى الجديد في السعادة ووزاراتها