سلسلة حوارات مع الله-حوار رقم-6
10-08-2022 11:44 AM
إستمرارا للحوار مع الله رقم-5، شاء الله أن يرسل نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم رسولا للإنس والجن في الإسلام، أُرسِله الله ليُعيد العالَمين إلى توحيد الله وعبادته شأنه شأن كل الأنبياء والمرسلين السابقين، وهو خاتمهم، وأُرسِل للنَّاس كافة (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (سبأ: 28)). بَلَغَ رسالة الإسلام وأرساها في الأرض ليصبح الإسلام ثاني أكبر ديانة في الأرض يدين بها أكثر من ربع سكان العالم. كما أنشأ أول عقيدة عالمية لا فرق فيها بين الأعراق، ووحد العرب وأرسى دولتهم واصبحت تمتد من الجزيرة العربية حتى حدود الصين في آسيا إلى غرب آسيا وشمال أفريقيا وصولاً إلى الأندلس. تم تأسيس الدولة الإسلامية بالمدينة المنورة مرورًا بالدولة الأموية في دمشق التي امتدت من حدود الصين حتى جبال البرانس شمال الأندلس ثم الدولة العباسية. بما تضمنته هذه الدول الإسلامية من إمارات وسلطنات ودول مثل السلاجقة والبويهيين وفي المغرب الأدارسة والمرابطون ثم الموحدون وفي بلاد الشام الحمدانيون والزنكيون. أخيرًا في مصر الفاطميون وفي الشام ومصر الأيوبيون والمماليك إلى ملوك الطوائف في الأندلس، وخلال فترة الدول الإسلامية المتعاقبة وضع المسلمون والعرب أسس العلوم التالية: علم الاجتماع- ابن خلدون، الارصاد الجويه-القزويني
تحليل الشيفرات والتكرار والفلسفه العربيه-الكندي، الروبوتات-الجزري، البصريات-ابن الهيثم، الاحصاء والتفاضل والتكامل-ثابت ابن قرة، حفظ الصحه-ابن بطلان، الكحاله-الكحال، الصيدله والنبات-ابن البيطار، الجراحه-الزهراوي، الكيمياء-ابن حيان، الانحراف الوراثي-السعودي، الجبر-الخوارزمي، النحو العربي-ابوالاسود الدؤلي، العروض-الفراهيدي، البديع-، ابن المعتز بالله.
وغيرها من علوم الطب والصيدلة والهندسة بمختلف انواعها والطيران ... إلخ.ثم بعد ذلك سيطرت الإمبراطورية العثمانية التي تعتبر آخر الإمبراطوريات التي كانت تحكم باسم الإسلام على امتداد رقعة جغرافية واسعة. وتم تفكيك الإمبراطورية العثمانية وانتهت دولتها عام 1922، عندما أُسقِط آخر السلاطين العثمانيين محمد السادس، بعد عزله ومغادرته العاصمة العثمانية إسطنبول على متن سفينة حربية بريطانية إلى الريفيرا في إيطاليا حتى توفاه الله في مدينة سان ريموا الإيطالية في 16/5/1926، وقد نشأت الدولة التركية العلمانية الحديثة على أنقاض الإمبراطورية العثمانية. بعد ذلك إجتمع على الإسلام والمسلمون اليهود والروم والعجم والملحدين والكفر ... إلخ وأقسموا على ان لا يسمحوا للإسلام والمسلمين ان تقوم لهم قائمة ثانية، وذلك بعد تحليلهم لكتاب الله القرآن الكريم. وتوصلوا فيما بينهم الي وضع خطط شيطانية طويلة المدى للوصول لهدفهم الموحد وهو نزع القرآن الكريم وسنة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام الصحيحة من صدور وقلوب المسلمين. وقد نجحوا في ذلك وضللنا نحن المسلمون عن الطريق القويم ونزع كتاب الله والسنة الصحيحة من قلوبنا وصورنا إلا ما رحم ربي، وأصبحنا أمة ضالة غشيمة يسهل الضحك عليها واللعب بعواطفها، ونصدق اي شيء وندفع الثمن غاليا فيما بعد. ونردد كل يوم الحديث: لايلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين، ونحن نلدغ من نفس الجحر 365 في السنة إذا لم يكن اكثر، ولا نتعلم من الماضي شيئا، ولا نستوعب ولا نفهم أن هنالك من يضحك علينا باسم المقدسات والحضارة وحقوق المرأة والطفل وحقوق الإنسان بشكل عام. وقد إستغلوا سذاجتها ونحن مصرين على البقاء في مكاننا حتى لو قادنا ذلك للانقراض. فلنتدبر هذه الآيات حتى نجيب على تسألنا لله وهو: لماذا أذلنا الله ونزع الملك منا نحن المسلمين (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِى الْمُلْكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ، هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌۭ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌۭ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (آل عمران: 26، العنكبوت: 41, طه: 124، التغابن: 2)).
الخارجية الإيرانية: فريق التفاوض سيغادر إلى سويسرا بعد قليل
صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يحتفل بالمناسبات الوطنية
مفوضية اللاجئين تطلق حملة حتى يصبح الجميع بأمان
رداً على التطورات في جنوب لبنان .. إيران تعلن إغلاق مضيق هرمز من جديد
فانس: من الممكن إجراء محادثات مع إيران الأحد
107 ملايين دولار قيمة صادرات "صناعة إربد" الشهر الماضي
بورصة عمّان: البورصة الأولى إقليمياً والـ13 عالميا في ارتفاع الرقم القياسي العام
المدرج الروماني يفتح أبوابه للجماهير لمتابعة مباراة النشامى والجزائر
وزير التربية: اللغة العربية ركيزة أساسية في بناء الشخصية الوطنية
سويسرا: نواصل توفير بيئة موثوقة لتسهيل المحادثات بين واشنطن وطهران
أبو طاعة يتصدر الجولة الثانية من بطولة الأردن للدرفت
فانس: المصالح الأميركية لا تتطابق دائما مع المصالح الإسرائيلية
الجامعة الأردنيّة تستحدث سبعة برامج بكالوريوس تِقْني في الكليّة التّقنيّة
الأردن يسيطر على موجة الغلاء العالمية بين الأعوام 2021 و2025
تنويه للمواطنين .. توقف مؤقت لضخ المياه بهذه المناطق
انخفاض كبير على أسعار الذهب محلياً الخميس
ظهور أسد في معان يتصدر حديث الأردنيين .. ما القصة
الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد .. صور
ما مصدر الجميد المحتوي على ثاني أكسيد التيتانيوم بالأسواق
الزراعة: شحنة عجول كولومبية عابرة للعراق وليست للسوق الأردنية
الأمن العام يوضّح ملابسات فيديو مشاجرة شفا بدران
بحث إنشاء مجمع سفريات في النعيمة بإربد
مدير الأمن العام يقرر إجراء تنقلات وتعيينات جديدة
الأمن يكشف ملابسات فيديو الاعتداء على شخص ببني كنانة .. شاهد

