مهرجان الفحيص روّج لنمط المدينة المعماري

mainThumb

17-08-2022 01:51 PM

السوسنة - لاحظ متابعون لمهرجان الفحيص ان اقامة المهرجان في البلدة القديمة لفت أنظار الزوار لطبيعة وطريقة بناء بيوت هذه المدينة، داعين الى المحافظة على هذا الإرث العريق بطرازه القديم.

وأشاروا الى أن مدينة الفحيص كغيرها من المدن الأردنية تحتضن الكثير من الابنية التاريخية القديمة والكنائس والأروقة التي بني بعضها في بدايات القرن الماضي، مؤكدين أن مهرجان الفحيص ساهم بإبراز البعد السياحي والأثري لمدينة الفحيص خاصة الطراز المعماري للقناطر التي تحولت فيما بعد الى مسرح للفعاليات الفنية، وكذلك المتحف الكنسي الذي استغل كمنبر ثقافي باسم "خالد منيزل"، ومبنى زرياب، ودار حمزة، ومسرح الروم الأرثوذكسي للفعاليات الفنية.

وقال رئيس البلدية عمر عكروش أن الفحيص تمتلك الكثير من الميزات التي تؤهلها لتكون مدينة سياحية وأثرية، مشيرا الى أنه تم التواصل مع المعنيين بملف الآثار لاستغلال ظاهرة المهرجان في الترويج للمدينة كمقصد سياحي.

ودعا الى توفير بنية تحتية سياحية تلبي متطلبات زوار المدينة المتاخمة لمدينة السلط الغنية بالكثير من التفاصيل التراثية، لافتا الى ان البلدية تركز على كل من شأنه استقطاب السائح لهذه البيوت والأروقة القديمة، وبما ينعكس ايجابا على الاقتصاد المحلي.

وقالت الناشطة ماري حتر صويص ان التحدث عن البلدة القديمة وتجمع السكان في الماضي يبعث الذكريات الجميلة عن البيوت التي كانت تبنى من الطين والحجارة وتقطنه العائلة بأكملها، وكذلك الممرات والأروقة التي تمثل السوق التجاري آنذاك ، مشيرة الى أن الهجرة المبكرة لأبناء الفحيص وعودتهم فيما بعد ساهم كثيرا في تطوير هذه البيوت.

واضافت، ان اقامة المهرجان في البلدة القديمة يلفت انظار الزوار لطبيعة هذه البيوت العريقة وطريقة بنائها، مؤكدة أهمية المحافظة على هذا الارث العريق بطرازه القديم.

واشارت صويص الى ضرورة توفر خدمات تجذب الزائر الى المكان، معتبرة ان المهرجان بيئة خصبة للترويج للمدينة سياحيا وبما يوفر فرص عمل للشباب.

من جهتها قالت عضو مجلس بلدي الفحيص وعضو اللجنة الثقافية للمهرجان الفنانة ريم سعادة، ان وصول المهرجان الى دورته الثلاثين يعني انه رسخ جذوره كظاهرة ثقافية وفنية لها جمهورها وغدا محط أنظار عشاقه ومريديه من المملكة وخارجها.

وبينت ان الرؤية للترويج السياحي وترميم البيوت القديمة وإنشاء سوق حرفي للصناعات القديمة التي تتناسب مع المكان وموروثه وتكثيف الفعاليات الثقافية والأدبية، كل هذا يسهم كثيرا في الترويج للمدينة كمقصد للسياحة المحلية والخارجية.