حيرتونا والحق على المختار

mainThumb

10-09-2022 03:43 PM

عندنا تتشابه الاسماء الاخيرة للعديد من الناس وقد لا يكونوا من نفس القبيلة او العشيرة، هنا تبرز المعضلة .

وتتفاوت النظرة اليهم والتعامل معهم من اقصى اليسار الى اقصى اليمين ومن الترحيب الى التشميس (بمعنى الاعلان البراءه منهم)فعندما ينجح احدهم في مجال ما ؛علمي او رياضي او اجتماعي وادبي وصحفي وغيره، ! تتسابق الاقلام والمنصات والدواوين على استقباله ومدحه بكل الوسائل وعلى كل المواقع والاعتراف به وبنسبه للقبيلة، علما بانه لو تم فحص DNA لكل افراد القبيلة لن تتطابق معه او تقترب منه ،ومع هذا لاباس في ذلك وليس عيبا لان هناك انجازات او نجاحات تستحق الاشادة، وفي المقابل اذا ارتكب شقيق ذلك العبقري خطأً او خطيئة يتسابق من اشاد باخيه بالامس باعلان البراءة منه ومن اهله وارجاعه الى سيرته الاولى ،وبانه( لفى عندنا )ولا نعرفه ويرجعوه الى بقايا حملة ابراهيم باشا والخ من انساب والقاب احجم عن ذكرها احتراما للقراء والكل يعرفها ، وهذا ينسحب على من يتبوا مركزا متقدما في الدولة او في المجتمع، يصبح من اقرب الناس الى من يشاطره الاسم الاخير بالخطا في السجلات او لخطا المختار انذاك في التبليغ عن الولادة، اما الطامة الكبرى عندما يفشل في موقعه او يرفض طلب ابن العم الافتراضي في مغنمة بغير وجه حق ، فيتم (تشميسه)والبراءة من افعاله ونسبه ، وتبدا الروايات بنبش ملف المختار الذي ضمه الى القبيلة بالخطا او شفقة على (اللفوفة)عند تثبيت حالة الولادة ،عندما كان المختار المرجع الاول للسجلات والبلاغات ،والوقائع والطرائف متعددة في مثل هذه الحالات ،فهناك نماذج عديدة ممن تتشابك اسماءهم الاخيرة مع عشيرة ما ،وبعضهم قد يلجا الى التزوير في السجلات ،وهم لا يمتلكون موقع قبر في اراضي تلك العشيرة ،ولا تربطهم بالعشيرة سوى الاسم مصادفة ،ومع هذا يستخدمونه لغايات خدماتية وغيرها ،ويخفون مكان الولادة او الاقامة او اصولهم التي لا خيار لهم فيها ، ولله في خلقه شؤون ؟