المطعوم الابدي ضد وباء السل
في خمسينات القرن الماضي قبل ان نسمع عن المطعوم الثلاثي والرباعي والجرعات وكل التقنيات الحديثة للتعامل مع التطعيم ، كان من الصعوبة بمكان الوصول الى ما يسمى الان مراكز صحية حيث كان هناك شبه مركز صحي في البلدة ويتولاه (ابو عزات )من الاف الى الياء ويسكن فيه، ومع هذا كانت سيارة (الجيب السكني) الذي يشبه الوان مطحنة الشرايط ،يطارد الفلاحين في الحصيدة لاخذ المطعوم وخاصة ضد السل باعتباره ابدي ،ولا ادري كيف كانوا يحافظون على المطعوم وعمليات التعقيم وخلافه ،لانه لا زلت اذكر انهم انتظروا كايد لساعات حتى يعود من الحصيدة لطعنه بالمطعوم بعد ان ابلغهم المختار انه تم ختم كل القرية بالمطعوم ، الا كايد الذي تاخر او تعمد التاخير لان سمع من جاره قفطان ان التطعيم بالابرة التي تشبه المخرز لا يحتمله الجمل ،والذي ناله التطعيم في تلك الفترة ولا زال على قيد الحياة عليه ان يتفقد اعلى كتفه الايسر سيجد علامة تشبه التشطيب في وجوه المواليد التي تميز بعض القبائل في افريقيا عن بعضها البعض ،ومع هذا لم يغادر الجيب حتى القي القبض على كايد وتم ختمه بالمخرز على كتفه ،والسؤال الذي يطرح نفسه هل كانت المطاعيم في تلك الحقبة تختلف عن مطاعيم هذه الايام وما لها من بروتوكلات وسجلات مثل دفتر الاحوال المدنية، علما بان اصحاب المطاعيم القديمة ان كانوا قد تلقوها ،كانوا يبذرون ويزرعون ويحصدون الخ من العمليات التي كانت تمتد الى ثلاث شهور، وكايد ينام على البيدر ولا زال يمشي حتى يومنا هذا صباح كل يوم الى المزارع ويقطع السهول والوديان ،واولادنا واحفادنا يركبون الباص صباحا للوصول الى الروضة اوالمدرسة التي لا بعد عن المنزل (400)متر، وطلبة الجامعة ينتظرون الباص العمومي لمدة نصف ساعة علما بان المسافة عن الجامعة لا تحتاج الى ربع ساعة مشيا على الاقدام ،فهل نستعد وندرب اطفالنا على المشي الى المدرسة والجامعة اختصارا للوقت والجهد والمال وحفظا للصحة والعافية بعد عمر طويل ؟؟
طقس العرب: تقلبات جوية هذا الأسبوع بين الدفء والأمطار في المملكة
بلجيكا تحظر توقف وعبور معدات عسكرية إلى إسرائيل
خرق جديد لوقف النار في السويداء يودي بحياة عنصر من الداخلية السورية
الرمثا يفوز على شباب الاردن في دوري المحترفين
وزارة النقل: 180 حافلة جديدة ضمن المرحلة الثانية لمشروع النقل المنتظم
تيك توك تؤسس شركة أمريكية جديدة لحماية بيانات المستخدمين
توتر أمريكي–كندي: ترامب يهدد برسوم 100% بسبب الصين
الأمطار الغزيرة والثلوج تودي بحياة 61 أفغانيا
انتقادات لنظام حجز المواعيد العقارية … والدائرة تعد بتسهيلات جديدة
وزير البيئة: الحفاظ على الطبيعة مسؤولية مشتركة ومطلب وطني
خروج هيثم الشبول… خسارة محلية وإنجاز عربي
العيسوي يعزي عشائر العيسى والحراحشة والعتوم والمرازيق والشمالي
رضوان العتوم .. حين يهدأ المكان بعد الخطى
طريقة تحضير المرقوق باللحم والخضار
غرينلاند نموذج جديد لصراع الموارد والسيادة
الهاشمية حققت نقلة نوعية في جودة مخرجاتها
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير صندوق البريد .. رابط
قراءة في نظام تنظيم الإعلام الرقمي
جامعة مؤتة تحدد موعد الامتحانات المؤجلة بسبب المنخفض
أعراض لا يجب تجاهلها .. إشارات مبكرة قد تكشف عن السرطان
اليرموك تحقق قفزة نوعية في تصنيف Webometrics العالمي
ما الذي يحدث في الحسكة ويستقطب العالم
الفرق بين البيض البني والأبيض: الحقيقة الكاملة



