«مطاعم القلب» المجانية
16-10-2022 12:52 AM
وعرفت قيمة «مطاعم القلب» في فرنسا التي أطلقها الفرنسي كولوش، وهو ممثل نصف رديء، لكنه بقلب شاسع.
فقد أطلق سلسلة من المطاعم في فرنسا أسماها «مطاعم القلب»، بحيث يستطيع أن يدخل إليها أي جائع ويتناول الطعام دون أن يدفع قرشاً. مقابل ذلك، فالمطاعم تعيش على التبرعات كما كل من يعمل فيها، ويتبرعون بذلك مجاناً واتسع الدعم في فرنسا «لمطاعم القلب» وغنى لهم أشهر المطربين مجتمعين، وكما جاء في أغنيتهم: «اليوم لم يعد يحق لنا أن نشعر بالبرد أو بالجوع».. وصار ينضم يوماً بعد آخر إلى الفريق الذي ينشر هذه الأغنية عدد من أشهر مطربات ومطربي فرنسا وقام بالتلحين مبدع شهير وشارك في الغناء أيضاً وهو جان جاك غولدمان.
النفور من (بطولات) الشراهة
في المقابل، ازداد نفوري من مسابقات الطعام ومن الذي يستطيع أن يأكل أكبر كمية من هذا (العلف) أو ذاك بأسرع وقت.
فقد قرأت أن رجلاً اشترك في ولاية بورصة شمال غربي تركيا في مسابقة لتناول «أطول فطيرة بوريك» شارك فيها العشرات، لكن الفائز التهم فطيرة بطول 16 متراً خلال 15 دقيقة، وتمكن من تحطيم رقمه القياسي في حقل الشراهة لالتهام فطائر محشوة بالجبن واللحم المفروم والخضار.
بين الموت جوعاً وبطولة الشراهة
كإنسان شعرت بالخجل وأنا أطالع الخبرين بعدما وضعتها جنباً إلى جنب.. هذا إنسان يموت من الجوع كل أربع ثوان.. وهذا آخر (يفوز) بالتهام فطيرة بطول 16 متراً تكفي لإنقاذ حياة 160 إنساناً على الأقل. وبكل صراحة، صارت هذه (البطولات) في التهام أكبر كمية من الطعام في أسرع وقت تثير نفور الكثيرين، وأنا منهم. وتحية لموسوعة غينيس للأرقام القياسية التي قررت عدم نشر كل ما يسبب الأذى لحياة إنسان آخر.
موسوعة غينيس
ذات مرة، كان رجلان يغرقان في البحر حين تصادف أن جاء فريق في منطاد وصار يرمي بالبالونات الملونة على البحر.. مئات البالونات لضرب رقم قياسي يدخل به الموسوعة، الرجلان اللذان لا يتقنان السباحة لم يعد يُميّز رأساهما من البالونات الملونة الكثيرة وكانت الحصيلة أنهما ماتا غرقاً لأن رجال الإنقاذ لم يجدا رأسيهما بين مئات البالونات الشبيهة بالرؤوس. ومن يومها قامت موسوعة غينيس بأمر جيد وهو رفض الأرقام القياسية التي قد تسبب الخطر لحياة بعض الناس.
نبكيهم بصمت أبيض غير متوسط
أشعر بحزن حقيقي كلما سمعت أو قرأت عن زورق لبناني سوري انطلق من لبنان نحو إيطاليا وانقلب قرب طرطوس السورية وغرق معظم من فيه من العشرات وتم انتشال 34 جثة غريق حتى الآن.
ألهذا الحد لم تعد بلادنا تطاق حتى إن البعض يغامرون بحياتهم للذهاب إلى الغرب؟
مهاجرون من طرابلس نحو إيطاليا انقلب مركبهم تجاه مدينة طرطوس السورية، ومات العشرات ومات قلبي حزناً مع كل منهم. متى تصير بلادنا مكاناً صالحاً للعيش الكريم ولا نهرب منه إلى أوطان أخرى على وهم العيش الكريم هناك؟
كان ياما كان لبنان
كم حزنت حين قرأت أن لبنان هو الأكثر تعاسة عربياً وذلك في آخر استطلاعات (غالوب). وأن لبنان أيضاً ثاني أتعس دولة على مستوى العالم وذلك في الاستطلاع ذاته. كسورية عتيقة أذكر أنني حين كنت صغيرة كان حلمنا الذهاب من دمشق إلى بيروت لقضاء يوم سعيد هناك.. على شاطئ الروشة ومطاعمها والرملة البيضاء ثم أسواق بيروت وشارع الحمراء وساحة الشهداء وما لا يحصى من الأماكن اللبنانية التي كانت تسعدنا.. ولبنان لا يستحق أن يصير في «استطلاع السعادة البشرية» الأكثر تعاسة عربياً والثاني عالمياً.. ووعيت لماذا أعيش في باريس بدلاً من بيتي البيروتي، فللإنسان قدرة محددة على الاحتمال..
الاحتلال الإسرائيلي والأقصى
يبدو أن المسجد الأقصى شوكة في حنجرة إسرائيل، فهي تفعل كل ما بوسعها لاقتحام المسجد الأقصى بلباس الكهنة اليهود السود.. الفلسطينيون لا يقصرون في الاحتجاج على اقتحامات المسجد الأقصى، والمقاومة لن ترضى بالعبث بالمقدسات الإسلامية.. وينقصنا تضامن العرب كلهم مع المقاومة..
الجبهات كثيرة: جبهة المرأة المسلمة
ما الذي فعلته الإيرانية الشابة مهسا أميني حتى استحقت عقاب الموت؟
لم تفعل شيئاً غير أن غطاء رأسها المفروض في إيران على النساء انزلق قليلاً عن شعرها (عمداً أم مصادفة) وهكذا تم القبض عليها والتحقيق معها وخرجت الشابة من التحقيق لأيام ميتة!!
ما الذي حدث خلال تلك الأيام؟ ما من معلومات حقيقية حتى الآن. خرجت التظاهرات حتى في باريس ضد عقاب النساء لأتفه الأسباب حتى الموت، والله تعالى عز وجل وحده يعرف الحقيقة ويحق له العقاب للمذنب.. ولكن البعض يحب أن يلعب دوره تعالى.
من طرفي أعتقد أن فتح تحقيق في كيفية موت مهسا ضرورة شرط أن يكون عادلاً، ويتم عقاب المسؤول عن إزهاق روح بغير حق حتى ولو كانت روح امرأة..
التظاهرات مستمرة في إيران تضامناً مع روح مهسا، ولكن الأهم هو معرفة الحقيقة وكيف تم ذلك ومن هو المسؤول؟
لا يحق لأحد إزهاق روح امرأة بذريعة انزياح حجابها عن شعرها.
فرحة لساعات وفاتورة لأشهر .. حفلات التوجيهي ترهق جيوب الأردنيين
رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا العيسوي من أبناء عشيرة السرور
بوتين والشرع يبحثان هاتفيا توطيد الحوار السياسي والتعاون التجاري
آل الهباهبة يشكرون المعزين بوفاة الحاج صالح مطلق الهباهبة
الأردن يرحب باتفاق دمج قسد في المؤسسات العسكرية السورية
وزير الطاقة يوقّع عقود إيصال الغاز الطبيعي إلى الموقر والروضة الصناعيتين
38 سائقًا في الجولة الثالثة من بطولة الأردن للسرعة
إنجاز أعمال توسعة وتأهيل طريق حيان – إيدون في المفرق
بعد مسيرة حافلة .. اعتزال الفنانة داليا مبارك
6 أهداف وطرد وإثارة حتى النهاية .. تعادل الرياض والشباب
بعد حادث هز الشارع الكويتي .. الافراج عن فاطمة المؤمن
عون: لبنان يخوض مواجهة مع من يرفض منطق الدولة
الاحتلال يواصل تغيير مسميات شوارع ومعالم القدس
سبب وفاة فؤاد حجازي تهز مواقع التواصل
سياحة الأعيان: ضرورة مواصلة تطوير موقع المغطس ومحيطه
الذهب يلمع في الأردن اليوم .. أسعار
بيان شديد اللهجة من عشائر الخزاعية بشأن عرس مادبا: سنلجأ للقضاء
اب يقتل ابنه بالرصاص في اربد .. تفاصيل
إحالة خليل الزيود إلى النائب العام بعد جدل حول تصريحات مسيئة للنبي
قرار في جامعة حكومية يفتح ملف الصلاحيات القانونية
شيماء وليد .. ماذا اكتشفنا خلف قصة الطبيبة التي أبكت الملايين؟
عمال مصنع ألبان: سبعة أشهر بلا رواتب .. التفاصيل
سقط قرار الـ30% وبقيت الأزمة .. من يفك طلاسم التوجيهي والحقول؟
غضب أردني من تصريحات خبير تربوي أساء للنبي ﷺ .. والإفتاء ترد
تصريحات الخبير التربوي عن النبي ﷺ .. القصة الكاملة من الجدل إلى تدخل الإفتاء
وفاة عشريني متأثرًا بإصابته برصاص والده في البلقاء
وائل كفوري يختار عمّان محطة لتقديم "محبوبي"
منخفض جوي مبكر يقلب أجواء المنطقة .. وهذا ما ينتظر الأردن نهاية الأسبوع