عالم حزين
22-10-2022 06:37 PM
من المحزن أن تكون أخبار لبنان (الجميل سابقاً) من هذا النمط الذي يطالعها الغرب بدهشة، إذ لم يحدث من قبل أن سرقت البنوك المودعين بل الخوف عادة من سرقة البنوك. إنه لبنان آخر الزمان. ويبقى السؤال: ما أسماء الذين سرقوا أموال الناس من البنوك وكيف يمكن استعادتها؟
في لبنان صارت الأسماء من نمط «المبني للمجهول».
28 سنة في السجن وأنا بريء
من الأخبار التي تسبب لي الحزن والتعاطف هي التي تتعلق بأشخاص تم سجنهم لسنوات قصيرة أو طويلة وهم أبرياء اتهموا بجرائم لم يقوموا بها. ففي بالتيمور ألغت قاضية أمريكية إدانة رجل مسجون منذ 23 سنة لاتهامه بارتكاب جريمة كان ينفي دائماً أنه مقترفها وكان على حق! سيحصل طبعاً على تعويض مالي، ولكن أي مال يستطيع تعويضك عن سرقة 23 سنة من عمرك؟
تلخيص حياة الفلسطينيين
في برد الشتاء قلما يحظى الفلسطيني في السجون الإسرائيلية بثوب دافئ، أو وجبة طعام مغذية، وهاجس إسرائيل الاعتداء على المسجد الأقصى ومحاولة تقاسمه مع الفلسطيني المسلم لتأدية شعائر دينية يهودية (من قبيل النكاية؟). ولذا، سرني أن معرض عمان الدولي للكتاب حافظ على شعاره «القدس عاصمة فلسطين» كما سرني أن شركة سياحة أمريكية حذرت من الحجز في المستوطنات الإسرائيلية باعتبارها أرضاً خطرة. تتساءل: لماذا هي خطرة؟ والإجابة ببساطة: لأنها الأرض المسروقة من فلسطين المحتلة. ذلك لم يمنع نساء مستوطنات من اقتحام المسجد الأقصى والتقاط صور فاضحة فيه وهن في حقيقة الأمر لا يفضحن إلا أنفسهن وإسرائيل.
التعتيم الإعلامي على مناصري فلسطين
حين توفي جان لوك غودار السينمائي الفرنسي الذي بدأت معه الموجة الإخراجية الجديدة، لفتني مدى لامبالاة الإعلام الفرنسي به. حين يموت في فرنسا ممثل كبير أو مخرج بوزن جان لوك غودار يحدث أحياناً أن تلغي التلفزيونات الفرنسية بعض برامجها لعرض أعمال فنية له، إلا جان لوك غودار الذي تم التعتيم قدر الإمكان على وفاته وأعماله (الموجة الجديدة) ولفتني ذلك ثم علمت أن السبب هو انحيازه إلى حق الفلسطينيين في وطنهم، بل إنه ذهب إلى وثائق من بيانه حول ذلك نشرتها مجلة «الهدف» الصادرة عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وكان رئيس تحريرها في إحدى الفترات الشهيد غسان كنفاني. وباختصار، على الرغم من أهمية الفنان جان لوك غودار كمبدع الموجة الفرنسية الإخراجية الجديدة، تم التعتيم عليه (عقاباً) له لانحيازه لفلسطين. فالتلفزيون الفرنسي يضم بعض المنحازين إلى إسرائيل، ينشطون في حقل التعتيم على كل مبدع يناصر الفلسطينيين. ولذا، مرت ذكرى جان لوك غودار في شبه تعتيم إعلامي على إبداعه وقيمته الفنية وموجته الإخراجية الجديدة.
اغتيال الحقيقة غير ممكن
للحقيقة أعوانها الأوفياء. واغتيالها غير ممكن حتى في الغرب. فالفنان إنسان أولاً وهذه جنسيته حين يبدع.
وربما لذلك نجد الموسيقي مؤسس فرقة (بينك فلويد) المناصر للقضية الفلسطينية لا ينسى اغتيال شيرين أبو عاقلة في حفل الفنان البريطاني روجر دوترز. وهكذا في إطار حملات الدعم للفلسطينيين والمنددة بسياسات الاحتلال، وضعت فرقة «بينك فلويد» الشهيرة اسم الشهيدة شيرين أبو عاقلة على شاشات عرض ضخمة خلال حفل أقامته في مدينة نيويورك بمناسبة مرور مئة يوم على استشهادها. وأعتقد أن قتل الشهداء غير ممكن؛ فهم يظلون أحياء في الذاكرة الإنسانية.
القلب البشري: حب وكراهية!
هل يمكن لرجل سجن شقيقته بمعونة زوجته حين جاءت للإقامة معهما بعد وفاة زوجها لكيلا تكون بمفردها؟ وهكذا قضت تلك الإيطالية بعدها 22 عاماً بمفردها في كوخ بلا تدفئة وحبساها، وتعرضت فيه للضرب والعنف الجسدي. والسؤال ببساطة: لماذا لم تهرب وكان ذلك بوسعها؟ وهل بعض الضحايا شركاء مع السجّان؟ يقول الخبر إنه تم إيداع المرأة المسكينة في مكان آمن تعيش فيه الآن. والسؤال: لماذا لم تبق في بيتها بعد وفاة زوجها، أم أنها كانت بحاجة إلى مأساة تعيشها لتنسى أنها صارت أرملة؟
الشاعر بودلير وانتحاره
الشاعر الشهير بودلير كتب رسالة إلى عشيقته جان دوفال يقول فيها إنه ينوي الانتحار. ولم يكن يكذب، إذ طعن نفسه بسكين دونما جروح خطرة. هل كان ينوي الموت حقاً؟ أم أن الرسائل التي يعلن فيها أي شخص عن رغبته في الانتحار هي صرخة استغاثة من الوحشة أو إعلان الحاجة إلى حب دافئ؟ يوم كتب بودلير الرسالة عن نيته الانتحار كان عمره 24 سنة وعاش بعد محاولة انتحاره التي (تعمد) أن تكون فاشلة، عاش 22 سنة بعدها. كأن محاولة الانتحار أو الإعلان على ذلك صرخة S.O.S أي صرخة استغاثة. ليس من الصعب على أحد الانتحار حقاً، لكن البعض يتحدث عن نيته تلك ولا يريد في نظري الموت، بل إعلان حاجته إلى الحب ودفء القلب. والمهم أن رسالته تلك التي يعلن فيها بودلير أنه ينوي الانتحار بيعت في المزاد العلني بمبلغ 80 ألف يورو.
وبودلير في نظري لم يكن حقاً يريد الموت والانتحار، بل يعلن عن حاجته إلى الحب والحنان ودفء القلب!
وذلك صعب المنال أكثر من الموت انتحاراً!
مقتل عسكري إيراني في الضربات الأميركية
مسؤول إيراني: مضيق هرمز ضمان لأمننا القومي ونحن نحميه
أمين عام جامعة الدول العربية يؤكد التضامن المطلق مع الأردن
ولي العهد يعزي بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
المركز الوطني للأمن السيبراني يطلق حملة توعوية بعنوان من فريق المركز
الخرابشة: اتفاقيتان وشيكتان لإيصال الغاز إلى معان والموقر
أسعار الذهب في السوق المحلية - تفاصيل
الكويت وقطر: الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول خليجية انتهاك صارخ
11 هنديا كانوا على متن سفينة تعرضت لهجوم قبالة سواحل عُمان
شغف فلسطيني بتربية الخيول رغم التحدّيات الأمنية في الضفة الغربية
الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الإمارات والبحرين وعُمان وقطر والكويت
سلطنة عُمان تستنكر استهدافها بالقصف
حسان: الحكومة مستمرة بالتعاون مع النواب وتتطلع لإقرار 6 مشاريع قوانين
بنك الإسكان يوقع اتفاقية برنامج الضمان من أجل التوظيف مع الشركة الأردنية لضمان القروض
مقتل أميركية في إيرلندا .. البحث عن أردني غادر البلاد قبل اكتشاف الجريمة
مباراة المغرب وفرنسا .. صدام الثأر والحلم العربي والقنوات الناقلة والبث المباشر
وفاة سيدة أثناء الولادة تستنفر الأجهزة الأمنية في إربد
زوجة قتلت زوجها ودفنته في ابو نصير .. تفاصيل صادمة
السلامي يوجّه رسالة مؤثرة للأردنيين بعد رحيله
بعد الجدل .. نقابة الفنانين الأردنيين تعلق قرار شطب 46 عضوًا بينهم صبا مبارك
جريمة مروعة في الموقر .. تفاصيل مقتل الطفل عبد الحكيم على يد حدث
خالد البكار يعيد القضية إلى الواجهة .. قراءة في التطورات وتداعياتها السياسية
هيفاء وهبي تصل الأردن وتشعل الاهتمام قبل حفل الليلة .. ومفاجأة تجمعها بسانت ليفانت
مصر تودع كأس العالم وسط جدل تحكيمي .. ماذا قالت الصحافة الأرجنتينية عن حسام حسن؟
جريمة تهز المواقع .. قتلت زوجها لأنه يحبها ويهتم بها .. صورة
إنهاء خدمات مدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية إبراهيم الرواشدة
وفاة الإعلامي سعود العتيبي بحادث سير مروع

