متى «الكابتن» امرأة؟
29-10-2022 03:13 PM
في لبنان، رئيس نقابة الطيران رجل. لكن ذلك ليس في لبنان وحده، بل في العالم كله تقريباً. وفي الأفلام السينمائية (حتى الكوارثية) يكون قائد الطائرة رجلاً حتى يهبط بسلام ولو في العواصف. أما اختطاف الطائرات في بعض الأفلام، فنرى فيها الخاطف يوجه سلاحه إلى رأس قائد الطائرة ليذهب بها إلى هنا أو هناك، أما المرأة فهي المضيفة (باستثناء المناضلة ليلى خالد لسبب فلسطيني وطني). وفي أفلام اختطاف الطائرات المضيفة هي المذعورة وحين تدور معركة في غرفة القيادة بين القائد والمختطف وتنجو الطائرة من الخطف، نرى المضيفة هي التي تقوم بإنزال قناة النجاة، ليهرب الركاب ومن ثم يغادرون الطائرة.
ألم يحن الوقت لنسمع صوتاً نسائياً يقول: هنا الكابتن قائدة الطائرة تتحدث إليكم؟
المرأة كرسامة كاريكاتير
حقل آخر تكاد المرأة تغيب عنه إلا فيما ندر وهو حقل رسم كاريكاتير، فأنا شخصياً مغرمة بذلك وأجده يعبر في رسم صغير عن حالة عامة سياسية أو شخصية. بل أول ما أطالعه غالباً في الصحف هو كاريكاتير وبعضها يحتل مكاناً خاصاً لذلك.
وأرتاح للصحف التي تذكر اسم رسام كاريكاتير بخط واضح كما في أي مقال يوقعه كاتبه. ف كاريكاتير في جوهره مقال مختزل في رسم ذكي. وأجد ذلك غالباً في الملحق الأسبوعي لجريدة «القدس العربي».
في بيروت، أشتري المجلات والصحف فور وصولي إليها، وألاحظ أن بعض صفحات كاريكاتير الذكي صار يفتقر غالباً إلى توقيع مبدعه ورسامه ويغيظني ذلك. والأمثلة لدي كثيرة. لكن المقصود مما أكتبه الآن ليس التشهير بأحد، بل لفت النظر إلى قيمة كاريكاتير وبالتالي أعود إلى حيث انطلقت وهو شبه غياب المرأة العربية عن فن كاريكاتير في البلاد العربية كلها تقريباً، أو نجد لها الحضور النادر كفنانة كاريكاتير العمانية زمزم الرحبي، ولها رسوم لافتة وناجحة كاريكاتورياً.
نوبل لفرنسية: آني أرنو
سرني فوز امرأة فرنسية للمرة الأولى في فرنسا بجائزة نوبل للأدب، هذا العام. وكان قد فاز بالجائزة العديد من الأدباء الفرنسيين (الذكور).
آني أرنو (82 سنة) هي أول مبدعة فرنسية تفوز بالجائزة التي جاء في حيثياتها أن آني تتميز بأعمال غير مهادنة.
وكعربية سررت لأنها وقعت في أيار/ مايو 2018 عريضة بالتعاون مع شخصيات من عالم الثقافة لمقاطعة موسم الثقافات بين فرنسا وإسرائيل.. وبذلك رفضت (واجهة) إسرائيل على حساب الشعب الفلسطيني كما أنها عام 2019 وقعت على نداء لمقاطعة تنظيم منافسة (يوروفجين) في تل أبيب. هذه الأسباب التي تقربها من قلوبنا كعرب لا صلة لها بفوزها بجائزة نوبل للأدب لهذا العام ولكن نزاهتها نحو الفلسطيني المظلوم في إسرائيل تقربها منا لإبداعها ولحسها الوطني الإنساني العام الذي جعلها توقع عريضة ضد (تلميع) إسرائيل على حساب الفلسطينيين.
بالمناسبة، نحن في حاجة لقراءة أعمالها مترجمة إلى العربية وحان الوقت للقارئ العربي الذي لا يقرأ بالفرنسية أن يطلع على أعمالها أو بعضها في ترجمة عربية محلية لها في بيروت مثلاً. من زمان كانت دور النشر اللبنانية هي السباقة إلى ذلك. وأما اليوم، وبسبب فقدان (السيولة) من البنوك، لم يعد بوسع الكثير من دور النشر الإنفاق على الترجمات ما دامت البنوك اللبنانية ترفض أن تعيد إلى المودع اللبناني ماله، وبالتالي تساهم بذلك في إصابة الأعمال كلها في لبنان بالشلل بما في دور النشر اللبنانية.
من السارق؟
ويظل السؤال قائماً: مَنْ سرق أموال المودعين اللبنانيين، بل وهل تستطيع البنوك دفع مرتبات العاملين فيها ناهيك عن الذين أودعوا أموالهم فيها؟ من سرق أموال المودعين وساهم بذلك في الشلل الذي يصيب الحياة اليومية للناس وللمؤسسات التي اشتهر لبنان بها من زمان كدور النشر التي كانت السباقة إلى إصدار الكتب والترجمات، بل والمجلات الفكرية كمجلة «دراسات عربية» التي كانت تصدر عن «دار الطليعة» واليوم تكافح دور النشر كبقية المؤسسات لدفع رواتب العاملين فيها ناهيك عن أرباح مبيعات كتبها لأصحابها الذين سرهم مرة صدورها عن دار النشر هذه أو تلك..
منذ زمن بعيد سخرنا من حاكم عربي كان يخفي نقوده داخل فراش نومه ويحشوه بها واليوم نرى أنه كان بعيد النظر!!
فرحة لساعات وفاتورة لأشهر .. حفلات التوجيهي ترهق جيوب الأردنيين
رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا العيسوي من أبناء عشيرة السرور
بوتين والشرع يبحثان هاتفيا توطيد الحوار السياسي والتعاون التجاري
آل الهباهبة يشكرون المعزين بوفاة الحاج صالح مطلق الهباهبة
الأردن يرحب باتفاق دمج قسد في المؤسسات العسكرية السورية
وزير الطاقة يوقّع عقود إيصال الغاز الطبيعي إلى الموقر والروضة الصناعيتين
38 سائقًا في الجولة الثالثة من بطولة الأردن للسرعة
إنجاز أعمال توسعة وتأهيل طريق حيان – إيدون في المفرق
بعد مسيرة حافلة .. اعتزال الفنانة داليا مبارك
6 أهداف وطرد وإثارة حتى النهاية .. تعادل الرياض والشباب
بعد حادث هز الشارع الكويتي .. الافراج عن فاطمة المؤمن
عون: لبنان يخوض مواجهة مع من يرفض منطق الدولة
الاحتلال يواصل تغيير مسميات شوارع ومعالم القدس
سبب وفاة فؤاد حجازي تهز مواقع التواصل
سياحة الأعيان: ضرورة مواصلة تطوير موقع المغطس ومحيطه
الذهب يلمع في الأردن اليوم .. أسعار
بيان شديد اللهجة من عشائر الخزاعية بشأن عرس مادبا: سنلجأ للقضاء
اب يقتل ابنه بالرصاص في اربد .. تفاصيل
إحالة خليل الزيود إلى النائب العام بعد جدل حول تصريحات مسيئة للنبي
قرار في جامعة حكومية يفتح ملف الصلاحيات القانونية
شيماء وليد .. ماذا اكتشفنا خلف قصة الطبيبة التي أبكت الملايين؟
عمال مصنع ألبان: سبعة أشهر بلا رواتب .. التفاصيل
سقط قرار الـ30% وبقيت الأزمة .. من يفك طلاسم التوجيهي والحقول؟
غضب أردني من تصريحات خبير تربوي أساء للنبي ﷺ .. والإفتاء ترد
تصريحات الخبير التربوي عن النبي ﷺ .. القصة الكاملة من الجدل إلى تدخل الإفتاء
وفاة عشريني متأثرًا بإصابته برصاص والده في البلقاء
وائل كفوري يختار عمّان محطة لتقديم "محبوبي"
منخفض جوي مبكر يقلب أجواء المنطقة .. وهذا ما ينتظر الأردن نهاية الأسبوع