نظام السخرة في إدارة المؤسسات
وانتشرت السخرة بشكل واضح في عهد الاقطاع في القرون الوسطى ولاحقا في عهد الانظمة المستبدة والظالمة ،
ومع التطور في التكنولوجيا وقيام الحكومات والنظام الوظيفي بدات السخرة تاخذ اشكالا عدة ومنها على سبيل المثال عندما يعمل الموظف الصغير كل العمل المطلوب خارج اطار مسؤليته وواجباته بطلب من مديره او رئيس قسمه ويتاخر في الدوام واحيانا يداوم في العطل الرسمية وطبعا دون اجر اضافي او حتى بدل تنقلات او اي شيءمن هذا القبيل ،وهذا لا ينسحب على هواة العبودية الطوعية ومحترفي النفاق ،
وبعد ان يتم تجهيز الملف كاملا يذهب المدير للوزير ويقدم له جهد من سخرهم بالتهديد المبطن او الترغيب والوعود الزائفة احيانا ،ويدعى المدير ان هذا هو جهده وينسبه اليه وهو لم يقراه اذا كان مكتوبا او بيذل فيه جهدا لدقيقة واحدة اذا كان عملا ميدانيا ،
والاخطر في هذا الموضوع ان لا يذكر للوزير احدا غيره من موظفيه وتتوالى السخرة الى الاعلى على نظام التواليات الهندسية عندما يحمل الوزير الملف الى مجلس الوزراء ويدعي ان هذا كان نتاج سهره الطويل وجهوده المضنية وعبقريته ،وقد يكون جاهلا ولا يفقه شيئًا في الملف الذي حملة الى المجلس ،
وهناك اشكال عديدة من السخرة كسرقة المدرس جهود الطلبة في الجامعات وينسبها السارق الى نفسه وينشرها في المؤتمرات والمجلات العلمية دون الاشارة الى الطالب الذي امضى الليالي في البحث والدراسة،
وتتوالى السرقات عندما يسرق العميد جهد عضو هيئة التدريس في البحث واعداد الكتب المنهجية وغيرها بتخويفه بعقاب مفتعل او ترغيبه في ترقية او مركز لاحق زائل لا محالة،
وكل هذه الممارسات التي تحصل في الدوائر والمؤسسات والجامعات والوزارات تعتبر شكلا من الاشكال السخرة التي سادت في عهد الاقطاع والدكتاتوريات النازية والفاشية وغيرها وهي من المؤشرات على تراجع وضعف وفساد الادارة وانعدام العدالة وغياب الشفافية وسرقة جهود الاخرين بدون وجه حق ،
ومن العدل والانصاف ان ينسب الفضل لاهله وهذا لا يعيب المسؤلين مهما كان موقعهم بل على العكس تماما فانهم ينالون احترام زملائهم وطلبتهم اذا ما قدموا اصحاب الفضل والجهد ويحفز الجميع على الانجاز وينالون احترام وتقدير من هم اعلى منهم في السلم الوظيفي ؟؟؟
الخارجية الأمريكية توقف إصدار تأشيرات للمتعاونين الأفغان
الأهداف الخفية لتواجد الجيش الإسرائيلي وهجماته المتكررة في سوريا
تغييرات جذرية في لوائح النسخة الجديدة من كأس العرب
البطاطا .. كنز حقيقي للعناية بالبشرة
السيسي: الشعب الفلسطيني صامد وعلى المجتمع الدولي دعم إعمار غزة
كابيتال إنتليجنس تثبت التصنيف الائتماني للأردن مع نظرة مستقرة
بابا الفاتيكان يخلع حذاءه خلال زيارته لمسجد .. صور
مسيرات في أكثر من 40 مدينة إسبانية للتضامن مع فلسطين .. صور
لماذا سميت أم قيس بمدينة الشعراء والفلاسفة
نظام المزادات الالكترونية من وزارة العدل
8 إصابات إثر مشاجرة في محافظة جرش
فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة .. أسماء
تعيين وتجديد وإحالة للتقاعد بهيئة تنظيم الاتصالات .. أسماء
أساتذة جامعيون يمتنعون عن معادلة شهاداتهم الجامعيّة
توجيه مهم من التربية لمديري المدارس
قرار حكومي لتنظيم عمليَّة التنبُّؤات الجويَّة
هل يصل سعر تذكرة حفل بيسان إسماعيل بالأردن لـ 400 دينار
مدعوون لاستكمال إجراءات التعيين .. أسماء
رقابة إلكترونية على إنتاج وتوزيع الدخان
شغل الأردنيين .. معلومات عن الروبوت الذي شارك بمداهمات الرمثا
ألفابت تنافس إنفيديا وأبل ومايكروسوفت في سباق القيم السوقية العملاقة
جوجل تواجه ضغطاً هائلاً لتلبية الطلب على الذكاء الاصطناعي
ترامب يطلق مبادرة جينيسيس ميشن لتسريع الأبحاث بالذكاء الاصطناعي



