مُنعطف الأمان
ما حقيقة؟ أن نكُن في مأمن، ما هو برُ الأمان الحقيقي، يكُن مُستقر الأشخاص في كُل شيء في أحوالهم و حياتهم هو مُُكوثهم في الأماكن الآمنة مع الأفراد الذي يبعثون على الطمأنينه، من الممكن أن نكن مُطلعين على وجوه و ملامح من معنا، و من حولنا و لكن من الصعب لمس الأمان بهم جميعاً، لكُل منا بئر عميق يصعب علينا إيجاده بسهولة، هذا البئر ليس لإكتناز الماء كما يبدوا ، بل هو لحفظ الأسرار و حمايتها، هذا البئر هو شخص قريبُ لروحك و يقف على نقطة مُنتصف بين قلبك و عَقلك، يعرف ما بِك من نبرة صوتك و يهتف لهمومك أن ترحل، كأنها هُموماً هو يحملها، هذا ما يُقصد به الأمان.
في كلمة، في صوت، في شعور، في إسم، في حضور شخص، في دفىء الملامح، هُناك يستقر شعورنا في المأمن من كُل شيء، حتى من أنفُسنا أحياناً، و هُناك صنف آخر من البشر لا يجد هذا كُله في أي شخص ولا أي مكان، ليس لعدم إتصاله بالواقع بل لعدم وثوقه بالأحداث، لشكه في نفسه أيضاً أنه غير قادر على منح هذا لشخص ما، و لرُبما لسبب خوفه من أن يُصب في قلبه شعور الخذلان عندما قرر المنح، في وقت لا منح فيه.
يبقى الأمان الحقيقي ليس بهذا ولا بذاك، فإن جميعنا بشر و نخفف على بعضنا عثرات الحياة، و همومها و أكدارها و إلتوائات حظوظها فقط ، نخفف على بعضنا ضجيجها المُرعب عند إطلاعنا بشكل واقعي على الحياة بدون أي تستير لمنظورها الخالي من الأمن، يرسخ و يترسخ الأمان و الأمن الحقيقيان في علاقة الفرد مع ربه عز وجل، هذا هو الأمان الوحيد الذي لا ينفذ أبداً،" الله " هو الواحد الأحد الفرد الصمد، إذا بنيت بينك و بين الله جسر لتُكلمه عن خوفك الخفي، سينصب الله في قلبك الأمان من حيث لا تدري، إن الله على كُل شيء قدير، فقال سبحانه وتعالى :{ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمْ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ } .
كولومبيا تبحث عن طائرة مفقودة تقل 15 شخصا
ياسمين عبدالعزيز تقاضي ناشري صورها المسيئة
السفير عبيدات: مجلس السلام يمهد لأفق سياسي واستقلال فلسطين
الذهب يقترب من 5400 دولار للأونصة
الصين تجري أول اختبار ناجح لمحطة طاقة طائرة
"أستمد معنوياتي من شعبي" عبارة صنعت نهج قيادة
ديوان المحاسبة: منع تكرار المخالفات وتعزيز الامتثال للتشريعات
أجمل عبايات وفساتين محتشمة لإطلالة عصرية بخصومات تتجاوز 60% من ترنديول
المالكي يرفض التدخل الأميركي ويؤكد تمسكه بترشحه
الأهلي يواصل مطاردة الهلال برباعية في الاتفاق
معرض كتاب مجاني في مادبا بمناسبة عيد ميلاد الملك
الأونروا: قطع المياه والكهرباء يوقف خدماتها في القدس
ميلاد الملك تاريخ فيه العهد يتجدد
قصة البطريق الذي غادر القطيع وأشعل الترند
إحالات إلى التقاعد في وزارة التربية .. أسماء
وفاة المحامية زينة المجالي إثر تعرضها للطعن
مذكرة تطالب بعدم اقرار نظام تنظيم الإعلام الرقمي
تحديد مواعيد دخول زيت الزيتون التونسي بكميات كبيرة الى الاردن
اليرموك تتصدر محليًا بتخصصات طبية وإنسانية في تصنيف التايمز إنفوجراف
شركة بلو أوريجين تعتزم إطلاق شبكة للإنترنت الفضائي
مذكرة تفاهم بين اليرموك والسلطان الشريف علي
علاج جديد مبتكر بالضوء للصدفية بلا آثار جانبية
من لويس الرابع عشر إلى ترامب: عودة الحاكم المطلق
فلسطين النيابية توضح سبب ازدحامات جسر الملك حسين
الحالة الصحية لـ عبد العزيز مخيون بعد خضوعه لجراحة في المخ
النقل النيابية تشارك بسلسلة اجتماعات عقدها الوزير القطامين
جولة نيابية لمناقشة البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الاقتصادي
وزارة النقل: 180 حافلة جديدة ضمن المرحلة الثانية لمشروع النقل المنتظم
