الشرق الأوسط والحرب العالمية النووية الثالثة القادمة

mainThumb

04-02-2023 01:11 PM

نحن كمسلمين، للإجابة على اي سؤال من قبل أي فرد او مجموعة من الأفراد، علينا أن نعود إلى ما يقوله الله تعالى وهو أصدق القائلين في كتابه العزيز القرآن الكريم خاتم الكتب السماوية والذي يصلح لكل مكان وزمان (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (الإسراء:1))، فبأمر الله القدس اي فلسطين بشكل عام وما حولها ومكة المكرمة والمدينة المنورة وما حولهما من أراضي مبارك فيها. وعلينا أن نعود أيضا إلى قول خاتم الآنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله ﷺ وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى في سنته الصحيحة ومنها: لا تقوم الساعة حتى يكثر المال ويفيض حتى يخرج الرجل بزكاة ماله فلا يجد أحداً يقبلها منه وحتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً. وقوله ﷺ ايضا: لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر والشجر: يا مسلم هذا يهودي خلفي، تعال فاقتله، إلا شجر الغرقد فإنه من شجر اليهود ولهذا اليهود يكثرون من زراعته في فلسطين ... إلخ من الأحاديث.

فبعد تلك المقدمة، أبشر كل من يتساءل من المسلمين والعرب وغبرهم ويقول: ماذا سيحصل بمنطقتنا لو نشبت حرب نووية عالمية ثالثة مدمرة؟. أقول لهم جميعا: سوف لا ولم لن يلحق بمنطقتنا اي ضرر نووي مثلما سيلحق في بقية بقاع العالم أوروبا وامريكا وغيرها من مناطق العالم، لأن كلام الله واضح جلي، سوف يتم تجميع بني إسرائيل من جميع بقاع العالم في فلسطين ليسهل القضاء عليهم من قبل المسلمين (وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا (الإسراء: 104)). وهذا ما حدث ويحدث منذ إعلان وعد بلفور بتاريخ 2/11/1917 وحتى وقتنا الحاضر. وتتعاون جميع المنظمات الصهيونية في العالم وقيادات جميع دول العالم على تجميع بني إسرائيل في فلسطين حتى يتم امر الله. وسوف يتم القضاء عليهم بوسائل القتال العادية غير الحديثة وبالتأكيد، وإلا فكيف سينطق الشجر والحجر ويقول: تعال يا مسلم هذا يهودي خلفي فأقتله وسوف يعود الناس لركوب الخيل (وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (الأنفال: 60)).