خبراء الاقتصاد وعلية القوم: ماذا قدمتم لاقتصاد الوطن؟
28-12-2025 10:18 PM
الاقتصاد العام للدولة هو العمود الفقري لأي استقرار اجتماعي أو سياسي، إذ تُقاس كفاءته عبر مؤشرات رئيسية منها: التضخم، الإنتاج، والبطالة , والمديونيه . غير أن هذه المؤشرات، وفق الواقع الملموس، تشير إلى تضخم متسارع أضعف القوة الشرائية للمواطن، وحوّل الدخل الحقيقي إلى دخل اسمي بلا قيمة، وتعطّل شبه مزمن في الإنتاجية، خصوصاً في القطاعات الحقيقية كالصناعة والزراعة والسياحة الإنتاجية، إلى جانب بطالة متفاقمة تجاوزت الأرقام المقبولة اقتصادياً واجتماعياً، وضربت فئات الشباب والمتعلمين بشكل خاص. وفي المقابل، ارتفعت المديونية العامة إلى مستويات خطرة تجاوزت 120% من الناتج المحلي الإجمالي، ما يعني عملياً أن هذه المؤشرات لا تعكس أزمة ظرفية، بل فشلاً بنيوياً متراكماً وان الدوله تعيش على حساب المستقبل لا الحاضر.
ومنذ عقود، لا يكاد يمر عقد دون الإعلان عن خطط خمسية أو عشرية، واستراتيجيات إصلاح، وبرامج نهوض اقتصادي، إلا أن المشكلة لم تكن يوماً في غياب الوثائق، بل في ضعف الترجمة التنفيذية، وغياب المساءلة عند الفشل، واستمرار ذات القيادات رغم تكرار الإخفاق. وكانت النتيجة تراكماً للخيبة لا للتنمية، وتحول التخطيط إلى أداة إعلامية لا اقتصادية.
في علم الاقتصاد، استمرار صانع القرار رغم فشل السياسات يُعد خللاً مؤسسياً خطيراً
أنشئت الهيئات المستقلة نظرياً لرفع الكفاءة والمرونة، لكنها تحولت عملياً في كثير من الحالات إلى مراكز إنفاق مرتفع برواتب فلكية، وازدواجية صلاحيات، وعائد اقتصادي وتنموي ضعيف أو معدوم. هذا التوسع في الإنفاق الجاري جعل الموازنة العامة مستنزفة بالكامل، بحيث لم يعد فيها هامش حقيقي للاستثمار أو التحفيز الاقتصادي.
اقتصادياً، حين تتكدس المنافع لدى فئة محدودة، ويُترك عامة الناس لمواجهة الغلاء والبطالة، فإن النتيجة الاجتماعية تكون تآكل الطبقة الوسطى، وتصاعد الإحساس بالظلم وعدم العدالة، وضعف الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة. فكيف يمكن إقناع مواطن يربط الحجر على بطنه بالصبر، بينما يرى مسؤولاً يتقاعد ليُعيَّن في أكثر من مجلس إدارة، ويجمع عشرات أو مئات الآلاف شهرياً؟
سياسياً، أخطر ما في الفشل الاقتصادي ليس الأرقام بحد ذاتها، بل تآكل الشرعية المعنوية للسياسات العامة. فالفساد وسوء الإدارة لا يسيئان فقط للاقتصاد، بل يضعفان ثقة المواطن بالدولة، ويحرجان النظام السياسي أمام الرأي العام، ويفتحان المجال للخطاب المتطرف واليائس. إن حماية الدولة والنظام لا تكون بالشعارات، بل باقتصاد عادل وكفء يشعر المواطن أن ثمرته تعود عليه لا على قلة متنفذة.
السؤال اليوم ليس أخلاقياً فقط، بل اقتصادي بامتياز:
ماذا قدمت النخب الإدارية المتعاقبة للاقتصاد الوطني مقابل ما حصلت عليه من امتيازات
وألقاب ورواتب؟ فالدول لا تنهار فجأة، بل تُستنزف ببطء حين تُدار بعقلية الغنيمة لا الخدمة العامة، والإصلاح الحقيقي يبدأ من محاسبة الأداء، وربط المسؤولية بالنتائج، وإعادة توجيه الاقتصاد من خدمة الأفراد إلى خدمة الوطن.
ترامب يعلن القضاء على قيادي بارز .. من هو
أجواء لطيفة اليوم وارتفاع ملموس غداً
اكتشاف القراءة… مع شاعرة تكتب مثلما تلعب
هل تستطيع أن يكون على رأسك «ريشة»
التفاوض اللبناني الإسرائيلي المباشر و«الوضعية الإملائية»
جيل الحرب: الخطر الداهم على سوريا
بينها ثكنة ومقر لواء .. 23 هجوما لحزب الله في لبنان وإسرائيل
رئيس الوزراء اللبناني يدعو إلى دعم عربي ودولي في محادثات بلاده مع إسرائيل
سوريا .. القبض على نائب رئيس الأركان ولواء طيار بعهد النظام المخلوع
استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة 26 آخرين بغارتين إسرائيليتين على غزة
إعلان نتائج انتخابات رابطة الكتاب الأردنيين
بورصة عمّان تسجل ارتفاعاً في التداول والمؤشر العام خلال الأسبوع الماضي
رفع تعرفة التكسي اعتباراً من الغد
غضب واسع في العراق بعد مقتل طفلة والاحتفال بالجريمة
الكشف عن أخطر رسالة بين حماس ونصرالله صبيحة 7 أكتوبر .. ماذا تضمنت؟
نقيب الأطباء يكشف مفاجآت صادمة حول طبيب التجميل المتهم بهتك عرض أحداث
فاجعة تهز الأردنيين بالغربة بعد مقتل علي الأشقر .. التفاصيل
غموض نتائج الفحوصات يثير التساؤلات حول حادثة تسمم طلبة “اليرموك النموذجية”
طبيب تجميل شهير يواجه تهمة هتك عرض أحداث في الأردن .. تفاصيل صادمة
للأردنيين .. غرامة تصل إلى 5 آلاف دينار لمرتكب هذه المخالفة
تطورات جديدة بقضية المتهم بهتك عرض 3 أحداث
الرمثا إلى نهائي كأس الأردن على حساب الفيصلي
الأمن العام يوضّح قضية هتك عرض أحداث من قبل أحد الأشخاص
شاب يقتل والدته في عمان .. تفاصيل
قبل أن تخطط للتنزه الجمعة .. انتبه هذه المناطق تحت تأثير رياح قوية

