الفيلق المصري
07-02-2023 02:33 PM
في كتابه الجديد «الفيلق المصري – جريمة اختطاف نصف مليون مصري»، يقدّم الدكتور محمد أبو الغار قصة ملحمة إنسانية حاول البريطانيون طمسها إلى سنوات عدة. لكن بعض الوثائق البريطانية أظهرت شيئاً من الحقيقة خلال الاحتفالات بمئوية ثورة سعد زغلول. وكانت الروايات العربية في الماضي حول هذا الموضوع متواضعة وغير كافية. كما كان من الصعب الوصول إلى أي وثائق مصرية تفصيلية في هذا الموضوع. وإحدى المراجعات المهمة وضعها المؤرخ عبد الرحمن الرافعي، الذي رأى أن عدد الفيلق كان مليون رجل وليس نصف مليون، فيما يشدد الرقم الرسمي البريطاني على أن العدد كان 530 ألفاً، يوم كان مجمل سكان مصر 12 مليون نسمة. وفيما قلّت الوثائق المصرية، أو حُجبت عن الباحثين، سافر الدكتور أبو الغار إلى لندن واطلع في المتحف الحربي الإمبريالي على جميع الوثائق لديه. ويروي في مقدمة الكتاب أنه تراسل مع إدارة قاعة المحفوظات في المتحف، وطلب منها تجهيز الوثائق المطلوبة سلفاً. وعندما وصل إلى هناك، رأى معظم الوثائق جاهزة للتصوير، فيما أرسلت إليه الأوراق الباقية إلى مصر. أما تكلفة كل هذا المجهود فلقد بلغت عشرة جنيهات إسترلينية، هي بدل التصوير وحده، والباقي مجاني كله.
يبحر الدكتور أبو الغار في أوراق «الفيلق المصري» (دار الشروق) كعادته في البحوث العلمية التي تطبع جميع كتاباته. وثمة طابع آخر يلازم أبحاثه هو الطابع الإنساني الذي يغلّف كل مساعيه، ويزيّن الروح المصرية التي ترافق كل كلمة من السجايا التي تظهر واضحة كيفما كتب، وفي أي موضوع يكتب.
لست أعرف الكثير عن الشروط التي تُمنح بموجبها جائزة «نوبل للسلام»، أو ما إذا كان ذلك يشمل الكتّاب المختصّين والمكرّسين بقضايا الألفة والمحبة في بلدانهم. غير أن هذا الأمر، أو ما يتراءى لي كلما قرأت موضوعاً من مواضيعه، أو تابعت رحلة من رحلاته في بلاد الإنسان. وقد ذكرت من قبل، وأحب أن أكرر الآن، أن هذا الطبيب والعالم يضيف الكثير من نفسيته الراقية إلى أهل القلم. وإذا كانت جائزة «نوبل» لا تقع في هذا الإطار، فإنني أتمنى أن يُكرّم بجائزة من جوائز الشيخ زايد، التي تُعنى بهذا النوع من العطاءات الأدبية والإنسانية.
تقوم الحكومة البريطانية الآن بالبحث عن أوراق ضحايا «الفيلق المصري» من أجل العثور على أي ورقة أو وثيقة تمكّنها من تحديد هويات الضحايا، بحيث يمكن التعويض المادي والمعنوي لوَرَثَتهم.
أبطال مجهولون ثمة من يكشف النقاب اليوم عمّا قدّموه وعمّا تعرّضوا له. وسوف تُضم الأسماء المعروفة إلى نحو 120 ألف مصري ماتوا وهم يعملون في حفر قناة السويس، وظلّوا مجهولين إلا من أهاليهم، وطبعاً من وطنهم.
نقابة الصيادلة تقر التقريرين المالي والإداري
أبو عبيد: نادي الحسين يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافه
أسعار النفط تقفز مع تجدد التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران
هبوط الأهلي لمصاف الدرجة الأولى بعد خسارته أمام الوحدات
ترامب يعلن وقف إطلاق نار 3 أيام بين روسيا وأوكرانيا
ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران
منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا محدود جدا
للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين
اشتباك جديد في هرمز وواشنطن تنتظر رد طهران على اقتراحها
انطلاق القمة الكروية بين الحسين والفيصلي على لقب دوري المحترفين
شباب الأردن يفوز على السرحان ويضمن البقاء في دوري المحترفين
القاضي: السلام والاستقرار لا يتحققان دون إقامة الدولة الفلسطينية
صدور نظام معدل لرواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة 2026
وزير الشباب: رابط إلكتروني لقياس اهتمامات الشباب بحضور مباريات النشامى
الصناعة والتجارة: استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا
السيلاوي يبث رسالة استغاثة من المستشفى ماذا يحدث .. صورة
اللحظات الأخيرة من حياة هاني شاكر وسبب الوفاة
سبب وفاة هاني شاكر تهز مواقع التواصل
رفع تعرفة عداد التكسي والتطبيقات الاثنين المقبل
مهم بشأن أسعار الأضاحي العام الحالي
القوات المسلحة تنفذ عملية "الردع الأردني" ضد تجار السلاح والمخدرات
مصدر أمني: إطلاق نار على ثلاثة أشقاء في الرصيفة
مهم للمواطنين بشأن تعديلات الترخيص
وفاة سيدة سقطت من أعلى مبنى تجاري في وسط عمّان
رسمياً .. بدء حجب المواقع الإباحية على شبكات الإنترنت بالأردن
ما قصة وضع مركبة محطمة على جسر نعيمة .. شاهد
العثور على جثة شخص تعرض للسقوط بالقرب من الدوار السادس
