كيف ثم كيف
27-02-2023 08:24 AM
يقول المثل «أنا لا أصدق الخرافات، لكن لا ضير في الدق على الخشب». وقد وجدت متعة ومعرفة في كتاب عبد المحسن بن عبد الله الماضي «قراءة الكتابة»، وهو مجموعة مطالعات وأبحاث ودراسات في أصول وفنون الكتابة، تلخص كلها إلى أن الكتابة تُعلم بالكتابة، تماماً كما كان يقول المفكر صبري أبو المجد «العلم بالتعلم».
تأخذنا مطالعات الأستاذ عبد المحسن في جولة على حياة الكتاب وطرقهم في العمل وتجاربهم مع الصعوبات والنضوب، ويذكرني بقول تي. إس. إليوت، إن الشعراء الصغار يحاولون تقليد الكبار. أما الكبار فهم يسرقون من بعضهم البعض. ولذلك يتوقف المؤلف باحترافية عالية عند المقارنات. ويروي، في صدق وبساطة وأريحية، «كيف»، وبمن تأثر في رحلة العمر بين القراءة والكتابة. وفي شجاعة نادرة يقول إنه كان يبكي بعد قراءة مصطفى لطفي المنفلوطي، في «ماجدولين» أو «النظرات». ويتسلح بقول عبد الفتاح كيليطو «أن المنفلوطي صير للحزن قيمة»، ويخالف ذلك النظرة الشائعة عن تقييم الأديب الذي جاء من منفلوط، وهو كان مغرقاً في الرومانسية، وهذا ما جعل بعض كبار عصره يسخرون منه، أمثال عباس محمود العقاد. وقد وصفه البعض بأنه «صانع الدموع» لبلاغته في استدعاء صور الفقر والظلم واليتم.
تعرف سبب التأثر بالمنفلوطي وبلاغة الحزن عندما تقرأ سيرة المؤلف مختصرة في مقدمة الكتاب: لقد نشأ في بيت غابت فيه الأم مبكرة. أما الكاتب الآخر الذي تأثر به فكان جرجي زيدان، المولود في لبنان لأسرة فقيرة، لكنه كان أحد أعلام النهضة في مصر. وقد أعجب المؤلف بطريقة زيدان في سرد التاريخ الإسلامي من خلال 22 رواية صدرت عن «دار الهلال» التي كان هو من أسسها ولا تزال على ازدهارها وشهرتها حتى اليوم.
لكن المؤلف لا يخفي جانب الضعف من سيرة زيدان. فهو قد انتقد لأنه اعتمد المصادر الأوروبية في تدوين التاريخ الإسلامي، وإنه أساء إلى صلاح الدين الأيوبي، وهارون الرشيد، والأمين، والمأمون، وإنه كان شخصانياً يفتقر إلى الموضوعية.
أسبوع العقبة الصحي يتواصل في مدارس العقبة .. صور
حملة أمنية في الرمثا تطيح بـ7 مطلوبين بينهم مصنفان بالخطرين
"الطيار بيكاسو" أميركي يرفع الموناليزا إلى السماء
أكبر متحف مفتوح للفن المعاصر يحتفي بعقدين على تأسيسه
زين تعزز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كليا في الثنية
بشرى للطلبة المعيدين .. توصية برفع نسبة القبول وتخصيص 150 مقعدا للطب والأسنان
800 دينار غرامة .. تحذير لأصحاب العمالة المخالفة
دعوة نيابية لإعادة العمل بالتوقيت الشتوي في الأردن .. تفاصيل
ديوان الرئاسة الإماراتي ينعى الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم
قرار جديد من هيئة الإعلام بخصوص الظهور الإعلامي لأطباء الأسنان
مؤسسة الحسين للسرطان تطلق "بيئة صحية ضد السرطان"
نقيب أصحاب المعاصر يكشف عن سعر تنكة زيت الزيتون للموسم المقبل
بالصور .. أردنيون يعبرون عن استيائهم: أوقفوا المجزرة .. ما القصة
تفاصيل وفاة طالب اليرموك الإندونيسي .. قطار يجر سيارته مئات الأمتار
فيديو "البقرة الراقصة" وتذاكر بـ425 دينارا .. ماذا كسبت العقبة من حفل عمرو دياب؟
للمرة الرابعة في 2026 .. ارتفاع مرتقب على أسعار السجائر
قضايا وأحداث تتصدر حديث الشارع الأردني .. التفاصيل
16 عاما من الانتظار .. انتهت بوفاة أماني الحجيجي
حادث مروع على شارع البترا بإربد .. فيديو وصور
مسيّرة حوثية باتجاه مكة .. الدفاعات السعودية تعترضها وتدمرها
عرض مغرٍ انتهى بخسارة أمواله .. قصة احتيال تحولت إلى كابوس .. تحذير أمني
الجيش يعلن عن منح هندسية في أمريكا .. التفاصيل والشروط
مشاجرة في إربد تنتهي بطعن لاعب الحسين إربد وشقيقه .. التفاصيل
كاميرات جديدة تراقب شوارع الأردن .. هذه المخالفات تحت الرصد
بالفيديو .. سرقة عجل من مركبة في الحصن
لماذا تُزال الأشجار من أرصفة عمّان .. الأمانة ترد على استياء الأردنيين