بانتظار مصرع «طاهش الحوبان»
ثم أشرت إلى أن المؤشر الأمثل، سعوديا، لقياس صدق الطرف الإيراني في إنجاح الاتفاق هو: الساحة اليمنية، فهي المعيار الأقرب والأوضح للتعرف على جدّية الطرف الإيراني في خلق مناخ صحّي مع السعودية وبقية العرب. يكون ذلك من خلال التوقف عن تمويل وتدريب الميليشيات الحوثية لاستهداف السعودية والدولة اليمنية كلها.
اليمن أولا، وليس غيره من الساحات، فهو الجار الأقرب للسعودية، بحدود متداخلة بين الجبال والتهائم والرمال، والتواشج المعقّد بين الأسر والقبائل والبلدات، وفوق ذلك وتحته وحواليه، تكريس الميليشيا الحوثية لاستهداف السعودية، عقائدياً، وعسكرياً وأمنياً، وفي الخلف من الحوثي، الذئب الإخواني المترّبص، فكل هذه السباع السياسية نرى تحلّب أفواهها المشرعة، وصريف أنيابها المشهرة، كل يوم وحين.
ثمة «أسطورة» يمنية قديمة إلى حدّ ما عن وحش رهيب كان يخيف الناس في وادي الحوبان قرب تعز، ويطلق عليه في المرويات اليمنية «طاهش الحوبان». وقد حملت مجموعة قصصية للأديب اليمني زيد دمّاج، هذا الاسم.
وحش هجين مسخ مخيف انتشرت حكايته في العهد الإمامي كثيرا، فهو فاتك وأعظم شراسة من الأسد نفسه، يخرج في الليل يصيد الحيوانات والبشر بغمضة عين ولا يبقي من منهم لحماً ولا عظماً، تبقى فقط حوافر وظوافر الضحايا!
بعض المثقفين اليمنيين، مثل عامر الدميني، يرى أنها خرافة من صنع العهد الإمامي لبث الرعب وتنفير الناس من السفر، خاصة من تعز إلى عدن الثائرة على الإمام. ويقول: «حين كبرنا أيضا لم نر الطاهش بين الحيوانات، ولم نعرف حتى شكله، فقد رأى الناس الأسود، والنمور، والذئاب، وغيرها من الحيوانات، لكنهم حتما لم يروا الطاهش، ولم يعرفوا ملامحه وشكله، ولذلك تحول إلى أسطورة وخرافة ترمز للكذب والتهويل والجهل».
جاء ذكر طاهش الحوبان في القصيدة الثورية التي غنّاها وأبدع في ذلك زرياب اليمن، محمد مرشد ناجي، كلمات سلطان الصريمي، ومنها:
فكّر بباكر... ولا تبكي على ما كان... حسّك تصدق عجائب طاهش الحوبان.
جاء في كتاب (شخصية الإمام أحمد ورجالات عصره) تأليف اللواء محمد علي الأكوع وهو يصف شخصية الإمام أحمد حميد الدين العجيبة: «لكن الإمام أحمد قد سُمّي بطاهش الحوبان وكبير العيون وأحمد يا جنّاه». وعليه، فنحن ننتظر مصرع طاهش الحوبان، عقب فتح الفصل الجديد، وترك وادي الحوبان سليماً من كل الطواهش، وكل أودية اليمن، ليعود اليمن سعيداً حميداً، بلدة طيّبة وربّ غفور.
لأول مرة في الأردن .. نجاح عمليات متقدمة لاستئصال العصب القلبي
وزير العدل: العمل جار لأتمتة جميع خدمات كاتب العدل
الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة
بدء التحضيرات للنسخة الثلاثين من برومين ألترا ماراثون البحر الميت
وزير الخارجية يبحث مع نظيره العراقي تداعيات التصعيد في المنطقة
احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات
فصل الكهرباء من 10 صباحًا حتى 4 عصرا عن مناطق في المملكة
تركيا تنشر منظومة باتريوت الأميركية لتعزيز دفاعاتها الجوية وسط التوترات
الحسين يلتقي مع البقعة بدوري المحترفين لكرة القدم الأربعاء
قفزة جديدة بأسعار الذهب في السوق المحلية الثلاثاء
بحث تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد
السعودية: سقوط مسيّرة على موقع سكني في الزلفي
الأردن يدين استهداف القنصلية العامة للإمارات في كردستان العراق
التربية تفتح باب التقديم لوظائف معلمين للعام 2026/2027 .. رابط
عطل تقني يشل فيسبوك وإنستغرام ويعطل التواصل عبر واتساب
مدعوون لمقابلات عمل وامتحان الكفايات .. أسماء
حافة الانفجار: احتلال الجنوب السوري ولبنان وتركيا الهدف التالي
الصفدي يرد على العرموطي بشأن الموقف الأردني من إسرائيل
الزراعة النيابية تبحث مشروع تعزيز مهارات التوظيف الزراعي
انتعاش الثقافة والفنون في سوريا
مدعوون لمقابلات التعيين والامتحانات التنافسية
العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل قانون الضمان
إحالة مُعدَّل الضمان الاجتماعي إلى لجنة العمل النيابية
نزيف وفقدان الوعي .. هاني شاكر بحالة صحية خطيرة
الموت يفجع الفنانة نور برحيل زوجها وسط موجة خسائر فنية مؤلمة