موسى وفرعون مصر وبني إسرائيل وبوتين

موسى وفرعون مصر وبني إسرائيل وبوتين

20-03-2023 11:13 AM

لقد فر سيدنا موسى عليه السلاَم من مصر خوفا من فرعون وجنوده بعد ان قتل رجلا من غير شيعته (وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَٰذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَٰذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ قَالَ هَٰذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ، وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَىٰ قَالَ يَا مُوسَىٰ إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ (القصص: 15 و 20)). وبعد أن بعث الله سيدنا موسى وطلب منه ومن أخاه هارون أن يذهبا إلى فرعون يدعواه وأهل مصر للإيمان بالله، وان يسمح لبني إسرائيل بالخروج معه، دار بينهما هذا السجال (قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ، وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ، قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ، فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ (القصص: 18-21)). وعندما اتهم فرعون موسى بأنه ساحر ... وتمت المنازلة بينه وبين السحرة، تغلب سيدنا موسى وافعاه على السحرة وسحرهم وآمن السحرة برب موسى وهارون.

وغضب فرعون على سحرته (قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ، قَالُوا لا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ، إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَن كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ، فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ، إِنَّ هَؤُلاء لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ، وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ، وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ، فَأَخْرَجْنَاهُم مِّن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ، وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ، كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ،
فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ، فَلَمَّا تَرَاءى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ، قَالَ كَلاَّ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ، فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ، وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الآخَرِينَ، وَأَنجَيْنَا مُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ، ثُمَّ أَغْرَقْنَا الآخَرِينَ، إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ، إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ، وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (القصص: 49-68)). وبالنهاية نجى سيدنا موسى عليه السلام وأخاه هارون وبنو إسرائيل من العذاب المهين وخرجوا من مصر. وحصل ما حصل مع بني إسرائيل من التيه في صحراء سيناء ورفضهم دخول فلسطين وتشردوا في جميع بقاع الأرض، وعاثوا في كل البلاد التي حلوا فيها فسادا وخرابا وإستغلالا. واخذوا يتجمعون في كيانهم في فلسطين منذ عام 1948 بشكل جاد وبمساعدة معظم دول العالم ومنظماتهم اليهودية في العالم. فنتساءل: هل إستفاد قادة بني إسرائيل وشعبهم بما حل بهم من احداث خلال مئات السنين الماضية ام لا؟! وهل ستكون نهايتهم هذه المرة على يد فرعون العصر الجديد فلاديمير بوتين وجنوده بوقوع حرب عالمية ثالثة بدأت بوكرهم ومن يدعمهم من دول حلف الناتو في أوكرانيا وستنتهي في فلسطين؟!.


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

نادي الأسير والحملة الوطنية: احتجاز الجثامين جريمة ممتدة بعد الموت

بمناسبة اليوم العالمي للشباب .. عمّان الأهلية تنظم زيارة توعوية إلى إدارة مكافحة المخدرات

إيران: مضيق هرمز تحت سيطرتها

زيلينسكي يطالب واشنطن بـ5% من صواريخ باتريوت لتجاوز الشتاء

تصعيد خطير في الأقصى مع بدء اقتحامات المستوطنين

8 أيام للتقديم .. والقبول الموحد يتيح تعديل الخيارات دون حدود

السفير الأميركي لدى إسرائيل: لا مبرر لسلوك المستوطنين البلطجي

فتح التجنيد لحساب كليات المجتمع العسكرية ضمن برنامج الدبلوم

آلية جديدة لشراء وتوزيع الأدوية لضمان توفرها .. البدور يوضح

وزارة الأشغال تنهي أعمال صيانة طريق المغطس

أمبري تشارك في إنقاذ ناقلة جانحة قبالة عُمان

التربية توضح تفاصيل دوام المدارس والكتب وتعيينات المعلمين

الذهب يرتفع مع تراجع توقعات رفع الفائدة الأميركية

النفط ينخفض وسط توقعات ضعف الطلب

ارتفاع قيمة حركات إي فواتيركم 11.6% في تموز إلى 1.41 مليار دينار