في رحاب الحسينية .. ما زال الملك الوصي الهاشمي يشم رائحة أهل القدس الصامدة

في رحاب الحسينية .. ما زال الملك الوصي الهاشمي يشم رائحة أهل القدس الصامدة

04-04-2023 04:04 PM

«نحن معكم للأبد وستنتصرون على كل التحديات التي أمامكم»:

علامة، وخط أحمر، أيقونة حضارية من ملك هاشمي، صاحب الوصاية الهاشمية السامية. قالها ملك يقود الأردن، ويعلي من حصة فلسطين المحتلة ويخفق قلبه، خوفا على القدس من واقع مؤلم ومحاولات التطرف الصهيوني التوراتي تهويد القدس، ومحاولات واقتحامات والإخلال بكل أوقافها ومقدساتها،.. وما قول الملك القائد الأعلى إلا رؤية لها أثرها وعلينا الاستجابة.

.. فيض مبارك في يوم رمضاني استعد الملك لبريق ضياء انطلق من قصر الحسينية العامر، يترقب الملك حضور رئيس فلسطين محمود عباس، وقادة الطوائف، ورجال الدين الإسلامي ورجال الدين سدنة الأوقاف، وكان الرحاب بهيا بتمام واعتزاز واهتمام رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة، التوجيهات الملكية، تحيات حب وصمود إلى الأهل في فلسطين.. وبالذات في القدس والضفة الغربية وغزة.

.. تعلى قلوب كل الفلسطينيين والأردنيين والمسلمين وكل منور ومثقف وبصير، ومعهم يعلي إعلامنا الوطني الشريف، الصوت ضد كل تهويد وتغيير في الوضع الراهن في المسجد الأقصى، والحرم القدسي الشريف.. ويدرك كل العالم اليوم، ما هي إرادة الملك الوصي الهاشمي عبدالله الثاني، وثوابت الرؤية الملكية الهاشمية السامية، ألق العترة النبوية الشريفة، و-لحظتئذ- فإن إعلان الملك الوصي، إرادة السامية، التي لا تعرف المستحيل، فالملك، بصيرة حق، مرجعية عربية إسلامية ودولية أممية، والدولة الأردنية، نبع سردية ثقافية حضارية انسانية، فنحن مع ال?لك نؤكدها، لأن القدس.. قدسنا ولنا، وكل فلسطين موعدها الوعد الحق، لهذا كله، يرتقي الملك ويستمتع معاناة أهالي والقيادة رجال الدين المسيحي والإسلامي، والمجتمع المقدسي، يرنو الملك الوصي الهاشمي، إلى مخاضة النهر، يذكر طريق الكرامة، ويعيد الثقة والأمل، ويحذر العالم، لكن الدولة الأردنية، المملكة النموذج في الدبلوماسية والصبر فهي تقف على حد النور الإلهي، وهنا ندرك ان الملك يريد:

* أولا:

وقوف جلالته، والشعب والدولة، والأجهزة الوطنية والأمنية والإعلام والثقافة، إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين دعما لصمود المقدسيين، ومنعا لتهويدها، من غلاة التطرف اليهودي التوراتي.

* ثانيا:

أن واجبنا وواجب كل مسلم ردع التصعيد الإسرائيلي ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس.

* ثالثا:

دعوة المجتمع الدولي إلى التصدي للتصريحات الإقصائية والعنصرية التي صدرت أخيرا عن بعض المسؤولين الإسرائيليين.

* رابعا:

الالتزام بالوصاية الهاشمية، وبالعهدة العمرية التي حفظت السلام والعيش المشترك وحافظت على المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس، منذ الازل.

* خامسا:

أن مساعي تحسين الظروف الإنسانية والاقتصادية للفلسطينيين، لا تعني بأي شكل من الأشكال التخلي عن حق الفلسطينيين بدولتهم المستقلة.

*سادسا:

ضرورة وقف تهجير المسيحيين، وكذلك وقف الهجمات المتكررة على الكنائس ورهبانها وممتلكاتها بالقدس.

*سابعا:

وعي الدور المهم لجلالة الملك، صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس، في إسناد الجهود الفلسطينية في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وسعيه نحو الحرية والاستقلال، وحفظ الحقوق وإدامة السلام والاستقرار.

*ثامنا:

الملك عبدالله الثاني، والدولة الأردنية، صمام الأمان الذي يحول دون تمادي الاحتلال وغطرسته واعتداءاته على المسجد الأقصى والمقدسات بالقدس، استنادا إلى مجلس أوقاف المسجد الأقصى، الذي أوضح رئيسه من رحاب المسجد الأقصى المبارك مؤكدين حرصنا وتمسكنا بالوصاية الهاشمية لرعاية وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك الذي هو قبلتنا الأولى ومسرى جدكم المصطفى صلى الله عليه وسلم».

*تاسعا:

تنبيه وتحذير العالم، من أن الوجود المسيحي في الأراضي الفلسطينية يتعرض «لهجمات غير مسبوقة من قبل جماعات إسرائيلية متطرفة، إلا أن رؤساء الكنائس يقفون متحدين ضد العنف بجميع أشكاله».

.. وأن دعم الملك الوصي الهاشمي، للوجود المسيحي في الأراضي المقدسة انطلاقا من الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والتي تمتد تاريخيا للعهدة العمرية، التي حظيت بأهمية متزايدة على مدار 14 قرناً.

*عاشرا:

القدس وجوارها، أهل رباط وخلف قيادة الملك الوصي الهاشمي، الرشيدة نتصدى لوقف العدوان والتحديات التي تفرضها الصهيونية الدينية وأدوات الاحتلال الإسرائيلية المختلفة التي تعمل يوميا على تشويه وتحريف واقتلاع إرثنا وهويتنا العربية الإسلامية، كما تعمل على تغيير الواقع الديني والتاريخي والقانوني للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وهم لا يتورعون عن التهديد باحتلال المسجد أو هدمه».

.. في معترك الصبر والصوم المقدس، نرنو إلى العز والتاج الهاشمي، نمد اليد نحو إرادة الملك الوصي،.. معك سيدى, في ظلال الحق والسلام في مدينة مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم.

huss2d@yahoo.com


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

هيئة النقل البري: تشغيل مسارين من الزرقاء إلى الكرك والعقبة نهاية 2026

العراق يكتشف مسلة أثرية تخلد منجزات الملك "آشور بانيبال"

توتنهام الإنجليزي يضم الحارس السلوفاكي مارتن دوبرافكا

العيسوي: حكمة الملك رسخت مكانة الأردن إقليميا ودوليا

العيسوي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية

تأثير قوة الدولار على أسواق السلع: ما يجب أن يعرفه كل متداول

81.40 دينار سعر غرام الذهب عيار 21 في التسعيرة المسائية

مكافحة المخدرات تحبط تهريب كوكايين وحبوب مخدرة وتقبض على مصنف خطير

أسئلة الثانوية العامة من المنهاج و 80% منها بين المتوسط والسهل

الصادرات الأردنية إلى سوريا ترتفع 38% في الثلث الأول من 2026

التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات التوجيهي بعد بدء الامتحان

السفارة الاردنية بمدريد تحتفل بذكرى استقلال المملكة

الكرملين يقول إن الردع النووي وحده يمنع اندلاع "حرب عالمية"

صافرة رومانية لمواجهة النشامى والأرجنتين في مونديال 2026

الإفتاء: يوم عاشوراء مناسبة إيمانية يُستحب صيامها

تنويه للمواطنين .. توقف مؤقت لضخ المياه بهذه المناطق

تحديد هوية الشاب المتوفي في تدافع مباراة الأردن والجزائر .. صورة

انخفاض كبير على أسعار الذهب محلياً الخميس

موظفة بالسياحة تتهجم على مكتب الوزير .. التفاصيل

على نفقته الخاصة .. الملك  يوجه دعوة خاصة لسيدة أردنية لزيارة المملكة

المدرج الروماني يفتح أبوابه للجماهير لمتابعة مباراة النشامى والجزائر

الزراعة: شحنة عجول كولومبية عابرة للعراق وليست للسوق الأردنية

تنفيذ الإعدام تباعاً بحق محكومين في السجون الأردنية

هبوط بأسعار الذهب محلياً اليوم

فرصة للمقبلين على الزواج .. هبوط أسعار الذهب محلياً اليوم

الإدارية النيابية تبحث مع الأحزاب مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026

موعد التقديم للعمل على حساب التعليم الإضافي بالتربية

نداء للتعرف على هوية المتوفى بتدافع مباراة النشامى

وظائف حكومية شاغرة ومدعوون لاستكمال إجراءات التعيين .. تفاصيل

خبر طلاق نسرين طافش يتصدر المواقع