بداية الاختبار العملي بين طهران والرياض
07-04-2023 06:31 PM
أمس (الخميس)، اجتمعَ وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع نظيرِه الإيراني أمير عبداللهيان، وصدر عن الاجتماع بيانٌ جاءَ فيه النص على تفعيل اتفاقية التعاون الأمني الموقعة عام 2001، وتفعيل اتفاقية التعاون العام الموقَّعة 1998، كما دعا وزير الخارجية السعودي نظيرَه الإيراني للرياض ورحَّب عبداللهيان بالدعوة، ووجَّه إلى الأمير فيصل بن فرحان دعوة لزيارة إيران، ورحَّب فيصل بن فرحان بالدعوة.
أهمُّ ما جاء في البيان الأخير، البيان الثلاثي، التشديد على احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
في عام 2016، وبعد تعرّض المقرات السعودية الرسمية الدبلوماسية لهجمات إرهابية من أتباع الحرس الثوري، قطعت الرياض العلاقاتِ رسمياً مع طهران... واليوم تختلف الصورة، وهكذا هي السياسة... أمواجٌ متحركة.
لا ريبَ أنَّ الخطوة السعودية الأخيرة لم تكن وليدة عشية وضحاها، بل سُبقت بمحطات كثيرة خلال أكثر من عامين، من عمان إلى العراق، وغيرهما ربما، والعلاقات مع النظام الإيراني بصبغتِه الثورية الخمينية مرّت بمراحل كثيرة مع السعودية منذ 1979 حتى اليوم، لحظات صدام ولحظات مواجهات غير مباشرة في دول كثيرة، وحروب إعلامية وسياسية وقانونية، كانت فيها إيران هي الطرفَ الذي احترف تكوين الميليشيات وهتك سيادة الدول العربية وزرع الميليشيات الطائفية، وكانت السعودية تسعى لصدّ هذا الغزو الشامل على الديار العربية، وعلى الذات السعودية قبل أي شيء آخر.
كان الغرب بقيادة أميركا يقول إنَّه ضد النظام الإيراني، ولكن بعد اختبارات اليمن والعراق ولبنان، ثم هجمات الصواريخ والمُسيّرات على المنشآت النفطية في شرق السعودية، اتَّضحت ألاعيب الغرب، بل اتَّضح أنَّهم على استعداد لأن يصبحَ قصفُ الرياض وجدة وأبها وخميس مشيط ونجران، أموراً يجب أن «تتعايش» معها السعودية... وصل الأمر إلى أنَّه في خضمّ هذه الهجمات السافرة، تم سحب منظومة «باتريوت» من السعودية في عهد الرئيس الأميركي «العبقري» جو بايدن! الدبلوماسية السعودية اليوم، تنتهج أسلوباً ينسجم مع الروح الجديدة، روح المبادرة وعدم الانتظار وروح تعديد الحلفاء والحلول، نعم ربَّما يكون الإيراني بحاجة لهذا الاتفاق أكثرَ من السعودي، نظراً للغليان الإيراني الداخلي، ولكلفة العداء الشديد مع السعودية وحلفاء الرياض، اقتصادياً وسياسياً، والأهم نظراً لكلفة رفض وساطة رعاة إيران، وسوريا، العظام، وهما الصين وروسيا، «لتعقيل» إيران وسوريا.
فروسيا، كما تذكر التقارير، على غرارِ الصين مع إيران، هي التي سعت لفتح حوار بين الرياض ودمشق، وأخذَ الأمر يتطوَّر، عبر أشهر كثيرة، حتى تمَّ الإعلان، بعد نحو أسبوعين من قرار السعودية وإيران، عن استئناف العلاقات القنصلية بين البلدين، تمهيداً لعلاقات كاملة، حيث ستكون سوريا ضمن أجندة الجامعة العربية واجتماعها المقبل في السعودية في مايو (أيار) المقبل.
هل يعني كل هذا انتهاء المشكلات الحقيقية مع طهران ودمشق؟ أبداً، غير أنَّه يعني انتهاج أسلوب جديد وتجريب منهج مغاير بعد تجريب القديم، والتعويل غير العملي على صدقية غربية، فقد حان الوقت أن تعالَج المشكلات بيد أهل الدار... وسيرى الناس مستقبل الأيام.
المصادقة على اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرة بين السعودية وتركيا
أمم أوروبا .. يامال يقود إسبانيا لفوز ساحق أمام كرواتيا
أول رئيسة حكومة بالمغرب تبدأ بالمشاورات
عُمان تتأهل إلى نصف نهائي كأس الخليج 27
ماراثون القراءة ينطلق في محافظات المملكة
بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية
هل تستسلم .. ترامب يصف وضع إيران بالسيء للغاية
خبراء يضعون خارطة طريق لصناعة الكتاب
وظائف ومدعوون للمقابلة في الحكومة .. أسماء
من كابيتولاسيون الشاه 1964 إلى خطة ترامب 2026
ديما الفاعوري تشارك في معرض الكتاب بإصدارين
الملكة رانيا تفتتح النسخة الرابعة من أسبوع عمان للتصميم
توقعات بارتفاع أسعار الطاقة في أوروبا مع حلول الشتاء
عقوبات أمريكية على أفراد وكيانات لمساعدتهم إيران على شراء أسلحة
ماذا يفعل الطالب بعد ظهور "غير مقبول" في القبول الموحد؟
إحالة إلى التقاعد وتنقلات في الأمانة .. أسماء
القبول الموحد يتيح الانتقال لـ3 تخصصات .. تعرف على الموعد والشروط
الأمن العام يوضح حقيقة فحص اللياقة البدنية لتجديد رخص القيادة
صدور نتائج القبول الموحد في الأردن للعام الجامعي 2026-2027
نتائج القبول الموحد اليوم .. انتبهوا لموعدين مهمين
توقيف ثلاثة مشاركين باعتداء القويسمة بشرق عمان
وسم 2030 بلا نقاب يشعل الجدل .. ما القصة ومن أطلق الحملة
25% دفعة أولى تعني إعفاءً كاملا من الفائدة .. الضمان يعلن تفاصيل القرار الجديد
أردنيون مطالبون بتسديد أموال للحكومة .. أسماء
تمويل أميركي بـ 1.8 مليار لمشروع الناقل الوطني
وصول أرويا إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح
تدهور مركبة على طريق بلدة كفريوبا باتجاه إربد