الخلاف الأميركي الأوروبي تجاه الصين
17-04-2023 09:34 AM
والاختلاف بين (ترمب) و(بايدن) في محاولات الارتقاء بالاقتصاد الأميركي مقابل الصيني هو مجرد اختلاف في لغة الخطاب مع تشابه المغزى. فالأول صرح أن هدفه هو الارتقاء بمكانة الولايات المتحدة دون النظر إلى غيرها، بينما حاول الثاني إقناع حلفائه أن أسلوبه من مصلحة العالم، لا سيما بمحاولات «شيطنة» الصين بأساليب منها أن نظامها لا يتوافق مع القيم الديمقراطية، وأن توجه الصين السياسي يهدد الغرب. ولكن التشابه بين الرئيس الحالي والسابق واضح، فـ(ترمب) فرض الرسوم الجمركية على دول الاتحاد الأوروبي تماما كما فرضها على الصين، و(بايدن) حاول جذب الشركات والمصانع من جميع الدول (أوروبية أو غيرها) باستخدام قانون خفض التضخم. ومع ذلك، فإن الولايات المتحدة ما زالت تظهر أن مصلحة الاتحاد الأوروبي تكمن بالابتعاد عن الصين، أو بما يسمى بـ(الانفصال الاقتصادي) عن الصين.
ولكن يبدو أن الاتحاد الأوروبي لا يتوافق مع الولايات المتحدة بهذا الانفصال، اتضح ذلك من زيارة المستشار الألماني (أولاف شولتس) إلى الصين في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، التي صرح قبلها باعتراضه على الانفصال الاقتصادي عن الصين، وحاول في زيارته توسيع التعاون الاقتصادي بين ألمانيا والصين. ولم يبتعد الرئيس الفرنسي (ماكرون) كثيرا عن توجه نظيره الألماني، ففي زيارته الأسبوع الماضي للصين اصطحب معه عشرات رجال الأعمال الفرنسيين في محاولة لزيادة الاستثمارات بين البلدين، ودعا الأوروبيين خلال الزيارة إلى «الاستيقاظ» وعدم التبعية خلف الولايات المتحدة في سياستها تجاه الصين، معتبرا أن الاتحاد الأوروبي بإمكانه أن يصبح قطبا ثالثا لا تبعا لأحد الأقطاب. وكان بصحبة (ماكرون) رئيسة المفوضية الأوروبية (أورسولا فون دير لاين) التي صرحت أن الفصل الكامل بين أوروبا والصين غير مرغوب فيه وليس من مصلحة الدول الأوروبية. الانفصال الاقتصادي بين الشرق والغرب أشبع نقاشا خلال العقد الأخير، وزاد التركيز عليه منذ تولي (ترمب) الرئاسة، وخلصت الدراسات فيه إلى أنه مستحيل على المدى القصير وشبه مستحيل على المدى الطويل. فالقدرة التصنيعية في الصين التي يصاحبها انخفاض نسبي في تكلفة الإنتاج تصعّب المنافسة على الدول الغربية. ومهما حاول الغرب دعم الدول الآسيوية الأخرى لتكون منافسة للصين، فإنه لن يستطيع الارتقاء بهذه الدول لمكانة الصين من ناحية البنية التحتية التي استثمرت فيها الصين لعقود، ولا من ناحية مستوى التعليم المرتفع لدى الشعب الصيني. ولو حاول ذلك فلن يستطيع تمويل هذه المشاريع لا سيما أنه يمر بأزمات اقتصادية طاحنة، والدول الآسيوية نفسها لن تستطيع تمويل مشاريع تحولية تمكنها من منافسة الصين.
أما الحرب الروسية الأوكرانية، التي دعمت مبدأ عدم الاعتماد على مصدر واحد في الطاقة أو في سلاسل التوريد، فقد صعّبت المنافسة على الصناعات الأوروبية برفع تكلفة الطاقة، بينما لم تعان الصين من ارتفاع أسعار الطاقة. وهو ما زاد من جاذبية الانتقال إلى الصين لكثير من الشركات الأوروبية لا سيما الألمانية منها التي عانت من انقطاع الغاز الروسي.
إن ما تحاول الولايات المتحدة فعله منذ عدة سنوات هو إضعاف الصين مهما كانت العواقب على غيرها من الدول، فاقتصادها القوي وارتفاع المستوى المعيشي لشعبها يمكنها من تحمل ارتفاع أسعار السلع الناتج عن الانفصال عن الصين، أو الابتعاد عنها على أقل تقدير. ولكنها تحاول أيضا سحب غيرها من الدول في هذا التوجه، وخلق استراتيجيات جديدة منها تحويل الصناعات نحو (الدول الصديقة) كما سمتها، مثل الهند وبولندا والمكسيك. وهي بذلك تريد الإبقاء على تفوقها الاقتصادي فقط، دون الالتفات إلى مصلحة بقية الدول، التي سيتضرر بعضها بكل تأكيد من هذا الفصل، سواء من حلفاء الولايات المتحدة ومن غيرهم.
السعودية تصدر دليلًا بالتعليمات والإرشادات لموسم الحج 1447هـ
واشنطن تدرس مطالبة إسرائيل بتخصيص أموال الضرائب الفلسطينية لمجلس السلام
بطولة ألمانيا: الحارس المخضرم نوير يمدد عقده مع بايرن حتى 2027
ترامب يحذر تايوان من إعلان الاستقلال بعد قمته مع نظيره الصيني
دول ومنظمات تشكر الأردن على استضافة ودعم المفاوضات اليمنية في عمّان
2951 شهيدا و8988 مصابا حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان
مع النشامى .. مشروع وطني يستحق الدعم
الصين ليست بوّابة نهاية حرب إيران
يزيد أبو ليلى سفيراً لعلامة زين كاش التجارية
الإمارات: إيران عرقلت الملاحة الدولية وأغلقت فعليا مضيق هرمز
الأمير فيصل يتابع فعاليات اليوم الثاني من رالي الأردن الدولي
75 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
أوقاف القدس: إسرائيل تربّي أجيالها على الكراهية وتغيّب مفاهيم السلام
إيران تسمح للمزيد من السفن بالمرور عبر مضيق هرمز
احذر تفعيلها .. 5 أذونات في تطبيقات أندرويد تشكل خطرًا على بياناتك
رفع تعرفة التكسي اعتباراً من الغد
غضب واسع في العراق بعد مقتل طفلة والاحتفال بالجريمة
نقيب الأطباء يكشف مفاجآت صادمة حول طبيب التجميل المتهم بهتك عرض أحداث
فاجعة تهز الأردنيين بالغربة بعد مقتل علي الأشقر .. التفاصيل
غموض نتائج الفحوصات يثير التساؤلات حول حادثة تسمم طلبة “اليرموك النموذجية”
طبيب تجميل شهير يواجه تهمة هتك عرض أحداث في الأردن .. تفاصيل صادمة
للأردنيين .. غرامة تصل إلى 5 آلاف دينار لمرتكب هذه المخالفة
تطورات جديدة بقضية المتهم بهتك عرض 3 أحداث
الرمثا إلى نهائي كأس الأردن على حساب الفيصلي
الأمن العام يوضّح قضية هتك عرض أحداث من قبل أحد الأشخاص
شاب يقتل والدته في عمان .. تفاصيل
قبل أن تخطط للتنزه الجمعة .. انتبه هذه المناطق تحت تأثير رياح قوية
الكشف عن أخطر رسالة بين حماس ونصرالله صبيحة 7 أكتوبر .. ماذا تضمنت؟
