كيف ترى قيادتي
18-04-2023 12:42 PM
ونقرا دوما هذه العبارة (كيف ترى قيادتي )على العديد من السيارات ،
ومع انني المح هذه العبارة يوميا ولكنها هذه المرة استفزتني لاستخفاف السائق بالناس وحرمة الشهر الفضيل بسرعته الجنونية والطائشة ،.
وعندما تقرا هذه الفقرة على السيارت وفي اغلبها سيارات كبيرة كالشاحنات والصهاريج وباصات المدراس او النقل العام والخاص تنبهر للوهلة الاولى لمستوى الرقي الحضاري وتتوهم انك امام اناس يحترمون انفسهم قبل غيرهم ويهتمون براي الاخرين ممن يشاركوهم الشوارع العامة وقد يعدلون من سلوكهم بعد ملاحظات ممن انطلت عليه الحيلة واعتقدوا ببراءة السائق،
ولكن الذي يحصل العكس تماما مما نتوقع فعندما تحاول الاتصال على الرقم المكتوب خلف الصهريج في الغالب لن يجيبك احدا او يجيبك سائق الشاحنة نفسه ،ويمعن في التجاوزات الخاطئة والسرعة الزائدة استجابة للمكالمة وكأنه يقول لك (اضرب راسك في الحيط واعلى ما في خيلك اركب )،
وانا اعتقد ان مثل هذه السلوكيات لها علاقة بالانتقال المفاجئ من ثقافة القرون الوسطى حيث كانت الحمير والبغال والابل هي الوسيلة الوحيدة للتنقل ،ومعظم المصلحات المتداولة في تلك الحقبة هي المجاحشةوالمعاقطة والمرافسة وغيرها من المصطلحات الخاصة وكلها ذات دلالات لسلوكيات حيوانية،
ولكنها رغم كل ذلك لم تكن تؤدي الى كوارث وضحايا بشرية ومادية ، وفي معظمها كسور ورضوض وعضوض لان الحمير والبغال رقيقة في التعامل مع ركابها ،وتسلك الطريق الصحيح والسليم بحسها وحواسها
وقد قادت بعض المسؤلين في العصر الحديث لاكتشاف الطرق التي نسلكها اليوم والتي لازالت على عهدها منذ زمن الحمير الوفية إبان الخلافة العثمانية ،
ولم نسمع يوما ان الحمير والبغال تصادمت او تزاحمت على الطرقات حتى في سوق الحلال ،
ولكن الذي نراه ممن يودون ان يتعرفوا على صحة ودقة قيادتهم بناء على راي الجمهور هم الذين يمرون بسرعة البرق ويطلقون زوامير الهواء لنخلي لهم الطريق وخلاف ذلك فالحوار معهم يستكمل في المراكز الامنية او في المستشفى اذا كان في العمر بقية ،
اما بعض سائقي باصات المدراس وهم يحملون اكبادنا التي تمشي على الارض لا يفرقون بين قيادة صهريج النضح وباص المدرسة لان اللون واحد وتشابه عليهم ،
وانا اعتقد ان معظم شعوب العالم مروا بتجارب ركوب القطارات والبواخر والمواصلات العامة وتدربوا على الامتثال للتعليمات والالتزام بالاخلاق العامة ويصعب التصادم في محطات القطارات والبحار والانهار وليس بالضرورة ان يرافق كل سائق وحافلة دورية من الامن العام لتسهيل مهمتهم او مراقبتهم لا فرق ،
ولكن الامر يبدو مختلفا في بلدانا حيث الانتقال المفاجئ من ثقافة( المعاقطة والمجاحشة ) ،الى قيادة السيارات فمن الصعب فهمه واستيعابه والامتثال لاخلاقيات المرحلة الجديدة ،
ومع كل ما نشاهده على الطرقات من (بلاوي بكل الالوان )، وبعدها يسألون(كيف ترى قيادتي )،؟؟؟
مواعيد وأماكن إقامة مباريات الجولة قبل الأخيرة للدوري
بانخفاض 7.4% .. استقبال نحو مليوني مسافر عبر مطار الملكة علياء
استثمار البيوت التراثية ضمن مشروع تطوير تل إربد
تقرير يدق ناقوس الخطر بشأن ارتفاع أسعار السلع والطاقة
الميداني الأردني نابلس/10 ينظم حملة للتبرع بالدم
القاضي: التحديث السياسي يشكل رافعة لتمكين المرأة والشباب
الأردن يعقد جولة المشاورات السياسية الثانية مع اليونان
أحمد هايل مدرباً لفريق الحسين خلفاً لفرانكو
ترامب: إيران أبلغتنا للتو أنها في حالة انهيار
أبرز ما جاء بلقاء الملك والرئيس الفلسطيني
النائب الرقب يوجّه سؤالاً للحكومة حول ترخيص بيع الكحول
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي
تسمم طلبة بعجلون ومصدر طبي يوضح السبب
مطلوبون لمحكمة أمن الدولة .. أسماء
طقوس تلمودية بدولة عربية تثير غضباً شعبياً .. فيديو
الشواربة : لما لا مخالفات السير إذا كنا نستطيع ضبط سلوكنا كمواطنين

