الرسائل الجامعية قضية للنقاش
20-04-2023 01:10 PM
الى ان وصلنا الى قضية الرسائل الجامعية والتي اخذت الحجم الاكبر من الاهتمام والنقاش وابرزها بعض السلبيات التي اشبعوها نقاشا وتركزت على السرقات العلمية واللجوء الى مكاتب مرخصةاو شبه مرخصة واعلاناتها تملا المنصات الرقمية لعمل الرسائل من Z-A ،
والذي كان مستغربا من الكثير هو لجوء البعض الى استجداء الطلبة او (التكويش) عليهم للاشراف عليهم بالترغيب او بالترهيب ومنهم من ذهب الى ابعد من ذلك الى مساهمةً بعض اعضاء هيئة التدريس في مكاتب لاعداد الرسائل،واستخدام السماسرة في الداخل والخارج ، ،
ووصل الامر في بعض البلدان الى الطلب بدفع الطلاب مبالغ مالية للمناقش من (تحت السجادة )وبعضهم يطلب من فوق السجادة (هدايا )كالملابس والخواتم وخلافها والهواتف الذكية او الغبية لا فرق ,
ولا يوقع على الرسالة الا بعد استلام المبلغ المرقوم او ما تسمى (بالهدية) ،
ونحن في هذا الحوار دخلت على الخط طالبة دكتوراة من دولة عربية واشارت بمنتهى الصراحة مع حلفانها باغلط الايمان الى قضايا التحرش ودعوات بعض المناقشين الى لقاءات ساخنة مغلقة معهم الخ ؛))قبل توقيعهم على الرسالة ،
ومنهم من افاد انه لم يشرف او يناقش منذ سنين على طالب واحد رغم ان هناك اجماع على كفاءته العلمية والبحثية واخلاقه العالية،
والحديث ذهب الى تبادل المناقشات(بمعنى ادعوني لادعوك للمناقشة) دون الاخذ بعين الاعتبار التخصص او الكفاءة واشياء من هذا القبيل التي يطول فيها الحديث
ومنهم من تطرق في حديثه ان بعض المناقشين لم يفتح الرسالة التي تسلمها قبل اسابيع الا ساعة المناقشة وتداخل فيها بالاعتماد على ما يطرحه الطالب او ما اشار اليه بقية اعضاء لجنة المناقشة ،
ومنهم من كان همه في المناقشة البحث عن خطا في الطباعة او في ترقيم الصفحات
وهناك من افاد ان بعضهم يصر على توجيه أسئلة خاطئة او غبية احيانا ،
وكان الله في عون الطلبة سواء ان اجاب او سكت او اعترض على السؤال الخطا ،
وطبعا في ضوء هذه الملاحظات والممارسات المخجلة اشار احد الحضور وهو قامة علمية واكاديمية معروفة ويرى ان الحل يمكن في اعادة النظر في التشريعات وخاصة فيما يتعلق بالاشراف والمناقشة سواء في التعيين والاجراء بحيث يتقلص دور المشرف في اقتراح المناقشين وان يصار الى استحداث المقيم السري كما هو معمول به في بعض الجامعات في العالم ،
وفي ظل مسحة من التشاؤم اطلق البعض مقولة( لا يصلح العطار ما افسده الزمن )،
وفي نهاية المطاف قد يكون الطالب في بعض الاحيان هو الضحية خاصة اذا ابتلي بمشرف ضعيف او رخيص او مناقش جاهل او مرتشي فسيبقى مرتبطا باسمه طوال حياته على صدر رسالته ، وقد يخجل عند ذكر اسمه،
الا اذا كان الطالب هو من زحف وراء المشرف اياه ،وامثال هولاء ينطبق عليهم مقولة (يداك اوكتا وفوك نفخ ) ،
وهناك من يفخر بمشرفة وهيئة المناقشين ولا يترك فرصة الا ويذكرهم وهو مرفوع الراس ,
وانتهت الجلسة المفتوحة والتي امتدت لساعات على ان تتوسع الجلسات في قادم الايام ،والنظر الى الجزء المملوء من الكأس لانه يوجد في جامعاتنا ما يستحق الاشادة والاحترام ،
وتقبل الله طاعاتكم ؟؟؟
الاحتلال يتقصد حرمان أهالي غزة من الحصول على المياه
مواعيد وأماكن إقامة مباريات الجولة قبل الأخيرة للدوري
بانخفاض 7.4% .. استقبال نحو مليوني مسافر عبر مطار الملكة علياء
استثمار البيوت التراثية ضمن مشروع تطوير تل إربد
تقرير يدق ناقوس الخطر بشأن ارتفاع أسعار السلع والطاقة
الميداني الأردني نابلس/10 ينظم حملة للتبرع بالدم
القاضي: التحديث السياسي يشكل رافعة لتمكين المرأة والشباب
الأردن يعقد جولة المشاورات السياسية الثانية مع اليونان
أحمد هايل مدرباً لفريق الحسين خلفاً لفرانكو
ترامب: إيران أبلغتنا للتو أنها في حالة انهيار
أبرز ما جاء بلقاء الملك والرئيس الفلسطيني
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي
تسمم طلبة بعجلون ومصدر طبي يوضح السبب
مطلوبون لمحكمة أمن الدولة .. أسماء
طقوس تلمودية بدولة عربية تثير غضباً شعبياً .. فيديو
الشواربة : لما لا مخالفات السير إذا كنا نستطيع ضبط سلوكنا كمواطنين

