نكسة حزيران في ذكراها الــ56
06-06-2023 01:44 PM
ذلك العدوان الاجرامي انطلق ليس من فلسطين المحتلة فحسب ولكن من قواعد امريكية في بلاد عربية ، ونحن هنا لسنا بصدد التقليل من تلك الكارثة التي اصابت الامة ومشروعها النهضوي الوحدوي الذي قادتة مصر الناصرية ، ولكن ما اقصده واتمنى من كل مثقفي العالم العربي ان يضعوا تلك النكسة في اطارها الطبيعي كخساره معركة وليس نهاية حرب نسمع قروع طبولها من العدو الصهيوني كل يوم .
نكسة حزيران كانت عدوانا صهيونيا اجراميا وليست حرب بدعم امريكي وتواطئ من بعض الانظمة المتصهينة الناطقة بالعربية ، وخداع الاتحاد السوفيتي نفسه لتطمين مصر ، وان الحل لازمة خليج العقبه سيكون سياسيا .
واتفقت القوتين الاعظم بالعالم ان يسافرالسيد زكريا محيي الدين نائب الزعيم جمال عبدالناصر صباح الخامس من حزيران يونيو عام 1967م لأجل حل قضية اغلاق خليج العقبة كما اسلفت سياسيا ، وصباح ذلك اليوم المشئوم قام العدو الصهيوني بعدوانه الغادر بدعم امريكي وغربي وتواطئ من بعض العرب ، ويكفي ان نذكر وللتاريخ ان الاسم الكود الحركي لذلك العدوان كان اسمة ( اصطياد الديك الرومي اشاره للزعيم جمال عبدالناصر) اسم الكود واضح وكذلك الهدف اكثر وضوحا .
وللعلم والتاريخ أن الانظمة الناطقة بالعربية وتدعي المحافظة لم تشعر بالامن والامان الا بعد تلك النكسة المؤلمة ، ولم يشعروا كذلك بالاستقرار والنوم الا بعد الرحيل المفجع للزعيم الخالد جمال عبدالناصر ، ومع كل تلك الكارثة ورغم ماساتها سجلت بطولات اسطورية وتضحيات عظيمة تثبت ان امتنا العربية بخير لو تحررت من الطابور الخامس الذي اراد ويريد من تلك المعركة نهاية التاريخ .
وان لا حل الا بالمفاوضات حتى لو استمرت للابد ؛ الامر الذي بدا واضحا منذ رحيل الزعيم والانقلاب على الخط العروبي الناصري في 15 ايار مايو 1971م ، النظام الذي خلف الزعيم جمال عبدالناصر لم يخوض حرب اكتوبر المغدوره بعد ذلك الا مرغما ولكنة افرغها من مضمونها التحرري لتصبح حرب تحريك وليس تحرير وفق تعبير السفير السوفياتي بسوريا بذلك الوقت .
وليس اخيرا حرب حزيران يونيو كانت خساره حرب وتصفية حسابات الاستعمار وذيوله من العرب والصهاينة مع مصر عبدالناصر ، ويبقى صراعنا مع الصهاينة صراع وجود وليس حدود وحكومة الحاخامات اليوم اكبر دليل ، وانه كلما هرول المهرولون لاحضان العدو زاد تطرفا وغطرسة والتاريخ شاهدنا منذ مفاوضات 101كم وصولا لكامب ديفيد وملحقاتها .
فهل يرتقي وعي مثقينا ان عدو بهذه المواصفات لا ينفع ولا يجدي معه الا لغة القوه كما قال الزعيم جمال عبدالناصر(( ما اخذ بالقوه لا يسترد الا بالقوه )).
حفل عجلون .. حين ضاعت فرحة الخريجين بين سوء التنظيم وفوضى الجمهور
القوات الجوية الروسية .. 114 عاما من العراقة ومسيرة تطور مستمر
كورينثيانز البرازيلي يعلن رحيل ممفيس ديباي عن صفوفه
مفوض أممي: إلغاء لبنان عقوبة الإعدام التزام قوي بالحق في الحياة
بعد منتصف الليل انظروا إلى السماء .. مشهد فلكي لافت فوق الأردن
ولي العهد يرعى حفل تخريج الفوج السادس من طلبة جامعة الحسين التقنية
رئيس وزراء فلسطين يطلع وزير خارجية بريطانيا على اعتداءات إسرائيل بالضفة
تعديلات قانون الملكية العقارية .. بين تسريع المعاملات وحماية المالكين
شهادات تناثرت وحفل أُلغي .. ماذا جرى في تخريج كلية عجلون؟ ـ فيديو
الضفة .. اعتقال 3 فلسطينيين ومواجهات في اقتحامات للجيش الإسرائيلي
فنربهتشه يتأهل إلى الدور الفاصل بدوري أبطال أوروبا
السيطرة على حريق خزان وقود استهدفته مسيرة في غرب ليبيا
سنتكوم تعلن اعتراض سفينة في مضيق هرمز
صقور الأردن يختتم تحضيراته للمشاركة في ويليام جونز
الحوثي تدعي سقوط قتلى وجرحى بقصفها تحشيدات عسكرية في مأرب والمخا
منع مواطن من السلام على العيسوي .. وما فعله رئيس الديوان يشعل التفاعل
بعد انتشار فيديو مؤثر لها .. آخر تطورات قضية نور برغل
122 موقعاً مزيفاً تنتحل مؤسسات أردنية .. تقرير رسمي يكشف أخطر أبواب الاختراق
موجة حر قوية تضرب المنطقة بحرارة تلامس 50 مئوية .. ماذا عن الأردن؟
نتائج التوجيهي 2026 في الأردن اليوم .. رابط الاستعلام الرسمي
احتراق 3206 مركبات في الأردن خلال عامين
الحيصة: أراضي مشروع سكة العقبة ستسجل باسم خزينة الدولة
التربية تحدد موعد إعلان نتائج التوجيهي
الأمن السيبراني يحذر من رسائل واتساب احتيالية باسم الضمان الاجتماعي
اسرار تكشف لاول مرة .. لماذا انسحبت ياسمين صبري من مسلسل الشادر
الأردن يستقبل 3.15 مليون زائر ويحقق 2.47 مليار دينار دخلاً سياحياً
الأردنيون يترقبون عطلة رسمية في آب
بعد تصدر الترند .. رحلة لجين خليفة من الطب الى الرقص

