أربع حبات زبيب
22-06-2023 09:43 AM
وضعت أنغلو كتاباً بعنوان «رسائل إلى ابنتي» هو نوع من المذكرات الإضافية، أو بالأحرى انطباعات من حول العالم، بعكس سيرتها داخل الولايات المتحدة.
ثمة فصلٌ بعنوان «مراكش» تروي فيه حكاية زيارة إلى المغرب. بعد وصولها بيوم قامت تتمشى في المدينة مرتديةً ثيابها الغربيّة. وكان الجميع يُلقون عليها التحيّة في الطريق، ثم وصلت إلى مكان رأت فيه مجموعة من الرجال في ثلاث خيام قرب الطريق. لم يكتفِ الرجال بإلقاء التحية بل ألحّوا على السيدة الأمريكية بالتفضّل لتناول فنجان من القهوة.
قدّم المغاربة لضيفتهم فنجاناً من القهوة، فيما هي تتناول الجرعة الأولى شعرت بأن في البنّ حبوباً ما، خُيّلَ إليها أنها حشراتٌ. لم تُرد أن تحرج مضيفها بالإهانة فأرغمت نفسها على بلع تلك الحبوب وهي تشعر بضيق شديد، ضبطت نفسها لبضع دقائق ظنّتها أعواماً ثم استأذنت وخرجت تتخفف من فزعها.
بعد أعوام كانت مايا أنغلو تبحث في مكتبتها فوقعت على مجلة قديمة من «ليدرز دايجست»، «المختار». تصفحتها قليلاً ووجدت فيها مقالاً عن عادات التُّجّار العرب الذين ينقلون السلع والبضائع عبر الصحراء الكبرى، من مالي إلى تشاد إلى النيجر ونيجيريا، ومن ثم إلى مكة، أو الجزائر، أو المغرب والسودان. يُجري هؤلاء تجارتهم على طريقة المقايضة؛ بضائع مقابل بضائع، ولا يستخدمون العملة الغالية إلا في حالات نادرة جداً. ومن هذه الحالات شراء «الزبيب» الذي يعد نادراً ومرتفع الثمن. وعندما يكرم أحدهم ضيوفه فإنه يقدم أسمى ما لديه، وذلك بأن يضيف إلى القهوة أربع أو خمس حبات من الزبيب على الأكثر.
شعرت مايا أنغلو بندم شديد عندما تذكرت أن مضيفيها في مراكش قدموا لها في فنجان القهوة أغلى ما لديهم، وليست حشرات لم ينتبهوا إلى وجودها بسبب فقرهم. لذلك تسارعوا إلى الاعتذار. وتتذكر أيضاً أن البشرة السمراء في المغرب ليست أفريقية، إنما هي شبيهة بسُمرة الإسبان والجزائريين. بنت الساحرة السمراء كل مجدها الأدبي والفني في السينما على مسالة واحدة؛ هي لون بشرتها. فقد كانت تلك البشرة أيضاً عنوان العذاب لشعب بأكمله، ولكن خصوصاً بالنسبة إلى تلك الطفلة الصغيرة وأمها، التي عانت من الاضطهاد طوال حياتها، ولم تعرف الأم معنى الحرية الحقيقة إلا لما كبرت الابنة وحققت نجاحها، وأصبحت أحد وجوه التنوير في أمريكا السمراء.
مرضي: كنا قادرين على الفوز في مباراة واحدة على الأقل
قوات الاحتلال تتوغل في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي
بعد علوان .. الرشدان ثاني هدافي الأردن في تاريخ كأس العالم
أبو ليلى: منتخبنا عانى من الكرات الثابتة وعملنا على معالجتها أمام الجزائر
أبطال عمان الأهلية يواصلون تألقهم الرياضي وانجازاتهم الدولية
مذكرة تعاون بين عمّان الأهلية ومجموعة البستنجي للسيارات
التربية: إتاحة بطاقات جلوس التوجيهي إلكترونياً وتسليم الورقية بأول جلسة
الرشدان: الأخطاء البسيطة حرمتنا من الفوز وسنتعلم منها في المستقبل
أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الجمعة
اختتام المحادثات الفنية بين إيران والولايات المتحدة في سويسرا
أبو ليلى: نعتذر للجمهور .. ولم نكن محظوظين أمام الجزائر
النشامى يخسرون أمام الجزائر 2-1 في كأس العالم
منذ الفجر .. المدرجات والساحات تمتلئ بالجماهير لمساندة النشامى
تنويه للمواطنين .. توقف مؤقت لضخ المياه بهذه المناطق
انخفاض كبير على أسعار الذهب محلياً الخميس
ظهور أسد في معان يتصدر حديث الأردنيين .. ما القصة
الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد .. صور
المدرج الروماني يفتح أبوابه للجماهير لمتابعة مباراة النشامى والجزائر
الزراعة: شحنة عجول كولومبية عابرة للعراق وليست للسوق الأردنية
موظفة بالسياحة تتهجم على مكتب الوزير .. التفاصيل
تنفيذ الإعدام تباعاً بحق محكومين في السجون الأردنية
فرصة للمقبلين على الزواج .. هبوط أسعار الذهب محلياً اليوم
بحث إنشاء مجمع سفريات في النعيمة بإربد
موعد التقديم للعمل على حساب التعليم الإضافي بالتربية
الأمن يكشف ملابسات فيديو الاعتداء على شخص ببني كنانة .. شاهد
خبر طلاق نسرين طافش يتصدر المواقع
مهم لسكان هذه المناطق بشأن فصل الكهرباء الاثنين
الإدارية النيابية تبحث مع الأحزاب مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026