غمازات السيارات اهم اختراعات القرن العشرين
السوسنة
عندما نستعرض التطور التكنولوجي في تقنيات السيارات وخاصة الغمازات والتي تستخدم لتحديد الاتجاهات في قيادة السيارة وبدات سابقا باشارة باليد اليسرى نحو الاتجاه المراد الانحراف اليه وتطورت الى ما وصلت اليه اليوم
وفي الباصات والسيارات الكبيرة سابقا كانت تستخدم برفع ذراع حديدي مدبب يصل طوله الى نصف متر تقريبا ويوجهه السائق من الداخل برافعة يدوية ويرافقه اصوات يسمعها المارة وترى من عشرات الامتار.
اما الغمازات الحديثة الملونة فكانت الاختراع الابرز والاهم للبشرية في القرن العشرين لانها لا تشير فقط الى الاتجاهات التي يرغب السائق الانحراف اليها وانما تحافظ على الارواح والممتلكات والسائق نفسه قبل الاخرين ،
ومع كل هذه الخدمات الجليلة يمكن استخدمتها كبديل لاختبارات الذكاء. ( IQ ستانفورد بينيه وتعديلاته التي قامت بها جامعة ستانفورد وسمي الاختبار باسمها ) وذلك لان استخدام الغماز يعطي النتائج مباشرة عن السائق سواء كمؤشر لمستوى الذكاء لديه او التوقعات لسلوكه ،
فعندما يستخدم السائق الغماز لليمين وينحرف لليسار او بالعكس فهذا دلالة واضحة على تدني مستوى الذكاء لديه وقد يصل الى دون المتوسط ويحتاج الى رعاية خاصة ويطلق عليهم (المورون ) في مسطرة ال IQ
واما الذي لا يستخدم الغمازات بالمطلق فهذا يعني ان السائق فاقد الذاكرة او اعمى البصيرة وعليه العودة الى استخدام الحمبر ،،
واما الذي يتعمد تشغيل الاربع غمازات دون مبرر فهذا يحتاج الى دورات مرورية اضافية لمعرفة دواعي وضرورات أستخدام الغمازات ،
واما اذا رافق الغماز ابتسامة مع الانعطاف من اقصى اليمين الى اقصى اليسار فهذه موشرات انعدام الذوق ،
واذا رافقت الغماز (تكشيرة وعبوس في الوجه) فهذا تهديد للانقضاض عليك بدواعي انه من كبار القوم وعليك اخلاء الطريق له بسرعة دون نقاش او استفسار والا اوقف السير واخرج لك القنوة من الطمبون،
اما اذا اشغل الغمازات ووقف في منتصف الشارع لتناول كاسا من القهوة او سندويشة شاورما فهذا لدية نقص في التربية وعدم احترام الناس ويحتاج الى مصحة نفسية ،
والحديث يطول في استخدامات الاشارات اليدوية المرافقة للغماز باداء التحية باليد المفتوحة او التهديد بالويل والثبور اذا كانت اليد مقبوضة والاصابع للاعلى مع حركة بندولية من الاعلى الى الاسفل ،
ومع كل هذه الخدمات الجليلة للغمازات ،الا ترون معي انها وسيلة مثلى تفوق الذكاء الاصطناعي للتعرف على مستوى الذكاء والذوق والاخلاق لمستخدمي السيارات في العصر الحديث بعد الانتقال السريع من استخدام الحمير والبغال ،
والله المستعان على من تجبره الظروف على التنقل على الشوارع بسيارته وسط قطيع من (الاذكياء )؟؟
الشرق الأوسط على حافة الانفجار .. حشود أمريكية غير مسبوقة وتأهب لدى الاحتلال
انسحاب أمريكي يهز المنظومة الصحية العالمية
من لويس الرابع عشر إلى ترامب: عودة الحاكم المطلق
من الردع التقليدي إلى الردع الذكي: قراءة في الرؤية الملكية
السيلية القطري يخطف علي علوان في صفقة مدوية
توقعات بعودة خدمة الإنترنت في إيران خلال أيام
مصر: القبض على راقصات السوشيال ميديا في الإسكندرية
كتل نيابية: التوجيهات الملكية خارطة طريق وطنية
بلدية الرمثا تنفذ إصلاحات جذرية في شارع خط الشام
سوريا تمدد وقف إطلاق النار 15 يوماً لدعم عملية إخلاء سجناء داعش
هيكلة القوات المسلحة رؤية ملكية وضرورة استراتيجية
توتر الشرق الأوسط يجبر شركات طيران على تغيير المسارات وإلغاء رحلات
ساعة شيخوخة خفية في الحمض النووي الريبوزي للحيوانات المنوية
لواء متقاعد: هيكلة الجيش تحول في استراتيجية الأمن الوطني الأردني
غرينلاند نموذج جديد لصراع الموارد والسيادة
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير صندوق البريد .. رابط
الهاشمية حققت نقلة نوعية في جودة مخرجاتها
قراءة في نظام تنظيم الإعلام الرقمي
ما الذي يحدث في الحسكة ويستقطب العالم
جامعة مؤتة تحدد موعد الامتحانات المؤجلة بسبب المنخفض
أعراض لا يجب تجاهلها .. إشارات مبكرة قد تكشف عن السرطان
اليرموك تحقق قفزة نوعية في تصنيف Webometrics العالمي
إحالات إلى التقاعد في وزارة التربية .. أسماء
فرصة استثمارية نوعية سوق إربد المركزي
المخاطر الصحية الخفية للسفر الجوي
الفرق بين البيض البني والأبيض: الحقيقة الكاملة
دليلك للسياحة في الهند للاستمتاع بمغامرة لا مثيل لها




