جدلية بلوغ السبعين عاما في الجامعات

mainThumb

15-09-2023 07:24 PM

قبل ايام في سهرة لطيفة التقينا مع مجموعة من الزملاء اساتذة الجامعات ومنهم من اصبح خارج الهيئة التدريسية بحكم القانون وسن التفاعد.

واخذ موضوع التمديد للاستاذ الجامعي لما بعد السبعين حوارا مطولا بين مؤيد ومعارض، وسمعت قصصًا مؤسفة ومخجلة عن بعض طالبي التمديد باسلوب فيه انتقاص من الكرامة ويصل الى الاستجداء وقصصا آكثر سوءًا عن رفض بعض زملاء الامس بالتمديد لطالبي التمديد، واذكى وابلغ ما سمعته من صديق بمداخلة فحواها ؛ والاقتباس هنا حرفيا لما تحدث به الرفيق حتى النهاية:

(انه من الافضل الخروج مبكرا حتى قبل السبعين حتى تعيش ما تبقى لك من العمر بهدوء ، لانه هناك من ينتطر خروجك ليحل محلك في تدريس المساقات التي تدرسها ومنهم من ينتظر للاستيلاء على مكتبك لانه بنافذتين واطلالة، الخ من الارث.

وفي ذات الوقت يرى انه لا بد من تجديد شباب الهيئات التدريسية في الجامعات باستقطاب عناصر شابة ذات كفاءة وقدرات عالية في التدريس والبحث العلمي.

وهناك قلة قليلة لا ترغب ان تراك تمشي امامه بصحة جيدة حتى( يوخذ راحته) لانك تعرف ماضيه وقدراته ،الخ من ملفاته السوداء ،ويتمنى مغادرتك ويحسب لك الموعد بالايام بعد ان حفظ تاريخ ميلادك، واستمر الرفيق في حديثه على وقع صمت رهيب من بقية الحضور.

واشار انه من الافضل لك ان تغادر على قدميك سليما معافى قبل ان يتمنى البعض من مرضى النفوس موتك في قاعة المحاضرات رغم انه قد يضطر مكرها لحضور جنازتك لانه ليس ملزما لحضورها بعد تقاعدكً، بحجةً عدم العلم او الصمم وعمى البصيرة.

واستكمل حديثه بالدعاء للزملاء الكرام في الجامعات بالعمر المديد كله صحة وسعادة في طاعة الرحمن ليبلغوا السبعين ويزيد ويغادروها بامان لان الاعمار بيد الله) انتهى الاقتباس.

وبعد الانتهاء من مداخلته تساءل البعض هل هناك من هم بهذه السوداوية في الجامعات التي اشار اليها المتحدث ام ان هناك مبالغة في التوصيف للحالة ؟؟






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد