الهروب من الدمار الى الدمار
22-10-2023 08:42 PM
ماذا نقول لافراخ بذي مرخ
زغب الحواصل لا ماء ولا شجر
عندما تعجز الكلمات عن وصف ما يجول في الخاطر وخاصة عندما ترى الاطفال يموتون جوعا ويقتلون تحت الدمار والقصف الهمجي دون ذنب في زمن يصعب على اي كان ان يخفي الجريمة حتى لو حاول كل الاعداء اخفاء او تغيير وتزوير الحقيقة كما نشهد هذه الايام من قلب الحقائق في الاعلام الغربي الصهيوني وبعض الاعلام العربي المتصهين ،
الا انها الحقيقة ثابتة ولا مجال لتجاوز صورة جرائم الحرب التي ترتكبها عصابات الصهاينة ،وهنا تختلف ردود الافعال الفردية والجماعية تبعا لقدرات الفرد النفسية في احتمال ما يشاهد او يسمع فمنهم من يبكي في السر لانه قد يجد في البكاء ما يريحه ولو لبعض اللحظات ، وهي ظاهرة بيولوجية سيكولوجية يتعرض لها الجميع في ظروف كهذه دون حرج ،
ومنهم من يخرج في مظاهرة او اعتصام هنا وهناك لعل وعسى يزيح عن كاهله احمالا واثقالا يصعب حملها جالسا في البيت ولذلك يمشي ويصرخ ويركض
واحيانا قد يخرج القليل على القانون والنظام بالتخريب ،وهذا ما لا نرغبه لانه عكس الفطرة البشرية ،
ومنهم من يكتب بقلمه ليخرج ما بداخله لعل وعسى يريح حواسه التي تضغط عليه باكوام من الهموم ،وهذا ما نود ان يتحفنا من يستطيع اليه سبيلا بحرية مسئولة لا تسيء، ولا سقف لها الا السماء ،
وهناك من يهرب الى العراء ويلجا الى الاصدقاء ليسمعهم ما بداخله او يستمع اليهم وخاصة ممن يجيدون اعادة قراءة الروايات والبطولات التي ترفع المعنويات وتعيد الروح التي كادت ان تموت من هول ما رأت وسمعت ،
اما تجربتي الشخصية بعد ان تلعثم الكلام في فمي واصبحت لا اقوى على مشاهدة افظع جرائم ترتكب في التاريخ الحديث ولاننا نراها مباشرة ونسمع ردود افعال الامهات والاطفال والشيوخ بالصوت والصورة مما افقدني التركيز
وحاولت ان اكتب فلم اجد المفردات التي تصف ما نشهد وخجلا واحتراما لدماء الشهداء والابرياء الذين لا نملك الا الدعاء لهم لينصرهم الباري عز وجل على اعداء التاريخ والجغرافيا والانسانية ، وذلك اضعف الايمان ،
ولانني لست مؤهلا لتلقي الصدمات ومواجهة الازمات لضعف حيلتي هربت من الفضائيات وكل المنصات في كل الاتجاهات ولكن الصورة لا زالت تطاردني حتى في المنام ،
و اخيرا هربت من ذاتي وتخفيت في زي من النادر ان ارتديه ولكنني وجدت الصورة امامي في ذاكرة ووجدان صديق استضافني في دياره العامرة ،لبعض الوقت ،
واستبدلت التلفاز بالمحماس والمهباش وتجولت في (بيت الشعر) الذي افرده لي صديقي لعل وعسى يعيد توازني وذاكرتي ،
وسلام على الشهداء الاحياء الذين هم عند ربهم يرزقون
والمجد والخلود لهم في جنات النعيم
والنصر قادم لا محالة بعد صبر ساعة باذنه تعالى ؟
انتخابات صناعة إربد .. 9 مرشحين ومجلس إدارة بالتزكية
النفط يشتعل .. قفزة مفاجئة بأكثر من 6% وبرنت يتجاوز 107 دولارات
بتوجيهات ملكية .. زيارة للمصابين بحادث المكلفين بخدمة العلم
الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر بعد دقائق من التحذير منه
التعادل يحسم لقاء الجزيرة مع شباب الأردن
الدفاع المدني السعودي يصدر إنذارا طارئا بشأن خميس مشيط وأبها
الجزائر تغلق مجالها الجوي أمام الطائرات الإماراتية
من توقيفه بسبب الدرون إلى دعوة رسمية .. قصة جو حطاب في الأردن .. فيديو
إسرائيل تصعّد قصفها وغاراتها على جنوب لبنان
الدوري الاردني للمحترفات ينطلق الجمعة
ادارة السير تكشف سبب حادث الصحراوي
نواف سلام: تطوير مرفأ بيروت يبني الدولة
تراجع كبير في طلبات اللجوء للاتحاد الأوروبي
إربد تحت موجة صاروخية إيرانية غير مسبوقة .. مشاهد توثق ما حدث
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
إيران تستهدف مدناً أردنية بموجة صاروخية غير مسبوقة .. فيديو
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
بيان للجيش يكشف ما حدث في سماء الأردن .. وكاميرا السوسنة توثق الصواريخ
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
بعد شكاوى مستهلكين أردنيين .. السفارة الصينية تتدخل لحل أزمة طراز من المركبات
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
الملك يكرم شخصيات بارزة في مركز التميز
حق تجهله فتيات في الأردن .. هل يجوز اشتراط عدم زواج الزوج بأخرى؟
فواجع مأساوية وحوادث تهز الشارع الأردني خلال أسبوع .. صور وتفاصيل
