المقاطعة والوطنية
30-10-2023 09:54 PM
نحن مع أهلنا في غزة.
نحن مع وطننا ومواقفنا الوطنية الثابتة.
نحن مع مقاطعة السلع المستوردة من الدول الداعمة والمؤيدة لاسرائيل في عدوانها على غزة ولكن في نفس الوقت يجب ان نميز بين السلع المستوردة والسلع التي تكون أدواتها وتصنيعها والقائمين عليها وعمالها من السوق الاجنبي وبين تلك السلع المستوردة ولكن لوكالات محلية ومرافق محلية ومؤسسات وطنية وعمال من ابناء الوطن وضرائب تدفع لخزينة الوطن.
فرق كبير بين سلع ومنتجات نشتريها من السوق الاجنبي كصناعات اجنبية وبعمالة اجنبية خالصة وبين السلع من السوق المحلي التي يعود ريعها للاقتصاد الوطني.
ندرك جميعا أن هناك فرق بين الحاق الضرر بالاقتصاد ومدخلات الانتاج المحلي وبين الحاق الضرر باستثمارات الشركات والسلع الاجنبية الداعمة لاسرائيل.
وبقدر ايماني بما للمقاطعة من اثار لرفع الروح المعنوية كفكرة يتم ايصالها للمعنين من أصحاب هذه الشركات في الدول الداعمة للعدوان الاسرائيلي دلالة على احتجاجنا على دعمهم للعدو وكيلهم بمكيالين، ولكن وفي نفس الوقت يجب أن تكون على قدر من الوعي والمسؤولية عند ترجمته لسلوك وتطبيق على أرض الواقع.
فيمكن التلويح بالمقاطعة واستثمارها لايصال رسالتنا وصوتنا ولكن بنفس الوقت لا بد من الانتباه لابناء الوطن وعمال هذه الشركات والاسر التي تنتفع من تشغيلهم في هذه الشركات خاصة ما يصنع وينتج بأيدي محلية.
وبقدر ما للمقاطعة من ايجابيات لابد من التعامل معها بحذر وذكاء. فالمقاطعة يجب أن تكون حاضرة في أذهاننا شريطة ان يتوفر البديل المحلي وهذا يتطلب تشجيع روح المنافسة وتقديم منتجا عالي الجودة حتى يستطيع المنافسة واحلالة مكان المنتج المستورد.
فنحن مع المقاطعة شكلا ومضمونا شريطة أن تكون أقل ضررا على العامل والمستثمر والمستهلك والاقتصاد الوطني كون ايرادات هذه الاستثمارات وضرائبها والمواد التي تدخل في تصنيعها تكون من السوق المحلي وبالتالي تنعش الاقتصاد لاسر كاملة وتحد من زيادة مؤشرات البطالة.
ومن الدروس المستفادة في مثل هذه الظروف ضرورة الاعتماد على الذات وتبني سياسات وخطط اقتصادية تقوم على تطوير المنتج المحلي والاكتفاء الذاتي والترشيد في الاستهلاك من أجل تخفيف الاستيراد وزيادة الاعتماد على المنتج المحلي.
وفي النهاية فان رسالتي أنه بقدر حرصنا على التعبير عن رفضنا للمنتج الاجنبي الداعم للاحتلال، فانه يجب أن لا ننسى العامل المحلي والشركات المحلية فهي معادلة حساسة يجب التعامل معها بمنتهى الوعي والحرص والمسؤولية والذكاء.
حمى الله الاردن.
الاحتلال يقتل 1086 فلسطينيا بالضفة
ثقة وحماس بصفوف لاعبي المغرب قبل مواجهة هولندا
وزير الخارجية العراقي يزور دمشق للمرة الأولى منذ إطاحة حكم الأسد
لإثراء تجربة زبائنها .. زين كاش تطلق حملة ويلزي الصيفية
المياه: ضبط اعتداءات جديدة في مرج الحمام ووادي شعيب
ترتيبات رسمية وشعبية لاستقبال المنتخب الوطني في مطار الملكة علياء
توقيع اتفاقية لإنشاء الحديقة البيئية الرئيسة لمشروع مدينة عمرة
73,058 شهيدا في قطاع غزة منذ بدء العدوان الإسرائيلي
أورنج الأردن تواصل تعزيز الإيجابية الرقمية من خلال رعاية تحدي خافيير سافيولا
أول بدر في السنة الهجرية 1448 يزين سماء الأردن فجر الثلاثاء
بحث سبل تطوير مشروع الحديقة الجيولوجية العالمية بالعقبة مع وفد تونسي
الرئيس الصيني يجتمع بنظيره البيلاروسي في بكين
ترجيح إعلان نتائج التوجيهي في النصف الأول من آب
طوكيو تصف القيود الصينية على التصدير إلى كيانات يابانية بأنها غير مقبولة
تراجع سوق الدواجن في الأردن يفتح ملف نظام الطيبات والمخاوف الصحية
لفتة للنشامى نالت إعجاب الجماهير العربية والجزائرية .. صورة
الأردن يقترب من إنتاج 500 طن سنوياً من الكعكة الصفراء
تحديد هوية الشاب المتوفي في تدافع مباراة الأردن والجزائر .. صورة
نداء للتعرف على هوية المتوفى بتدافع مباراة النشامى
توقعات الذكاء الاصطناعي لبطل مونديال 2026 .. المرشح الصادم
هبوط بأسعار الذهب محلياً اليوم
موظفة بالسياحة تتهجم على مكتب الوزير .. التفاصيل
متورط مع موظفة .. فيديو خادش منسوب لمسؤول معروف يهز العراق
أسعار الذهب ترتفع محلياً السبت
الصحافة الأجنبية تعلق على مباراة الأردن والأرجنتين .. ماذا قالت عن أبو ليلى وهدف ميسي
نهر إسمنتي غامض في غزة .. ما حقيقة استخدامه في ترميم المنازل
على نفقته الخاصة .. الملك يوجه دعوة خاصة لسيدة أردنية لزيارة المملكة
توضيح ملابسات حادثة الموظفة التي حاولت اقتحام مكتب وزير السياحة

