البِزّة الإلكترونية الذكية النووية
29-01-2024 09:28 PM
لقد منَّ الله على الإنسان بالعلم وقد كان ربِّ العزة والجلالة أول معلم في الكون عندما علّم سيدنا آدم الأسماء كلها (وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (البقرة: 31)) وبذلك كان آدم أول تلميذ أو طالب نجيب وناجحا وقد تفوق على الملائكة في تعلمه وعلمه (قَالَ يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ (البقرة: 32))، ومن هنا بدأت حكاية العلم والتعلم. وبعد هبوط سيدنا آدم وزوجه وإبليس من الجنة إلى الأرض بدأ ربِّ العزة والجلالة بإرسال الرسل والأنبياء لبني آدم-ذريته (قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (البقرة: 38)). وكان نبينا محمد بن عبد الله خاتم الأنبياء والمرسلين ﷺ وقد خاطبه ربنا (اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ، الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَم، عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (العلق: 3-5)). وبدأ الإنسان يتعلم ويتطور في علمه وفق تطور حاجاته وتطور الزمان والعلوم والتكنولوجيا. وبدأ الإنسان من بداية حياته يستخدم الحيوانات في تنقله من مكان لآخر وبعد إكتشافة للفحم طور صناعة القطارات والسفن للتنقل وبعد إكتشافه للبترول بدأ بإستخدام السيارات والطائرات بمختلف أنواعها للتنقل من مكان لآخر على الأرض. وفي نفس الوقت تم تطوير أجهزة الحاسوب الرقمية بحيث أصبح كل شيء في العالم يعتمد على الحاسوب الرقمي ومن ثم تم تطوير الحواسيب الصغيرة والخلويات الذكية وعلى التوازي تم تطوير الأقمار الصناعية وشبكات الحاسوب والإتصالات وبالتالي الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) لتوفير الإتصالات لجيمع قاطني كوكب الأرض بكل يسر وتبع ذلك تطوير سفن الفضاء المختلفة. إلى أن وصلنا في وقتنا الحاضر لإستخدام الخلويات المتطورة جداً والتي تعتبر جهاز حاسوب متكامل يمكن إستخدامه في تحديد أي موقع في العالم عن طريق خرائط جوجل وعن طريق إستخدام جلوبال بوزيشننجر سيستم Global Positioning System (GPS) وبالتالي تمكين كل إنسان للوصول إلى أي موقع يريده في بلده أو بين البلدان المتجاوره وعالميا بالطائرات على كوكب الأرض من نظام الموقع العالمي (GPS) من جوجل والذي يعطي للمستخدم إرشادات أول بأول حتى يصل للموقع المطلوب بغض النظر عن وسيلة النقل المستخدمه. ولكن كما نعلم أن العالم بدأ يشعر بأن البترول سوف ينضب يوما ما ولهذا كان لا بد من التفكير في البدائل، فبدأ بعض علماء العالم بتطوير السيارات التي تستخدم البطاريات الكهربائية والتي تشحن عن طريق شواحن خاصة أو عن طريق الطاقة الشمسية. ولكن توليد الكهرباء يتطلب إستخدام البترول فلا بد من التفكير بمصادر أخرى للطاقة وهي الطاقة النووية ولهذا منذ سنين مضت بدأت بلدان العالم المتطورة بإستخدام المفاعلات النووية لتخفيف التكاليف وللإعتماد عليها عند نضوب البترول من الدول المنتجة له في العالم حتى صنعت الصين حديثا بطارية نووية تعمل لخمسين عاما دون حاجة للشحن.
ولقد فكرت كأستاذ دكتور في علوم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات منذ سنين عديدة بهذه المشكلة وهو عدم إمكانية إستخدام السيارات والقطارات والسفن والطائرات لعدم توفر الوقود البترولي لها. ولهذا لا بد من إستخدام الطاقة النووية عن طريق تصنيع بطاريات إلكترونية نوويه رقميه مزروع فيها كمببوتر متطور جداً مربوط مع الأقمار الصناعية تزرع كل هذه العناصر وربما عناصر أخرى في طائرة صغيرة مسيرة عن بعد أو تصنيع بزة مصممه بطريقة متطورة جداً كبزة رجال الفضاء ولكن بشكل أبسط بحيث يتمكن الإنسان من إرتدائها حين يرغب في التنقل من مكان لآخر. وتعمل هذه البزة عن طريق أزرار أو كبسات وظيفية مبرمجة مسبقا للإرتفاع لأي علو في السماء ومن ثم لتشغيل المحرك النفاث النووي للحركة بسرعات مختلفة وتشغيل أزرار أو كبسات الإتجاهات ثم زر أو كبسة الهبوط عند وصول مستخدمها للمكان الذي يرغب في الوصول إليه. ولكن يتبادر إلى الذهن كثيراً من التساؤلات منها: هل سيكون هناك شركات دولية معتمدة مصنعة لهذه البزات وفق مواصفات ومعايير دولية من منظمات دولية للمواصفات والمقاييس؟. كيف ستكون الإمتحانات والفحوصات النظرية والعملية للأشخاص الراغبين في إستخدام هذه البزات لإصدار رخص قيادة لهم؟ وهل سيكون هناك مراكز للتدريب (نظريا على قوانين الطيران بهذه البزات وعمليا على استخدام هذه البزات) مرخصة لتدريب الراغبين في الحصول على رخص قيادة لها؟. كيف يتم ضبط طيران مستخدمي هذه البزات وفق قوانين طيران خاصة بها؟. كيف سيتم ضبط الطيران لهذه البزات دون حصول أي تصادم بينها في الفضاء؟. هل سيتم استخدام الذكاء الاصطناعي مع ال GPS على شاشه مرفقة مع البزة مستفيدين من قدرات ملايين طيور الزرزور التي تطير مع بعضها البعض بأشكال مثيرة للدهشة والإعجاب دون أن يصتدم طير بآخر؟ … الخ. وهنا المجال مفتوح على مصراعيه للمختصين والخبراء في هذا المجال للتطوير بإستمرار. فعلينا أن نتخيل جميعا كيف سيتم تنقل الناس في هذا الفضاء الواسع؟! وكيف سيحضر الموظفين إلى أماكن أعمالهم؟! وكذلك كيف سيحضر أعضاء هيئة التدريس إلى مكاتبهم وكيف سيحضرون هم والطلبة إلى قاعات المحاضرات ... إلخ، بصراحة هذا ما أتوقعه أن يحصل في المستقبل القريب والله أعلم. ولكن على الجهات الرسمية من الآن التفكير بكيفية ترخيص هذه البزات الإلكترونية الرقمية النووية وكيفية متابعتها وهل سيكون هناك مراقبة لطيران الأشخاص بهذه البزات؟ وكيف؟. هل سيكون مراقبي سير و كاميرات مراقبه في الفضاء الخارجي لضبط مخالفات سرعة الطيران المحددة وكيف يتم التحكم بذلك. وهل سيكون محطات فضائية لصيانة أي بزة تعرضت لخطأ ما وأترك إلى قرائي في تعليقاتهم إضافة ما عندهم من تساؤلات أو آراء حول هذا الموضوع.
أزمة مالية تهدد جاهزية جيش الاحتلال على ثلاث جبهات
بيان أردني فرنسي مشترك في ختام قمة الملك وماكرون
ارتفاع الإيرادات والنفقات الرأسمالية بالمملكة لنهاية تموز الماضي
إجراءات عاجلة لتأمين المازوت المدعوم بسوريا
هيئة الاعتماد تناقش هيكلها التنظيمي ومتطلبات الأمن السيبراني
الحسين إربد يعلن رسميا ضم المغربي محمد الرايحي
إدانة شقيق رنا رئيس بحيازة المخدرات والسلاح
الملك يترأس جولة جديدة من اجتماعات العقبة في باريس
خدمات تأهيلية متطورة لذوي الإعاقة بصلالة
بعد ضبط 3 شبكات .. كيف يبدأ استدراج الشباب إلى عالم المخدرات؟
مطار الملكة علياء يتجاوز المليون مسافر في آب
صالة الأميرة سمية تستقبل بطولة العالم للأساتذة في المصارعة
السعودية: وفاة وإصابات إثر اعتراض مسيرة بالطائف
ثاني أردنية تترأس جاهة صلح وشيخ عشائري يرد: الجاهة ليست مشوار بل كلمة رجال
حصيلة وفيات جديدة لحادث حافلة المكلفين بخدمة العلم
إصابة 9 طلبة إثر انقلاب حافلة مدرسية في لواء بني كنانة
إربد .. سائق بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث والمفاجأة بما عُثر بحوزته
16 عاما من الانتظار .. انتهت بوفاة أماني الحجيجي
من توقيفه بسبب الدرون إلى دعوة رسمية .. قصة جو حطاب في الأردن .. فيديو
مسيّرة حوثية باتجاه مكة .. الدفاعات السعودية تعترضها وتدمرها
من هو الداعية إبراهيم السعودي الذي أحزن رحيله الأردنيين؟
الجيش يعلن عن منح هندسية في أمريكا .. التفاصيل والشروط
عرض مغرٍ انتهى بخسارة أمواله .. قصة احتيال تحولت إلى كابوس .. تحذير أمني
القوات المسلحة تنعى شهداء الواجب وتوضح تفاصيل الحادث الأليم
مشاجرة في إربد تنتهي بطعن لاعب الحسين إربد وشقيقه .. التفاصيل
قصتان صادمتان تعيدان ملف حقوق الرجل بعد الطلاق إلى الواجهة في الأردن
