الحماقة أعيت من يداويها
وما دمنا في هذا الصدد فقد ركبت يوماً تاكسيا في باريس، برفقة صديق سعودي يدرس في جامعة السربون، وكانت حماقته لا تقل عن حماقة السائق، وأخذ يتكلم بتليفونه بصوت يصمّخ الآذان، وطلب منه السائق أن يخفض صوته، غير أنه رفض ورفعه أكثر، فما كان من السائق إلاّ أن وجه له الشتائم، ثم أوقف السيارة وطلب منه أن ينزل فرفض هو ذلك، وبعدها نزل الاثنان ليتعاركا، ومن حسن الحظ أن رجل المرور القريب تدخل بينهما –ولا أدري بعد ذلك ماذا حصل بينهما -، لأنني استغليتها فرصة وخرجت من السيارة، واتجهت نزولاً إلى (الأندر غراوند) تحت الأرض، وركبته وانطلقت إلى سكني (فقيع) قائلاً بيني وبين نفسي: جبان جبان، ولا الله يرحمني –ويا روحي ما بعدك روح - !!
وأحياناً يأخذ التوتر أشكالاً عدة من التصرفات غير اللائقة، فقد اعترف 70 في المائة من السائقين الفرنسيين الذين شملهم الاستطلاع بأنهم لا يتورعون عن شتيمة السائقين أو حتى المارة الذين يزاحمونهم في الطريق، بل وتصل إلى نعوت بذيئة، وهناك من ينزل من سيارته لكي يدخل في عراك مع السائق الذي ضايقه أو الراكب الذي معه، وهذه النسبة تضعهم أعلى من المعدل الأوروبي بـ15 درجة على سلم السلوكيات أثناء القيادة.
كما كشفت الدراسة أيضاً أن ثلاثة أرباع السائقين الفرنسيين قالوا إنه يحدث لهم أن يحولوا نظرهم عن الطريق أثناء القيادة، وغالباً ما يكون هذا للنظر إلى شاشة التليفون، وهناك من (يهايطون)، ويصفون أنفسهم بالحذر وحسن التصرف والهدوء أثناء القيادة، بينما يصفون الغير بالتهور والعدوانية وعدم الشعور بالمسؤولية.
ولاحظت برناديت مورو، المفوضة العامة للمؤسسة أن الغالبية العظمى من الفرنسيين يتسامحون كثيراً مع أسلوبهم هم في قيادة السيارة، لكنهم لا يتحلون بالتسامح نفسه مع غيرهم من السائقين على الطريق، وهي ملاحظة تدعو إلى التساؤل: هل يصاب الفرنسي بانفصام الشخصية عندما يجلس وراء المقود؟
إنني أعتقد ذلك بل وأجزم عليه، فالسائق الفرنسي والحماقة صنوان لا ينفصلان، وسبحان من خلق وفرق بين السائق الفرنسي الأهوج، والسائق الإنجليزي الذي يجلس وراء مقود السيارة وكأنه قالب ثلج أبكم من شدّة الأدب.
ترامب يوقع إعلانا بالانسحاب من عشرات المنظمات الدولية
ترامب يسعى لرفع ميزانية الدفاع إلى 1,5 تريليون دولار
شهيدان بقصف الاحتلال الإسرائيلي على منزلا شرق غزة
برشلونة يكتسح اتلتيك بلباو ويبلغ نهائي كأس السوبر الإسبانية
الأونروا تعلن الاستغناء عن 571 موظفا محليا في غزة
أمناء الهاشميّة يوافق على استحداث تخصصات تقنيّة جديدة
في مستشفياتنا… المرض أقل إيلاما من الإجراءات
اعتصام لموظفي وأعضاء هيئة التدريس في جامعة الحسين بن طلال
ترامب يكتب “دستور الغابة”: نفطٌ يُصادَر… ودولٌ تُدار بالريموت كنترول
إشارات ملزمة لرئيس الوزراء جعفر حسَّان:لا مكان للفزعة .. جولات الشتاء خاضعة للمتابعة
الضمان: ارتفاع المؤمن عليهم بالقطاع الخاص مؤشر لتعافٍ اقتصادي
البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء غرينلاند
فاجعة في الجزائر .. العثور على 5 أطفال متوفين ووالدهم ينتحر بمادة سامة
نهاية عصر القومية وبداية عصر الشبكات: قراءة في حرب اليمن
ندوة أدبية حول تجربة القاص محمد الصمادي في اليرموك
جامعة الحسين بن طلال تعزز مكانتها الأكاديمية والبحثية محلياً وعالمياً
تحديث تطبيق سند الجديد يتيح تفعيل الهوية الرقمية تلقائيا
البلطجة الأميركية في فنزويلا: سقوط القيم وتهديد السلم العالمي
المنخفضات تكشف أزمة النظافة والبنية التحتية
النقل النيابية تتفقد مشاريع وزارة النقل والخط الحديدي الحجازي