المعلم العربي في يومه ما بين الواقع والطموحات
24-02-2024 02:54 PM
أقرت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو" تاريخ 25 شباط/ فبراير من كل عام، ليكون (يوم المعلم العربي)، ويهدف الاحتفال بهذه المناسبة إلى تثمين وتقدير دور المعلم في نشر المعارف واعداد الأجيال بما يساهم في المشروع الحضاري التنموي العربي.
وترتكز العملية التعليمية والتربوية على مثلث مهم هو ( المدرسة أو الجامعة والمنهاج والمعلم)، ومهنة المعلم من المهن المهمة والصعبة في الوقت نفسه، فعلى عاتقه يقع تعليم وتثقيف الاجيال وتأسيس وبلورة فكر الطالب وتوجهاته العلمية والثقافية والسياسية والفكرية، لذا فان تأثير المعلم يتجاوز مرحلة التعليم الأولى ليشمل عقود وسنوات طويلة من حياة الطلبة، كما أن للمعلم دوراً في إنبعاث أي قيم سلبية في عقول الطلبة مثل الافكار الاقصائية التي تفرز الجمود الفكري الرافض للتطور والتنمية الثقافية، سواء كل ذلك بضعف مواجهتها من المعلم أو مساهمته بشكل أو آخر في تسربها، ومما يقود لوجود مثل هذه الحالة التربوية هو اقتصار التعليم في عالمنا العربي وعلى مدار عقود على التعليم التلقيني، الذي نتج عنه طالب يحفظ المعلومة دون التفكير الابداعي في مضامينها، ولاشك أن فقدانه للمعلومات مرتبط بحصوله في نهاية كل عام أو مساق على العلامة أو الدرجة، الأمر الذي يتطلب ضرورة الاتجاه لرفع كفاءة الطلبة نحو التعلّم وليس التعليم المباشر فقط، حتى يستطيع عالمنا العربي رفد موارده البشرية النوعية بالباحث والعالم المبدع غير التقليدي.
ولاشك أن عملية التعليم مرتبطة بالمنهاج المعتمد في مدارسنا وجامعاتنا، والتي يفترض أن تكون عصرية تواكب المعرفة والتكنولوجيا الحديثة، فاذا كان المنهاج غير متطور فهو يشكل معيق لعمل المعلم، الأمر الذي يحتاج تطوير مناهجنا من جهة، وتكثيف الدورات التدريبية المهارية التي يجب إعداد كوادرنا التعليمية سواء في الادارة أو الميدان التربوي عليها من جهة أخرى، بما في ذلك إكسابهم مهارات فسيولوجية تكفل التعامل السليم مع مراحل نمو الطلبة بعيداً عن أسلوب القمع والعقاب الجسدي، ويراعى في المهارات والمعارف المكتسبة أن تكون قائمة على غرس مبادىء وملامح التفكير الناقد، وفق المناهج والأسس العلمية والتربوية الدولية الحديثة، ولكن هذا الإعداد المهاري للمعلم يجب أن يقترن بتعزيز المستوى المادي والمعاشي للمعلمين، فهو أساساً فرداً من المجتمع لديه أسرة ويقع على عاتقه مسؤوليات اجتماعية ثقيلة، يجدر مساندته على القيام بها وتوفير ما يلزم من دخل مادي مناسب، خاصة أن راحته المادية والنفسية تتصل بشكل مباشر بقدرته على أداء واجبه التربوي على أكمل وجه، ويساهم في تعامله المريح مع كل الفروقات الفردية للطلبة.
وعلى صعيد الدولة الاردنية فقد قطعت مؤسساتنا التربوية شوطاً مهماً في تطوير التعليم المدرسي والجامعي، ومما ساعد في نهضة هذا القطاع، انه مرتبط بالتوجيهات الملكية المباشرة بضرورة العمل الجماعي الدؤوب للتنمية التعليمية، بما في ذلك ما ورد من توجيهات في الاوراق النقاشية لجلالة الملك عبد الله الثاني والتي اعتنت بكافة أطر ومجالات التعليم، الى جانب الرعاية الملكية لجلالة الملكة رانيا العبد الله من خلال العديد من المبادرات بما في ذلك اكاديمية الملكة رانيا العبد الله لتدريب المعلمين وجائزة الملكة رانيا العبد الله للتميز التربوي.
ان مناسبة يوم المعلم العربي تتضمن العديد من الرسائل الموجهة لكل الجهات المعنية بالعملية التربوية والتعليمية، من المؤسسات الرسمية والاهلية، والمتمثلة بتكثيف الجهود وتفعيلها، على الرغم من المعاناة والتحديات التي تواجه المؤسسة التعليمية العربية خاصة بسبب الصراعات القائمة والمندلعة في الكثير من بلداننا العربية التي تعرضت الكثير من مؤسساتها للخراب والدمار، فالدرس العظيم الذي تعلمناه من التاريخ هو أن البلدان التي نجحت بالتنمية وكانت لها انجازاتها العلمية وحضارتها العريقة المؤثرة في غيرها ، هي تلك البلدان التي نجحت في التعليم واستطاعت رفعت مكانة ومستوى المعلم.
الطاقة النيابية: تعديلات مرتقبة على أنظمة وتعليمات الطاقة المتجددة
من منصة التخرّج إلى صناعة المستقبل .. ولي العهد وحق الشباب في الفرصة
العيسوي يرعى تخريج الفوج الرابع من طلبة مركز إرشيد القرآني في بلدة علعال
الأردن وترينيداد وتوباغو يقرران إقامة علاقات دبلوماسية
قائد قسد يعلن إنجاز دمج المؤسسات الكردية في الدولة السورية
واشنطن تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران وحزب الله
الأشغال تبدأ السبت صيانة جزء من الطريق الملوكي بين الكرك والطفيلة
الاتحاد المصري يتابع إجراءات فيفا التأديبية بحق حسام وإبراهيم حسن وزيكو
القوات الأميركية تعيد توجيه 67 سفينة تجارية في إطار حصار إيران
محمد بن راشد يستجيب لمناشدة أم أردنية ويتكفّل بعلاج طفلتها كاتيا
مسقط: غارات إسرائيل على مطار بسوريا تهديد لأمن المنطقة
الطراونة: 49% من نزلاء مراكز الإصلاح نتاج قضايا مخدرات
133 ألف اعتداء على خطوط المياه .. والاعتداءات وراء 70% من الفاقد في الأردن
أرض بملايين الدنانير وموظفون بلا دوام .. الحكومة أمام أسئلة حاسمة .. صور
أردني اصطحب والدته لبرنامج زواج دون علمها وما حدث بعدها أشعل الغضب
في آب اللهاب .. الأردنيون على موعد مع أمطار غير اعتيادية
أمطار صيفية نادرة تفاجئ الشمال .. وهذا ما ينتظر الأردن خلال الأيام المقبلة
77 مليار لتر سُرقت من مياه الأردن .. رقم يفوق سعة سد الملك طلال
صدور قوائم تنقلات داخلية لمعلمين ومعلمات .. أسماء
القبول الموحد يغلق قبل المكرمة .. موعدان مختلفان وخطوة لا يجوز تأجيلها
مصرع زوج فنانة لبنانية بصعقة كهربائية أثناء الاستحمام
«خيّي وخيّك» .. اسم مطعم يفتح جدلًا لغوياً وإدارياً في الأردن
مهم من الحكومة بشأن الخدمات المقدمة للمواطن
والدة رونالدو تغيب عن زفافه واتفاقية قبل الزواج بشأن الثروة .. تفاصيل صادمة
تعديلات تمس الاقتراع والدعاية والترشح .. ماذا سيتغير في الانتخابات بالأردن؟
حقيقة الذهب والكنوز بوادي السير .. الآثار الأردنية تحسم الجدل وتوجه رسالة للبحيشة
