تصلب السنوار وتراخي بايدن
05-03-2024 01:41 AM
فإذا كان الرئيس بايدن في عجلةٍ من أمره للتوصّل إلى هذا الاتّفاق قبل حُلول شهر رمضان المُبارك، فإن هذه العُجالة ليس لوقف حرب الإبادة في قطاع غزة، بل حرصًا على تقليص أعداد الاحتلال من الانهِيار، واشتِعال الجبهة الأكثر خُطورةً، وهي الضفّة الغربيّة، والأهم من ذلك “ترميم” بايدن حملته الانتخابيّة التي تُواجه نكساتٍ ضخمةٍ بسبب انفِضاض النّاخبين من حوله، فإنّ قيادة المُقاومة في القطاع، صاحبة الكلمة الحسم في هذا المِلف ليست كذلك (أي ليست في عجلةٍ من أمْرها) وتملك أعصابًا حديديّةً، ونَفَسًا طويلًا، وتقديرًا ذكيًّا، مُتَعِمِّقًا للموقف، ولهذا لا نعتقد أن مُفاوضات القاهرة، التي انطلقت اليوم الأحد، بحُضور قادة أجهزة المُخابرات الإسرائيليّة والأمريكيّة والمِصريّة، سواءً بشَكلٍ مُباشر، أو غير مُباشر، في الغُرف المُغلقة، ستتوصّل إلى اتّفاقٍ سريعٍ، وقبل حُلول الشّهر الفضيل، شهرُ الفِداءِ والتّضحية.
***
المعلومات المُتوفّرة لدينا سواءً من أجواء وفد المُقاومة المُشارك في حِوار المُصالحة في موسكو، أو من مصادر قريبة من القيادة في غزة، وطريقة تعاطيها مع الأحداث، تؤكّد أنه كلّما اقترب موعد حُلول شهر رمضان المُبارك، كلّما ازداد موقف المُقاومة التّفاوضيّ تَشَدُّدًا وصلابةً، وأصبح أكثر تَمَسُّكًا بالشّروط الفِلسطينيّة، وعدم تقديم أيّ تنازلات.
نشرح أكثر ونؤكّد أن المُجاهد يحيى السنوار (أبو إبراهيم) أصدر تعليماته للوفد الذي يُمثّل كتائب القسّام ويتواجد حاليًّا في القاهرة، بضرورة التشدّد وعدم تقديم أيّ تنازلات، فطالما أنّ الإسرائيليين وبايدن “مرعوبون” من تصاعد المُقاومة في الشّهر الفضيل، فليكن موقف المُقاومة مُعاكسًا كُلّيًّا، واستِغلال هذا الرّعب للحُصولِ على تنازلاتٍ أكبر من الطّرف الآخَر.
الفقرة الأهم في تعليمات القائد السنوار للوفد الزائر للقاهرة، الذي يترأسه السيّد خليل الحية، أحد أبرز المُقرّبين منه، تُؤكّد على الجُهوزيّة العالية في المجالين الدفاعيّ والهُجوميّ للمُقاومة، ووضعها خططًا نوعيّةً مُبتكرة في مُختلف مناطق القطاع والضفّة في المرحلة المُقبلة، أبرزها الاستعداد الكامل والمدروس للتصدّي لأيّ هُجومٍ إسرائيليٍّ على مِنطقة رفح.
مصدر هذه الثّقة، وهذه الصّلابة يعود الى أمرين: الأوّل الانتصارات الميدانيّة الضّخمة التي حقّقتها وتُحقّقها قوّات المُقاومة سواءً في القطاع أو في الضفّة الغربيّة المُحتلّة، ووضع خطط تصعيديّة مُحكمة الإعداد للتّطبيق في شهر رمضان المُبارك، والثاني: عدم نجاح بعض الحُكومات العربيّة في إفسادها، أو الضّغط عليها بالمال، تجاوبًا مع الإملاءات العربيّة الرسميّة، الأمريكيّة والإسرائيليّة الأصل، ومثلما كان عليه الحال مع القِيادةِ السّابقة.
فعندما تفشل الولايات المتحدة وكُلّ أتباعها من المُطبّعين العرب في إجبار بنيامين نتنياهو على فتح معبر رفح لدُخول المُساعدات الإنسانيّة إلى القطاع، وتلجأ إلى “مسرحيّة” الإنزال الجوّي لبعض الفُتات، يسقط مُعظمها في البحر، فهذا يعكس أبرز عناوين الضّعف، والعجز، والتّواطُؤ أيضًا، فقد ثَبُتَ بالأدلّة العمليّة والميدانيّة، أن نتنياهو لا يُعبّر هؤلاء جميعًا، ولا يُعطيهم أيّ قيمة، ويسير قُدُمًا في مُخطّطاته الدمويّة دون تردّد، لأنّه يعلم جيّدًا أن أيّ اتّفاقٍ بوقف إطلاق النار وانسحاب قوّاته من القطاع بالتّالي، يعني هزيمته ودولة الاحتلال، وبداية النّهاية للمشروع الصهيوني، وانتصارًا كبيرًا للمُقاومة، وحركة “حماس” زعيمتها، وبقاء القطاع تحت حُكمها، والضفّة الغربيّة لاحقًا.
***
لسنا من القوم المُتفائلين بإمكانيّة وصول مُفاوضات القاهرة إلى اتّفاقٍ بوقف القتال في القطاع، وإذا حدث العكس، وتكلّلت اللّقاءات بالاتّفاق، وهذا احتمالٌ ضعيف، فإنّ هذا يعني اعترافًا إسرائيليًّا رسميًّا بالهزيمة، والرّضوخ لجميع شُروط المُقاومة، ورفع رايات الاستِسلام البيضاء، وتحوّل المُجاهد السنوار إلى زعيمٍ ليس للفِلسطينيين فقط، وإنّما للغالبيّة من العرب، واحتِلال القائمة التي يحتلّها زعيم المُقاومين عمر المختار وأمثاله.
قيادة المُقاومة ورِجالها الأسود، ما زالت تُقيم على أرضها، فوقها أو تحتها في أنفاقها، ووسط شعبها، وتمتلك مُعظم أسباب قُوّتها أو كُلّها، ولعلّ تراجع الحديث عن خُروجها، أو البحث عن بدائلٍ لها في القطاع، وتراجُع كُلّ الأكاذيب حول إغراق أنفاقها بماءِ البحر، هي كُلّها، مُجتمعة أو مُتفرّقة، أحد الأدلّة التي تُؤكّد ما ذكرناه آنفًا.. والأيّام بيننا.
حفل عجلون .. حين ضاعت فرحة الخريجين بين سوء التنظيم وفوضى الجمهور
القوات الجوية الروسية .. 114 عاما من العراقة ومسيرة تطور مستمر
كورينثيانز البرازيلي يعلن رحيل ممفيس ديباي عن صفوفه
مفوض أممي: إلغاء لبنان عقوبة الإعدام التزام قوي بالحق في الحياة
بعد منتصف الليل انظروا إلى السماء .. مشهد فلكي لافت فوق الأردن
ولي العهد يرعى حفل تخريج الفوج السادس من طلبة جامعة الحسين التقنية
رئيس وزراء فلسطين يطلع وزير خارجية بريطانيا على اعتداءات إسرائيل بالضفة
تعديلات قانون الملكية العقارية .. بين تسريع المعاملات وحماية المالكين
شهادات تناثرت وحفل أُلغي .. ماذا جرى في تخريج كلية عجلون؟ ـ فيديو
الضفة .. اعتقال 3 فلسطينيين ومواجهات في اقتحامات للجيش الإسرائيلي
فنربهتشه يتأهل إلى الدور الفاصل بدوري أبطال أوروبا
السيطرة على حريق خزان وقود استهدفته مسيرة في غرب ليبيا
سنتكوم تعلن اعتراض سفينة في مضيق هرمز
صقور الأردن يختتم تحضيراته للمشاركة في ويليام جونز
الحوثي تدعي سقوط قتلى وجرحى بقصفها تحشيدات عسكرية في مأرب والمخا
منع مواطن من السلام على العيسوي .. وما فعله رئيس الديوان يشعل التفاعل
بعد انتشار فيديو مؤثر لها .. آخر تطورات قضية نور برغل
122 موقعاً مزيفاً تنتحل مؤسسات أردنية .. تقرير رسمي يكشف أخطر أبواب الاختراق
موجة حر قوية تضرب المنطقة بحرارة تلامس 50 مئوية .. ماذا عن الأردن؟
نتائج التوجيهي 2026 في الأردن اليوم .. رابط الاستعلام الرسمي
احتراق 3206 مركبات في الأردن خلال عامين
الحيصة: أراضي مشروع سكة العقبة ستسجل باسم خزينة الدولة
التربية تحدد موعد إعلان نتائج التوجيهي
الأمن السيبراني يحذر من رسائل واتساب احتيالية باسم الضمان الاجتماعي
اسرار تكشف لاول مرة .. لماذا انسحبت ياسمين صبري من مسلسل الشادر
الأردن يستقبل 3.15 مليون زائر ويحقق 2.47 مليار دينار دخلاً سياحياً
الأردنيون يترقبون عطلة رسمية في آب
بعد تصدر الترند .. رحلة لجين خليفة من الطب الى الرقص