عندما تنهزم الشعوب
قد تحتل قوى الظلم بلاداً وتقيم فيها زمناً طويلاً، لكنها لا تستطيع قهر الشعوب الحرة إذا تمسكت بحريتها وكرامتها، وتظل الشعوب الحرة تناضل حتى تستعيد حريتها وكرامتها وأرضها..
الشعوب المقهورة هي التي تُظهر العجز والتخاذل وتُقر بواقع الاحتلال، وبدل أن ترفض سيطرة المحتل، ترضخ له وتعمل تحت رايته خوفاً وطمعاً، والأمة التي تقع في هذه المصيدة،
تظهر عليها علامات تدل على وقوعها تحت نير الاحتلال، ومن العلامات التي نحن بصددها وأشد العلامات قسوة هي أن الأفراد الانتهازيون يتطلعون إلى الاستحواذ على المكاسب الشخصية من خلال عرض خدماتهم على الاحتلال، فيقربه المحتل ويسوده على الناس، حتى يكون يده التي يبطش بها، وهذا النوع من المتسلقين ما هو إلا خنجر في رقبة الوطن، يشله ويسلمه للمحتل.
هذه الفئة إذا تفشت في أي مجتمع تفككه، حتى يفقد روح الجماعة وتغيب المصلحة العامة، ويعود كل شخص إلى نفسه يدور حولها، يحاول التسلق إلى طموحه الشخصي فقط بغض النظر عن الوسيلة، ودون اعتبار للشأن العام، ويحاول اللعب على الجماعة المفككة البسيطة، ويتاجر بالوطن عند المحتل ليصل إلى طموحه الذاتي، ويكون هذا الشخص حينها خلية فاسدة في الجسم العام ما تلبث أن تكون سرطاناً تفتك بالبلد عن طريق العمل عند كل من يريد الشر والتعدي على البلد وسلب خيراته واستبعاد أهله..
في هذا الوضع الموبوء تنتشر هذه فئة التي تملكها هاجس الحصول على منصب بأي ثمن، وهم الأفراد الذين أصيبوا في مناعتهم الوطنية، فما عادوا يعرفون معنى الوطن، ولا كيفية الدفاع عنه والنهوض به، فمصلحتهم الشخصية هي المسيطرة عليهم، وفي هذه الحالة تكون مناعتهم في أدنى مستوياتها، ويكونون عرضة للفايروسات، التي يطلقها الاحتلال، فتصبح أجسامهم تنقاد للمحتل وهي راضية وتعتبر هذا الانقياد فخر لها على باقي الشعب المقهور، كونها تتمتع بحماية الاحتلال..
إذا انهزمت الدول وسلمت أمرها لمحتلها، ونامت الشعوب في الفرقة والتناحر على المكاسب الفردية التي يلقيها لها المحتل بين الفينة والأخرى، وصار المتزلفون و المنافقون والأفاكون الأنانيون الذين لا يؤمنون إلا بغرائزهم هم الواجهة للبلد وهم أهل الحل والعقد، وهم من يقصدهم الناس المضطهدون للحصول على الفتات من حقوقهم، فقد انهزمت الشعوب وتمكن المحتل من البلاد والعباد!!.
ما سبق يحصل في البلاد المحتلة احتلالاً مباشراً، لكن خطورة هذه الفئة أنها تعمل بحريتها في البلاد التي ترزح تحت الاحتلال غير المباشر، وتخدع الناس بأن الحكم لأهل الارض والدولة دولتهم وهي تقوم بعمل يصب في مصلحة البلد، ولكن الحقيقة أنها تلعب دور العميل للاحتلال، وتظن أنها تحسن صنعاً، فإذا دعاهم محتلهم إلى مكسب يسخرهم لينجزوه له لا لهم، يذهبون إليه سراعاً يتزاحمون.."..كأنهم إلى نُصُبٍ يوفضون.."..!!.
واتساب يختبر ميزة جدولة الرسائل على أجهزة آيفون
ترامب يمنح إيران فرصة أخيرة قبل خيار عسكري محتمل
منخفض جوي من الدرجة الأولى يؤثر على المملكة الاثنين
نتنياهو يعيد رسم خريطة التحالفات في المنطقة
ريّحي حالِك في رمضان… إليكِ 30 وجبة إفطار متنوعة
روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب
مايك هاكابي وويتكوف يصوّبان ببندقية واحدة
العثور على جثة متفحمة لشاب أسفل جسر عبدون في عمّان
لم تعلن أي دولة اعتزامها الانسحاب من اتفاقيات الرسوم الجمركية
هيئة الخدمة العامة: 35 ساعة عمل أسبوعيًا ضمن منظومة العمل المرن
عطية: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يمر بهذه الصيغة
50 ألفًا صلّوا العشاء والتراويح في المسجد الأقصى
الأردن في أسبوع : الضمان يبتلع الهدوء الروحاني و الجزرة مخالفات السير
خروج الفنانة اللبنانية نادين نجيم من موسم مسلسلات رمضان 2026
30 وجبة إفطار مختلفة لمائدة إفطار رمضان
وظائف ومدعوون للاختبار التنافسي ولإجراء الفحص العملي
الاستهلاكية العسكرية تعلن توفر زيت الزيتون التونسي في اسواقها
وفاة نجم فيلم العرّاب الممثل الأسطوري روبرت دوفال
تفاصيل تحبس الأنفاس لإنقاذ الطفل عبد الرزاق من بئر بعمق 30 مترًا .. فيديو
يحق لهذا الموظف التقاعد متى شاء .. توضيح حكومي
مهم للباحثين عن عمل .. مدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات الشخصية
ضمام خريسات مديرا عاماً لصندوق توفير البريد
تثير ضجة .. لحظات من الدلع والإثارة تجمع هيفاء وهبي بسانت ليفانت (فيديو)
هيئة إدارية جديدة لأصحاب معاصر الزيتون
إعلان نتائج القبول الموحد لمرحلة الدبلوم المتوسط في الكليات اليوم
إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية
زينة تكشف وثائق نسبها للأشراف وتثير جدلًا واسعًا على مواقع التواصل
