تأملات قرآنيّة في ضوء السابع من أكتوبر
10-05-2024 11:22 PM
هناك فرق كبير بين معنى كلمة سِخْرِيًّا أي إستهزاء-يستهزئ بعضنا ببعض (فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّىٰ أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ (المؤمنون: 110)). وبين كلمة سُخْرِيًّا أي نخدم بعضنا البعض وهنا تتجلى حكمة اللّه تعالى في تفضيل اللّه بعض عباده على بعض في الدنيا في مواصفاتهم الخلقية والخلقية والقدرات والإمكانات … الخ، لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا في الأعمال والحرف والصنائع. فلو تساوى الناس في إمكاناتهم وقدراتهم العقلية وفي الغنى وفي العلم والثقافة … الخ، لما إحتاج بعضهم إلى بعض، ولتعطلت كثيرا من مصالحهم ومنافعهم (أَهُمۡ يَقۡسِمُونَ رَحۡمَتَ رَبِّكَۚ نَحۡنُ قَسَمۡنَا بَيۡنَهُم مَّعِيشَتَهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَرَفَعۡنَا بَعۡضَهُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَتَّخِذَ بَعۡضُهُم بَعۡضٗا سُخۡرِيّٗاۗ وَرَحۡمَتُ رَبِّكَ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ (الزخرف: 32)). وكذلك الله فضل بعض النبيين على بعض (ٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَا دَاوُۥدَ ذَا ٱلۡأَيۡدِۖ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ، إِنَّا سَخَّرۡنَا ٱلۡجِبَالَ مَعَهُۥ يُسَبِّحۡنَ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِشۡرَاقِ، وَٱلطَّيۡرَ مَحۡشُورَةٗۖ كُلّٞ لَّهُۥٓ أَوَّاب، وَشَدَدۡنَا مُلۡكَهُۥ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡحِكۡمَةَ وَفَصۡلَ ٱلۡخِطَابِ، وَهَلۡ أَتَىٰكَ نَبَؤُاْ ٱلۡخَصۡمِ إِذۡ تَسَوَّرُواْ ٱلۡمِحۡرَابَ، إِذۡ دَخَلُواْ عَلَىٰ دَاوُۥدَ فَفَزِعَ مِنۡهُمۡۖ قَالُواْ لَا تَخَفۡۖ خَصۡمَانِ بَغَىٰ بَعۡضُنَا عَلَىٰ بَعۡضٖ فَٱحۡكُم بَيۡنَنَا بِٱلۡحَقِّ وَلَا تُشۡطِطۡ وَٱهۡدِنَآ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلصِّرَٰطِ، إِنَّ هَٰذَآ أَخِي لَهُۥ تِسۡعٞ وَتِسۡعُونَ نَعۡجَةٗ وَلِيَ نَعۡجَةٞ وَٰحِدَةٞ فَقَالَ أَكۡفِلۡنِيهَا وَعَزَّنِي فِي ٱلۡخِطَابِ، قَالَ لَقَدۡ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعۡجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِۦۖ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡخُلَطَآءِ لَيَبۡغِي بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٍ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَقَلِيلٞ مَّا هُمۡۗ وَظَنَّ دَاوُۥدُ أَنَّمَا فَتَنَّٰهُ فَٱسۡتَغۡفَرَ رَبَّهُۥ وَخَرَّۤ رَاكِعٗاۤ وَأَنَابَ، فَغَفَرۡنَا لَهُۥ ذَٰلِكَۖ وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلۡفَىٰ وَحُسۡنَ مَـَٔابٖ (ص: 17-25)). وكذلك جعل الله بني آدم خلائفه في الأرض ورفع بعضهم فوق بعض درجات ليبتلي الله كل مجموعة من الناس فيما آتاهم من كل شيء (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۗ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ (الأنعام: 165)).
والهدف من ذلك هو ابتلاء بعض قادة الدول العظمى فيما آتاهم الله من قدرات عسكرية وتكنولوجية ونووية وعلميّة ومالية وإقتصادية … الخ وكيف تصرفوا فيها؟! هل فيما يرضي الله أو في معصيته وفي ظلم عباده. وها نحن نرى ونشاهد كيف أن بعض الدول العظمى استغلوا ما آتاهم الله من كل ما ذكر في ظلم بعض عباد الله وخصوصا في الحرب القائمة بين حركة حماس وقواتها وقوات الجهاد الإسلامي وقوات دولة الكيان ودول حلف الناتو (حرب السابع من اكتوبر 2023)، ولهذا أنهى الله الآية بقولة إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ في حقوق عبادة وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ في حقوقه. فإن لم يعد قادة دولة الكيان الصهيوني ومن معهم من قادة دول الناتو وغيرها إلى صوابهم ويوقفون الظلم على الفلسطينيين في كل فلسطين سوف يكون الجواب لهم في هذه الآية (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (الروم: 41))، علما بأن الله هزم جيش دولة الكيان ومن معه من جيوش دول الناتو وغيرها شر هزيمة في حرب السابع من اكتوبر. كما حرك الله ويحرك شعوب وطلبة واحرار العالم ضدهم، ولم يذيقهم الله بعد بأس بعضهم لبعض أي بأس الصين وروسيا وكوريا الشمالية وغيرها من الدول التي تتربص بهم. كما أن الله نصر شعب فلسطين في هذا اليوم الجمعة الموافق 10/5/2024 باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة، قرارا بأحقية دولة فلسطين للعضوية الكاملة في الأمم المتحدة، ويوصي مجلس الأمن بإعادة النظر بهذه المسألة إيجابيا، وصوتت لصالح القرار 143 دولة، وامتنعت 25 عن التصويت، ورفضت القرار 9 دول.
آيزنكوت: نتنياهو يقود إسرائيل نحو انحدار تاريخي غير مسبوق
زلزال كاركاس .. ارتفاع حصيلة الضحايا الى 1400 قتيل
فرنسا تعلن وفاة 74 شخصا غرقا خلال موجة الحرّ منذ 18 حزيران
نتنياهو يعتزم تشكيل حكومة وطنية موسّعة في حال فوزه بالانتخابات المقبلة
جرش الأثرية تضيء فجراً لاستقبال الجماهير ومساندة المنتخب الوطني .. صور
جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا تهنئ ولي العهد بمناسبة عيد ميلاده
الملك يلتقي الطفل شهم .. ويدعوه لحضور مباراة النشامى أمام الأرجنتين
الأسواق الحرة الأردنية ترفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى ولي العهد بمناسبة عيد ميلاده
أوروبا تختنق تحت موجة حر تاريخية تودي بحياة المئات
تونج إيلي .. وادي "رابات" يجذب السياح بطبيعته البكر وآثاره التاريخية
توضيح ملابسات حادثة الموظفة التي حاولت اقتحام مكتب وزير السياحة
من يساعد لبنان على تجاوز اتفاق الإطار الثلاثي .. نحو سلام وأمن ممكن!.
الملك يلتقي عمدة مدينة أرلينغتون في ولاية تكساس الأميركية جيم روس
ترحيب عربي باتفاق بيروت وتل أبيب ودعوات لانسحاب إسرائيلي كامل
تراجع سوق الدواجن في الأردن يفتح ملف نظام الطيبات والمخاوف الصحية
لفتة للنشامى نالت إعجاب الجماهير العربية والجزائرية .. صورة
الأردن يقترب من إنتاج 500 طن سنوياً من الكعكة الصفراء
تحديد هوية الشاب المتوفي في تدافع مباراة الأردن والجزائر .. صورة
نداء للتعرف على هوية المتوفى بتدافع مباراة النشامى
هبوط بأسعار الذهب محلياً اليوم
وظائف حكومية شاغرة ومدعوون لاستكمال إجراءات التعيين .. تفاصيل
موظفة بالسياحة تتهجم على مكتب الوزير .. التفاصيل
على نفقته الخاصة .. الملك يوجه دعوة خاصة لسيدة أردنية لزيارة المملكة
نهر إسمنتي غامض في غزة .. ما حقيقة استخدامه في ترميم المنازل
متورط مع موظفة .. فيديو خادش منسوب لمسؤول معروف يهز العراق
تنفيذ الإعدام تباعاً بحق محكومين في السجون الأردنية
وفاة 40 شخصا غرقا في فرنسا خلال موجة الحر
أسعار الذهب ترتفع محلياً السبت
إيران تودّع المونديال .. ومصر تحقق تأهلاً تاريخياً للدور الثاني
