فلسطين في انتخابات البريطانيين
29-05-2024 11:49 PM
لِمَ «من الطبيعي» هذه؟ هل ثمة مبرر للحسم على هذا النحو القاطع؟ نعم، ذلك أن حضور الموضوع الفلسطيني خلال مداولات الحملة الانتخابية، هو استكمال لما تشهده مختلف ساحات الجدل في هذا البلد من اختلاف في المواقف، سواء على صعيد قيادات الأحزاب، أو مستوى قواعدها الشعبية، إزاء حرب بنيامين نتنياهو الهمجية ضد المدنيين العزل في قطاع غزة من جهة، ومن جهة ثانية إزاء مأساة الشعب الفلسطيني كلياً. لقد بدا تباين الآراء واضحاً، منذ الأيام الأولى التي تبعت زلزال «طوفان الأقصى»، التي بدا جلياً خلالها أن العالم كلياً يقف أمام حرب ليس من مثيل لها في كل الذي سبق من حروب إقليم الشرق الأوسط تحديداً، إنها حرب تغيير خرائط في المنطقة، بكل ما قد تتطلب من خطط لإعادة توزيع البشر، حتى لو أدى ذلك إلى اقتلاع البعض من أرض وُلدوا على أديمها، وتربوا في ربوعها، ودَفنوا في ترابها أحباءهم طوال سنين امتدت عقوداً، فإن لم تك هذه كلها صفات الحرب التي تفجر أشد الخلافات في المجتمعات السياسية كافة، فأي حرب يمكنها أن تفعل؟
الإجابة على السؤال أعلاه، هي أن كل حرب تمس ضمير الإنسان في أساس نشأته بوصفه بشراً، بصرف النظر عن الجنس والدين والعرق، وتلمس بالتالي أحاسيس إنسانيته بشكل صاعق، سوف تثير بين جموع الناس، أهوال غضب من الصعب على مفجري الحروب تخيله. فيتنام، مثلاً، سوف تبقى مثالاً غير عادي ضمن هذا السياق، ولن تنمحي من الذاكرة الإنسانية صورة طفلة سايغون ذات التسع سنوات، «فان ثي كيم فوك»، حين التقطتها الكاميرا فور إصابتها بقنابل النابالم الحارقة. نعم، عولجت الطفلة، وقُدر لها أن تعمّر، لكن صورتها تلك بقيت رمزاً لما تُوقع مآسي الحروب من زلازل في ضمائر ذوي قلوب لم تمت داخل أبدان حامليها الأحياء. ترى، كم هو عدد صور قتلى أطفال غزة، التي سوف تظل تصرخ كلما تطل إحداها من وثائق التاريخ، تذكّر العالم بهول الذي حصل، ولم يتوقف بعد؟
يبقى القول إن مسافات الاختلاف شاسعة بين مواقف حزب «المحافظين» الحاكم، وحزبي «العمال»، و«الليبرالي الديمقراطي » المعارضين، في شأن الموقف من مستقبل قطاع غزة، ومجمل الوضع الفلسطيني. في الآن نفسه، ليس هناك أي ضمان على ثبات موقف أي من الأحزاب الثلاثة، فكل المواقف عُرضة للتبدل. الجانب المحرج للجانب البريطاني عموماً، هو في مسألة الاعتراف بدولة فلسطين المستقلة، كما فعلت إسبانيا وآيرلندا والنرويج. لكن هذا أمر قد ينتظر طويلاً أمام ضخامة الذي ينتظر الحزب الرابح في انتخابات سوف تحدد مسار بريطانيا لخمس سنوات مقبلة.
«لوبانوفيليا» اللص الفيلسوف وعقدة الخلود
وقف النار الناري: لبنان دولة «تحت التجريب»
تحية إلى أعظم حزب وطني في التاريخ الحديث
الخامس من حزيران .. كربلاء الفشلة والمهزومين إرادياً
What Nobody Tells You Before You Move to Riyadh
الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين
استشهاد رضيع متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي في الخليل
تجديد مزاولة المهن الطبيّة والصّحيّة ضرورة وطنية
الأمن العام ينفي إشاعة وفاة خمسة أشخاص داخل مزرعة في إربد
خمسة شهداء في غارة إسرائيلية على محافظة النبطية بجنوب لبنان
إدارة الترخيص: لا تغيير على رسوم ترخيص وتسجيل سيارات الركوب الكهربائية
الأمانة تحذّر .. غرامة تصل إلى 500 دينار لمرتكب هذه المخالفة
قبيل مباراة النشامى بالمونديال .. الأردنيون على موعد مع عطلة رسمية
من 50 إلى 115 ديناراً .. تفاصيل رسوم التأمين الصحي الاختياري في الأردن
الأمن العام: حادثة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار
حكم بحبس أمين عام وزارة .. ما السبب
الأمن العام: وفاة مطلق النار بعد إصابة ثلاثة مواطنين في الأشرفية
درجة الحرارة تصل إلى 40 بهذه المنطقة اليوم
سؤال نيابي حول الشذوذ والتحول الجنسي داخل السجون
وزارة العمل تنفي أنباء متداولة بشأن البكار وتصدر توضيحاً
دائرة الإفتاء توضح أحكام "الإقالة" وإعادة المصوغات الذهبية للبائع
فاجعة في إربد .. 3 وفيات وإصابتان بحادث تصادم
الأمن العام : وفاة أحد المصابين بحادثة الأشرفية متأثرا بإصابته
وفاة شاب طعناً في دير أبي سعيد والأمن يلقي القبض على الجاني
هبوط حاد بأسعار الذهب محلياً اليوم
فقدان أثر اليورانيوم الإيراني المخصب ومخاوف من الانتشار النووي
