إصلاحُ الفاسد ببيانِ المتنبي لطباع الحاسد
01-06-2024 10:17 PM
حَاسِدِي، مَحسُودُ، الحُسَّاد، مُحَسَّد، يُحسَدُ، يَحسِدها، الحَسَدَ، تُحسَدُ، حَسَدَ، حُسِدتَ، تَحسِدُ، حُسَّدُكَ، حَسَدْتِ، حَاسِدَا، حَاسِدُنَا، حَسَدٌ، حَسَدًا، يَحسُدُ، يحسِدنَ، لَتَحسُدُ، تَحسُدُنَّ، الحَسَدَا، حَسَدَ، حُسَّدَا، حُسِدْتُ، حَسَدَتنا، تَحْسُدُ، تَحسُدُهَا، حَاسِدٍ، حُسْدُكَ، تَحسُدُهَا، تَحَاسَدَت، يتَحَاسَدَانِ، حُسَّادُهُ، بِحُسَّادٍ، حُسَّادِي.
وذُكِرَ الحسدُ في شعر أبي الطيب في أكثر من مائة موضع!
تراهُ مثلًا، وهو الخبير بخصالِ الحُسَّاد، يُسدِي لك نصيحةً عظيمة، فيقول:
ولَا تَطْمَعَنْ مِنْ حَاسِدٍ في مَوَدَّةٍ
وإنْ كُنْتَ تُبْدِيهَا لَهُ وتُنِيلُ
ظاهر البيت؛ ألا ترجو مودةَ حاسدٍ، ولو عاملته بها. لكنَّه قال: (لا تطمعن)، مستخدماً الطمعَ، ولم يقل لا ترجُ، أو لا تنتظر، فأيُّ وجاهةٍ دلالية لاستعماله هذا؟
في (الفروق اللغوية): الفرق بين الرجاء والطمع: أنَّ الرجاء، هو الظَّنُ بوقوعِ الخير الذي يعتري صاحبه الشك فيه، إلا أنَّ ظنَّه فيه أغلب (...) ولا يكون الرجاءُ إلا عن سبب يدعو إليه، من كرمِ المرجو، ونحوه. والطمعُ ما يكون من غيرِ سببٍ يدعو إليه فإذا طمعتَ في الشيء، فكأنَّك حدَّثتَ نفسَك به من غير أن يكونَ هناك سببٌ يدعو إليه، ولهذا ذُمَّ الطمعُ، ولم يُذمّ الرجاء.
أرأيتَ، سيدي الكريم، لِمَ استخدم المتنبي (الطَّمعَ)، بما فيه من ذمٍ، وكون الطامعِ يطمعُ دونَ وجودِ سببٍ يدعو إلى ذلك؟ هذا هو الطمعُ بمودَّةِ حاسد.
وجعلَ المتنبي (حاسد)، و(مودة)، نكرتين، لم يعرفهما بـ(أل التعريف)، كأنَّما النكارة مرتبطةٌ بكل منهما، لسوء طبع حاسدٍ، واستنكار مودَّةٍ منه. كما استخدم (في) قبل مودة، تبعيضاً لهذه المودة، أي:
لا تطمعن ببعض مودة، وليس كل مودَّة.
وإنْ كُنْتَ تُبْدِيهَا لَهُ وتُنيلُ
(كنت) لأنَّك تبدي المودة منذ زمن، فهي تعبر عن الماضي، إذ مودتك قديمة، ليبدوَ الفارقُ شاسعاً بين حالِكَ وحاله!
واستخدم (تُنيل)، الحاسد المودة. أناله: وهبه نوالاً، وهو العطاء، كما قالَ ابن القطاع الصقلي.
ونال: تقترن عادةً بالحصول على الشيء، إثر بذل جهد وافرٍ لنيله، وفي القرآن الكريم: (لن تنالوا البرَّ حتى تنفقوا مما تحبُّون)، فالحصول على البر نوالٌ، ولذلك قال: (تنيل)، في منحة منك.
ونختم فنقف مع أبي الطيب، وهو يتحدَّث عن ضرورة أن يُحسَدَ أفاضل الناس، وممّا يثير التعجبَ والتساؤلَ لديه ألّا يُحسَدَ مثلهم، في تأكيد منه على أنَّ كلَّ فاضلٍ محسود، وازددْ فضلاً، تزددْ حُسَّداً، فلا غرابة أن يحسدوني، وأنا بين الناس رأسٌ، فيقول:
إِنِّي وإِنْ لُمْتُ حَاسِدِيَّ
فَمَا أُنْكِرُ أَنِّي عُقُوبَةٌ لَهُمُ
وكَيفَ لَا يُحْسَدُ امْرُؤٌ
عَلَمٌ لَهُ عَلَى كُلِّ هَامَةٍ قَدَمُ
الرئيس اللبناني يندّد بعدوان إسرائيلي شرس على بلاده
ترامب: إيران تريد إبرام اتفاق سيكون جيدا للولايات المتحدة وحلفائها
الدولار يستقر وسط ترقب دلالات بشأن حرب إيران
الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات
طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب المناطق الاثنين
تمرد المولدين وتأثيره على استقرار الأندلس
فايز الدويري ينعى نجله ووحيده بكلمات مؤثرة : لقد أوجعت قلبي وكسرت ظهري
محكمة أردنية تقضي بحبس مؤثرة مشهورة
بـ 10 دقائق فقط .. خطوات بسيطة لتوفير مساحات تخزين على آيفون
البحرين تعلن تفاصيل صادمة عن تنظيم موال للحرس الثوري الإيراني داخل البلاد
مدرب المنتخب الوطني يؤكد أهمية الاستفادة من المباريات الودية
دائرة الإفتاء توضح أحكام "الإقالة" وإعادة المصوغات الذهبية للبائع
الإثنين .. بداية الصيف أرصادياً في الأردن
فيديو لوزارة البيئة يفجر غضب الاردنيين .. شاهد
وفاة نجم قناة كراميش تهز مواقع التواصل بالأردن
إربد: طفل يتعرض لـ7 طعنات خلال احتفالات عيد الاستقلال
الخروف البلدي يسجل رقماً قياسياً وسعراً نادراً .. تفاصيل
إغلاق 32 فندقا في إقليم البترا وتسريح أكثر من ألف موظف
صيام يوم عرفة .. الحكم والفضائل وأفضل الأعمال المستحبة
موعد صلاة عيد الأضحى والمصلى الأقرب لك .. تفاصيل
الأمانة تحذّر .. غرامة تصل إلى 500 دينار لمرتكب هذه المخالفة
دراسة: عدد سكان العالم يتجاوز مستوى استيعاب الأرض
الغذاء والدواء: حبوب مونجارو المتداولة غير مجازة في الأردن
فاجعة في إربد .. 3 وفيات وإصابتان بحادث تصادم
القناة الرياضية الأردنية تنقل مباريات النشامى في نهائيات كأس العالم
حين تحوّل وزارة البيئة منصاتها إلى ساحة سجال ..

