إلى انصاف وإيمان ونورة بنات صديقتي المرحومة نورة .. أهدي هذه المشاعر
24-07-2024 05:09 PM
كيف كانت، هيأتها، منطقها، ثقافتها، لم تكن من السوقة، كانت راقية، نظيفة، رقيقة المشاعر، مرهفة الحس، أنيقة …. وماذا بعد؟ هناك كثير من المواقف جمعتكما ، كيف كانت تبدو، وكيف كنتما تقضيان أوقاتكما كصديقتين؟ هل كنتما تصرفان أوقاتا واسعة معا، ماذا كان يثير اهتمامها؟ … أريد أن أعرف أدق تفاصيلها، كلامها، طريقة نطقها للكلمات، أتخيلها كانت تهمس، وفي الهمس تعبير عميق يليق برهافتها … سمعت عنها كلاما رائعا منك، ولا أريد تزييفا يشوه صورتها التي رسمتها لها في خيالي، كيف كانت علاقتها بأبي، هل كانا متحابين، هل حزن لوفاتها، ما عمق حزنه؟ لا أظن أن حزنا يضاهي مقدار الوجع الذي سببه غيابها … الآن بعد ثماني وعشرين سنة تقريبا أبحث عنها ألملم شتات سيرتها، لم تغب عني ولا لحظة، طفولتي كانت ناقصة بغيابها، علمت حديثا بصداقتكما لذا أتيت إليك يا خالة، أشعر أني أزورها من خلالك … إسمحي لي أن أضمك، أنت حبيبتها، حبيبة ماما التي لم يسعفني القدر لأناديها بهذه الكلمة التي تمتعني عندما أسمعها من إبني، وحرمتها هذه المتعة، كنت في الثانية عندما ماتت، أتحسر على عدم نطقي هذه الكلمة ماما…. إسمحي لي أن أناديك ماما لأتصور إني أناديها من خلالك … آعلم أني سألت كثيرا والآن سأصغي … قولي كل ما تعرفينه عنها، عن ملابسها، وأناقتها، وجمالها، كانت جميلة نوعا ما … هذا ما تدلني عليها صورها التي احتفظ بها والدي، كانت واسعة العينين، وفي وسعهما تختفي أسرار العالم … العالم جميل يا خالة، ولكن مع غيابها يبدو قاتما، معتما، لا يكتمل جماله، لكن كيف يراه إبني وأنا أمه لم أفجعه برحيلي … أنا أمه عندما أضمه يشعر أن العالم اكتمل ولا ينقصه شيء مما كان ينقصني … آه للعالم وجه واحد وتآويل كثيرة، كل يراه بطريقته، وأنا الآن آراه من خلالها حقيقة مخفية، لؤلؤة مختبئة في أعماق البحار، عندما أحاول الوصول إليها تختفي … أريدني دوما أبحث عنها، وأعلم أني لن أجدها ، برزخ عظيم يفصلها عني، ولكني سأحاول الوصول إليها بكل أحاسيسي وإرادتي … آه يا خالة، أستميحك عذرا، تحدثت كثيرا ولم أصغ لك، ولكن في حديثي استفسارات كثيرة وأجوبة في آن، إجاباتي أستشفها من أحاسيسي، ومن كلامك أيضا … أحبك يا خالة بعضا من حبي لها، والآن سأغادر … غدا أسافر إلى بيتي، ولن أراك مجددا إلا إذا سنحت الظروف وأتيت لأزور قبرها … سآعرج عليك لنضع زهرة عليه … وداعا يا خالة، وداعا.
الضمان: أكثر من 400 شخص سجلوا في منصة فرصتك خلال ساعتين
أسعار قياسية لحجز مقعد بالمدرجات نهائي كأس العالم 2026
التشكيلة الرسمية للفراعنة والأرجنتين في المواجهة المصيرية
ارتفاع قيمة تملك غير الأردنيين للعقارات 10 %
وزير الأوقاف يفتتح مسجد إسكان الكهرباء الكبير في القويسمة
الأردن وترينيداد وتوباغو يوقعان بيانا مشتركا لإقامة علاقات دبلوماسية
خريسات: إغلاق السوسنة السوداء مرتبط بالمخالفات لا بوقف الاستثمار
ترامب من أنقرة: الولايات المتحدة ستنظر في بيع تركيا مقاتلات إف-35
توقف مؤقت لاستقبال المراجعين في المحاكم العسكرية ومحكمة أمن الدولة
قطر تدعو إيران إلى الكف عن تهديد إمدادات الطاقة العالمية
أورنج الأردن تتصدر عالمياً بأعلى معايير خدمة الزبائن للعام السابع على التوالي
الدفاع المدني يخمد حريق داخل أحد المصانع في العقبة
افتتاح مباني المحاكم العسكرية الجديدة
مواجهتان تحسمان آخر المتأهلين إلى ربع نهائي كأس العالم 2026
اتفاقية لإنشاء مصنع خياطة في البترا يوفر أكثر من 100 فرصة عمل محلية
ذهب وملابس داخلية ذهبية تهز العراق .. ماذا يحدث؟
حادث مأساوي يودي بحياة شاب أردني في الولايات المتحدة
قبول الدخالة في قضية طالب التوجيهي فهد أبو شايب .. والأردنيون ينتظرون العدالة
استقالة خالد البكار .. هل تؤسس أول استقالة بسبب تضارب المصالح لمرحلة جديدة من المساءلة الحكومية؟
موعد مباراة مصر وأستراليا في كأس العالم 2026 .. التوقيت والقنوات الناقلة والبث المباشر
التربية تكشف تفاصيل تصحيح الرياضيات وتطمئن طلبة التوجيهي
خالد البكار يعيد القضية إلى الواجهة .. قراءة في التطورات وتداعياتها السياسية
جريمة مروعة في الموقر .. تفاصيل مقتل الطفل عبد الحكيم على يد حدث
علاقة مثلية بين طالبة وعميدة جامعة متزوجة تهز الوسط الأكاديمي .. صور
مباراة المغرب وفرنسا .. صدام الثأر والحلم العربي والقنوات الناقلة والبث المباشر
هيئة البث: إسرائيل ترفض تجديد اتفاقية المياه مع الأردن
غرامات تصل 3000 دينار لمخالفي تعليمات إخفاء السجائر
شاب يشعل النار في جسده بجرش .. والبطالة تعود إلى الواجهة
أردنيون غير راضين عن أسعار المحروقات الجديدة رغم تراجع النفط عالميًا
