موضوعنا اليوم
كان النَّوَر مثار حكايات كثيرة بسبب نهجهم الغريب في الحياة. وفي أوروبا كانوا جزءاً من الحياة الفنية والشاعرية والبوهيمية. وأيام كنا لا نزال نمارس الانتحار بالتدخين، كانت في فرنسا سيجارة «جيتان» بعلبتها الزرقاء وتبغها الأسود. وكانت هذه سيجارة الشعراء والفنانين والبوهيميين ومساطيل مقلديهم.
كان أكبر ندم في حياتي ما أضعت من وقت، والندم الأكبر والأعمق، كان سنوات التدخين. جدتي التي لا تقرأ كانت أكثر حكمة بألف مرة: يا ستي عم تحرق جسمك وفلوسك.
لم نأخذ كلامها على محمل الجد، إلا عندما ملأت يقظة العلم أرجاء الأرض حول الإدمان الشرير. كانت خرافة السيجارة من صنع ضحايا. ومنها أنها تحمل في رمادها الإلهام. وكان حظ أدعياء الكتابة أن كل ما منحتهم السيجارة علل الصدور واصفرار الأسنان، والمظهر الكئيب. اللهم عافنا.
كنت جالساً في ردهة فندق فرنسي أبحث عن موضوع؛ عبثاً. ثم إن ردهات الفنادق الصغيرة ليست مصادر إلهام. ثم جاء وجلس إلى جانبي ثلاثي، من سيدتين ورجل، بدا أنهم إخوة. ألقوا التحية بأدب، ثم راحوا يتحدثون في صوت عال. لغة غريبة لم أسمع مثلها من قبل. رغم أن الوجوه عادية. ولكن ما شأني بالأمر. أنا أبحث عن موضوع لا عن رفاق.
ثم بعد قليل توجه إليّ الرجل بالسؤال: السيد فرنسي؟ قلت لا. عربي، وأنتم؟ أجاب: نحن من غجر فرنسا هتفت فرحاً: شكراً على كرمكم، أعطيتموني موضوع هذا اليوم.
المفرق تسجل 5 درجات مئوية تحت الصفر صباح اليوم الأربعاء
ترامب يصل إلى زوريخ للمشاركة في منتدى دافوس
8.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان
المؤسسة الاستهلاكية المدنية تعلن حزمة تخفيضات واسعة لأسعار مواد رمضان
الهارب من الموت .. الجزء الثاني
ضبط اعتداءات على خطوط مياه ناقلة وبيع صهاريج مخالفة في عدة محافظات
مجلس النواب يُقر بالأغلبية قانون مُعدل المُنافسة لسنة 2025
الحكومة تتجه لطرح فرصة استثمارية لطريق بديل مدفوع بين عجلون وعمّان
منجزات رقمية قياسية تعزز ريادة الاتصالات الأردنية 2025
العلاقة بين الملك والشعب الأردني قائمة على الشرعية الدينية والتاريخية
الملك يبحث مع وزير الخارجية التونسي العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الإقليمية والدولية
شراكة استراتيجية تجمع زين كاش وجيني
التنمية و الأعلى لذوي الإعاقة: الدمج للأشخاص ذوي الإعاقة حق لا مراء فيه